ارفع اسمى ايات الحب و الاحترام و التقدير الى الى كل منظمي و راعي
احتفال اربعينية الشيخ الشهيد و اشكرهم جزيل الشكر على حسن التنظيم و
الانضباط و ارجوا من الاخرين ان يحذوا حذوهم. ان الدقة و الترتيب و
التنظيم و حسن الادارة و الاستقبال و اللباقة كان سيد احتفال اربعينية
سيد شهيد الشهداء. لقد كان كل شىء رائع و منظم بشكل دقيق قل نظيره و
ندر لقد كان اربعينية الشيخ الشهيد في مدينة ميندن الالمانية لائقا
بمكانة و عظمة الشيخ الجليل. الشكر كل الشكر لتلك اللافتات المكتوبة
بخط واضح و ممتاز و بالكردية المطلقة و التي اُخِذَ معظمها من اقوال
الشيخ الشهيد خلال مسيرته النضالية شكرا للقهوة و شكرا للماء وشكرا
للقهوة المرة اكراما للشيخ الجليل و شكرا لحسن الاستقبال و التوديع و
شكرا للاقلام و الكلمات و الحناجر التي عظمت مكانة الشيح المبجل و
خدماته الجليلة للقضية الكردية في سوريا. شكرا لتلك الكلمات الرائعة من
جميع المحاضرين بدون استثناء من شعراء و ادباء وسياسين و مستقلين انها
شهادة مرحى لكل اللذين قاموا بالفعل بهذا العمل الاستثنائي تكريما
للشيخ الجليل و نرجوا من كافة احزابنا الكردية و جمعياتنا و هيئاتنا
الاخرى ان يحذوا حذوى اللذين قاموا بهذا الحفل الاستثنائي الرائع و
اتمنى ان يصبح هذا اول درس لنا جميعا لمن يريد ان يتعلم اصول
الاحتفالات. صدقوني لا اعرف ايا من اللذين قاموا بتنظيم هذا الحفل حتى
لا يعتقد احدا بانني امدحهم لمجرد المدح و لكن ايا كان جنسه و لونه و
حزبه او اتجاهه السياسي اقول لهم مرحى و اقول لهم مرة اخرى لقد كان
الحفل بلا شك استثنائيا ليس بمثل الكثير من الاحتفالات التي شاهدناها
على مر السنين الماضية. فان دل هذا على شىء انما يدل على دقة و وعي و
حسن سلوك القائمين على تنظيم اربعينية سيد الشهداء و التي يعجز قلمي ان
يعدد مناقبه. فمرحى لدقيقة الصمت للشهداء البررة و مرحى للنشيد الوطني
الكردستاني و مرحى للعلم الوطني الكردستاني الذي زين شمسه بصورة الشيخ
الجليل. مرحى لتلك اللافتات الرائعة مرحى لصور سيد الشهداء التي زينت
بها صدور جميع الحاضرين من قبل اللجنة المنظمة. مرحى للكلمة الموحدة
لحزب اليكيتي و آذادي مرحى لمروان عثمان و لتنكزار ماريني و قنواتي كمو
مرحى لسروان حاج بركوا الذي ايقظ الضمير الميت واضاف قائلا لو دافعنا
عن شيخنا الجليل قبل الممات لما حدث ما حدث و مرحى لسمير صفوك وصلاح
الخزنوي مرحى لابن الشيخ الجليل مراد اللذي طيب لنا ثرى سيد الشهداء و
مرحى لابو بُراق الذي قال للقتلة إنا لكردستان و إنا اليه لراجعون و
مرحى لكل الشعراء اللذين تغنوا بمناقب الشهيد و مرحى للجمهور الكريم
الطيب. انني اعلق وساما من الذهب على صدور اللذين نظموا هذا الحفل
الرائع و الذي كان فعلا لائقا بمكانة سيد الشهداء و اتمنى من كل قلبي
ان تكون هذه بداية الانطلاقة الجديدة لكل احتفالاتنا القادمة. شكرا لكل
الاقلام التي وعدت شيخ الشهداء بأن لا تسكت حتى يقدم قتلة الشيخ الجليل
الى المحاكمة العادلة ولن اتكلم هنا عن مناقب الشهيد حتى لا اقصر بحقه.
لان هذا الشهيد تبرع بدمه قربانا لتراب كردستان من اجل مستقبل واعدا
للاجيال القادمة. اخيرا و ليس اخرا باقة زهرٍ كردستانية من حجرة و مقام
الشيخ الى منظمي اربعينية سيد الشهداء.