Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
 

إبراهيم اليوسف

عاجل جدا ً إلى الحركة الكردية في سوريا :نحو مجلس وطني كردي!


إعادة الجنسية  إلى الكرد السوريين الذين انسلخت عنهم: خطوة متأخرة جدا ً وناقصة..!


المنظمة الآثورية في سوريا


يوسفيـــات


خطبة الجمعة وثقافة الفساء...


شيخنامة..


الشيخ محمد معشوق الخزنوي
في مواجهة الألغام السبعة!

2-


الشيخ الشهيد :
بين مؤامرة السلطة وطعنات الأهلين!.
وظلم ذوي القربة أشد مضاضة ....!


في اغتيال كوكب كرديّ...!!


جدوى الكتابة !


صديقي الشيخ الشهيد
دكتوراة جديدة في حسن السلوك....!

طوبى  لقلوبنا
و أنت تسكنها هكذا...!


خطبة الثلاثاء
بدلا ً عن الشيخ معشوق الخزنوي
يقرؤها : إبراهيم اليوسف


أوبة الدكتاتور
إبراهيم اليوسف
في زورق الديمقراطية..3,2,1 من 3.

من الاختلاف إلى الاختطاف....!

 رسالة عاجلة إلى د.محمد حبش !

الجبهة الوطنية التقدميّة
والحشرجة الأخيرة
1-2-
مثل كردي" أهالي الموتى عميان"


مؤتمر عائلي
" في انتظار المؤتمر القطري!"

في انتظار ختان ابن الزعيم العربي

من داخل الملعب


12 آذار
خلاصة السؤال الكردي


 العقول السياسية المنغلقةمتي تنتهي الحملة الجائرة ضد الأكراد؟


مروان عثمان عمت صباحاً أيها الشاعر......!


 

 
يوسفيـــات

rojava.net 18.07.2005

إبراهيم اليوسف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

         

         

