|
عالية حسن كوجرو
عامودا
ياابنة العواصف
وقبض الريح
الخطوط الضائعة في
الاحجية
رتلي صلاة الولادة
لا زال المصلب
قائما
الغبار يلملم
حكايا ابناءك
" آزادو"
يبعثر ماتبقى من
الياسمين
وبسيف علي يقتل
الله
فينساب الدم راية
ثلاثية الالوان
وينثر الوريقات
الخريفية
آزادو يرتشف دماء
بقاياها
بين
حجارة التمثال المتكسرة
على قارعات رحم عامودا
عامودا
التبستي الشتاء
ثلوجا متراكمة
ودمعة فضية
جذع متكوم
على شواهد شرمولا
ازادو غدا مروحة
يعارك حرقة صيفك
الطويل
-
ازادو! اين هم اخوتك ؟
-
ابتلعهم الغياب !
" ازادو"
القابع بين نرجس
الغبار
وزوايا ليل عامودا
تلك النجوم
الخافتة في كل الاتجاهات
تحمل الاشتياق
للصمت الذي يلف
طبل "عزو"
|