| |
شبكة الاخبار
الكردية / دمشق .
أكد مصدر مسؤول أن الاشتباكات التي أعلن عنها في الثامن من هذا
الشهر بين قوات
الأمن السورية وما ادعت الحكومة بأنها مع عناصر من مجموعة
إرهابية تسمى جند
الشام ليست إلا فبركة إعلامية للتعتيم على عمليات التهريب التي
تحصل في محافظة
الحسكة وخاصة البضائع التي تهرب من العراق عبر الحدود بين
البلدين.
وأكد المصدر ذاته بأن الاشتباكات كانت بين عناصر من المخابرات
العسكرية وبين
عصابة مختصة في تهريب الدخان ويرجح المصدر أن تكون الاشتباكات
قامت على إثر
خلاف بين زعيم العصابة وبين فرع المخابرات العسكرية على نسبة
الأرباح لأن تلك
العصابات لا تستطيع أن تدخل ولو سيجارة واحدة على حد تعبير
المسؤول ما لم تأخذ
الإذن سلفاً من أحد الفروع الأمنية التي يختص كل فرع منها
بمراقبة تحركات عصابة
معينة وتقوم هذه العلاقة على منح نسبة للفرع المذكور.
وأكد العديد من سكان حي خشمان ذات الأغلبية الفقيرة التي حصلت
فيها الاشتباكات
, بأن هذه الاشتباكات هي ليست المرة الأولى بل يشهد الحي بين
الفينة والأخرى
هكذا اشتباكات وبات الطفل في خشمان يعلم بأنها بين عناصر من
المخابرات وبين
المهربين الذين يتخذون من هكذا أحياء فقيرة نقاط ارتكاز لهم.
يذكر أن تنظيم جند الشام ظهر مع أول شريط فيديو بعد اغتيال
رئيس الوزراء
اللبناني السابق رفيق الحريري وبرز بشخصية منفذ العملية كما
أدعى أحمد أبو عدس
والذي أخفيت النقاب عنه بعد ذلك الشريط المسجل.
في حين قامت قوات الأمن في أكثر من مرة بادعائها أنها اشتبكت
مع مجموعات
إرهابية مسلحة وكان جند الشام أبرزها حيث اشتبكت معها في 22/
أب / المنصرم في
منطقة مضايا قرب الحدود مع لبنان حيث أسفر عن مقتل بعض أفراد
المجموعة واعتقال
البقية.
في حين أعلن مصدر رسمي في وزارة الداخلية السورية، أن قوات
مكافحة الإرهاب
داهمت مساء الثاني من هذا الشهر مخبأ لمجموعة إرهابية تابعة
لتنظيم (جند الشام)
في محافظة (حماة)، وأن الاشتباك معها أسفر عن مقتل عناصر هذه
المجموعة
الإرهابية، وعددهم خمسة. وفصل المصدر السوري: " إن المنظمة
الإرهابية كانت تتخذ
منزلاً منعزلاً في قرية (جبرين) في محافظة (حماة) قاعدة
لتحركاتها، وإن قوات
مكافحة الإرهاب ضبطت فيه أسلحة وقنابل ومتفجرات تابعة لهذه
المجموعة، وبعد
عمليات من التحقيق والمتابعة، تبين أن المجموعة تابعة لتنظيم
(جند الشام)،
وكانت على وشك تنفيذ عمليات إرهابية لزعزعة أمن واستقرار
المجتمع "، مشيراً
إلى: " إنه نتيجة الاشتباك قتل جميع عناصر المجموعة الإرهابية
- وجميعهم من
السوريين - وجرح اثنان من قوات مكافحة الإرهاب ". هذا،من أوساط
متابعة: " إن
معلومات محددة وصلت إلى جهاز الأمن العسكري، تفيد أن عدد من
هده المجموعات تسكن
متاخمة لحدود المدينة (حماة)، فقامت عناصر الأمن بمداهمة
المجموعة، وتبادلت
إطلاق النار معها في اشتباك عند (جسر جبرين) أدى إلى مقتل
أفراد المجموعة ".
هذا ، وقد أشارت الأوساط المتابعة إلى حدوث اعتقالات في محيط
منطقة المواجهة ،
وأن التحقيق جار مع المعتقلين . ولم تتوفر أي معلومات إضافية
عن المواجهة؛ بسبب
الطوق الأمني المفروض على تلك المنطقة.
وكان مصدر رسمي سوري أعلن في الرابع من تموز الماضي أن ضابطاً
قتل وجرح ضابطان
وشرطيان في اشتباك في جبل قاسيون في دمشق بين قوات الأمن
ومجموعة "إرهابية"
اعتقل اثنان من أعضائها احدهما أردني الجنسية, وبعد خمسة أيام,
عثر على أحد
أفراد المجموعة "الإرهابية" ميتا في محافظة حمص (شمال) كما
أفادت وكالة الأنباء
السورية الرسمية (سانا).
وكان التنظيم المذكور أعلن في شريط فيديو مسؤوليته عن اغتيال
رئيس الوزراء
اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14/شباط الماضي، لكن جهات
سياسية لبنانية
وعربية رفضت تصديق هذا الإعلان واعتبرته محاولة للتغطية على
الفاعل الحقيقي.
|
|