- هل يفكّر القارىء الكرديّ بحال كاتبه أيضاً ؟ هذا السؤال , خطر ببالي صباح هذا اليوم , وأنا أهمّ بكتابة هذه الزاوية , حيث كلّما رفعت سماعة هاتفي البيتيّ , ردّ علي صوت قبيح، أجشّ : هاتفكم مفصول لأسباب مالية ..!، ناهيك عن أن خطّ الأنترنت هو الآخر مفصول بسبب تراكم الفاتورة , وجهاز الكومبيوتر الذي اشتريته بعد حرب اقتصادية مديدة , ولما أنته من سداد أواخر أقساطه منذ بداية الألفية الثالثة وحتى الآن , بات يرفع كلتا يديه , مستسلماً من الأحمال التي أثقلت كاهله , مئنّاً , تارة ً, محشرجاً , تارة أخرى , كمن يعاني النزاع الأخير ، ناهيك عن أقسى ظروف الحياة اليومية التي تعانيها أسرتي التي لا ذنب لها، بسبب لوثة التمرّد والكتابة التي ابتليت بها ،وأنا سعيد بذلك ، مستمرّا ًبممارسة كل هذه الحرائق، غير مكترث بضريبتها، على حساب أبسط لقمتهم ، و متطلباتهم، وهم مثلي عزيزو النّفس، الحمد لله ، رافضا ً كلّ فرصة - ولو مشروعة – لتحسين أوضاعي ، خدمةً لقناعاتي التي أترجمها منذ حوالي ثلاثين عاما ً، وهي ذروة سعادتي، بعكس بعضهم، ممّن تساقط كرمى لمصلحته على الأعتاب، والأحذية ، فخسر نفسه وربح العالم، وأيّ عالم ..؟ ... !
ولعّلي لن أنسى – وأقولها من قبل المفارقة الساخرة - أن أحد الارستقراطيين الكرد , ممّن- كانوا - يتابعون بإعجاب كتاباتي , وكان يهتف لي بعد انتفاضة قامشلي 2004 , بشكل يومي، وبعد كلّ مقال يقرؤه لي في الفضاء الأنترنيتي، أو بعيد كلّ مكالمة انتحارية لي مع إحدى الفضائيات الكردية، قائلاً : عظيم ...!، أحيّي جرأتك .. أيها الصديق الـــــ..... ؟ ولأن لصديقي – هذا – محلاً لبيع أجهزة الحاسوب، يتسلّى فيه أثناء أوقات فراغه , إلى جانب محالّ تجارية عديدة – أزاد الله في أمواله !! - فلقد خطر ببالي , وبعد أن نعى أحد أولادي حاسوبي – المنهك – أن أتوجّه إلى صديقي هذا , مصطحباً ولدي الخبير بالحواسيب , كي أشتري منه – حاسوباً – جديداً , وبالأقساط المريحة , كما يفعل مع سواي .
رحب بي صديقي , في البداية , وبات يعرض علي أنواعاً كثيرة من الحواسيب الموجودة في مخزنه , فاختار ولدي أحدها , وعلى ضوء امكاناتنا الاقتصادية ...! .
تقدمت من صاحبي وقلت له : هذا الحاسوب وقع عليه اختيارنا الأثنين! قال : "دفعته" الأولى ستة آلاف ليرة سورية !
قلت له: معي الآن أربعة آلاف ليرة سورية فقط .... ! ؟
إذاً , خذ الآخر , وأشار إلى حاسوب من جيل قريب من جيل حاسوبي المرحوم ، إبن الألفية الماضية , يكاد يلفظ هو الآخر أنفاسه الأخيرة , قبل استخدامه , ؟ أكّدت لصاحبي أنني سأدفع له ما يتبقّى من الدفعة الأولى، مع أول قسط سأسدده له ،إن شاء الله !، لا سيّما وأن رأس الشهر لا تفصلنا عنه إلا بضعة أيام ... فحسب ؟.
تغيّرت ملامح صديقي العزيز , واربد ّ ، وجحظت عيناه , إلى أن بدأت أخجل بدلاً عنه , فسحبت ولدي خارج المحل , وأنا اقول لصديقي العزيز مودّعاً :
- حسناً ، سنعود إليك غداً , وأنا أذرف دماً من عينيّ , طبعاً , دون أن افكّر البتة في قرارة نفسي بأن أعود إلى هذا الصديق , ولعلّه كان قد فهم ذلك تماماً , لأن مكالماته انقطعت عني , مع إنني كتبت بعد ذلك عشرات المقالات الأكثر جرأةً , واتصلت بي فضائيات كردية ، مرّات كثيرة , وقلت أشياء شبه انتحارية , تفرح هذا الصديق الثّوري , ولكن ، دون جدوى , ولعلّ هذا الصديق ذكّرني بآخر , مرّ من جانبي بسيارته الفارهة ذات يوم شباطيّ ماطر , بعد مجزرة – هولير – عندما رآني أستظلّ من المطر الغزير بواقية موقف باص , منتظراً سيارة السرفيس , حيث أنزل بللور سيارته , كي يرسم لي بإبهامه إشارة-برافو ...تعيش – دون أن يتلكأ في ترجمتها حالاً :
كانت مداخلتك أمس مع فضائية ktv رائعة , كم أنت جريء ! bijî mamoste ؟.
فقلت له:
شكراً ......!
وسرعان ما رفع بلّلور سيارته , وهو ينطلق بها بعيداً ؟؛ كي يتركني في موقف الباص , منتظراً سيارة سرفيس , غير مكترث بالمطر والبرد اللذين أعاني منهما، بعد يوم عمل مضن ! ..
- وعاشت كردستان ........!؟.
و إلى حكاية أخرى....؟
ملاحظة :إذا كنت – هنا -قد تناولت أنموذجين زائفين ، من قبيل المفارقة الكاريكاتيرية ، فحسب ، فإن هناك – في المقابل –آلاف الأمثلة الساطعة من قبل وطنيين كرد أحرار، يترجمون رؤاهم إلى واقع ، وأقوالهم إلىأفعال، فنعم هؤلاء الشرفاء، نعمهم!....
.......................................................................
كتبت هذه الزاويةبتكليف من الصديق مشعل التمو فنشرها في جريدة( حزبه: المستقبل) في زاوية أطلق عليها اسم "يوسفيات" وكان لها عنوان آخر موضوع من قبلي


                       
                         

  

                    

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي