1 كافة فصائل الحركة الكردية في سوريا
2 حكومة غرب كردستان في المنفى (قيادة المانية)
القوى الديمقراطية والوطنية السورية (المعارضة الحقيقية)
3 النخب الثقافية وهيئات المجتمع المدني
ليس بخاف عليكم طبيعة حزب البعث الذي اصبح سيفا مصلطا على رقاب كل من
ينشد الديمقراطية والتعددية ويطالب الغاء نظام حزب القائم فعندما شعر
هذا النظام بدنو اجله بعد سقوط توأمه في في بغداد لجأ الى تجارب صدام
الغابرة في عملية هستيرية بدون اية مراجعة للعواقب الوخيمة التي قد
تنجم عن عمليات القتل الجماعي التي حدثت اثناء الانتفاضة العارمة التي
شهدتها ساحات مدن وقصبات كردستان سوريا وصولا الى العاصمة دمشق ففي
سابقة لم يشهدها العالم بأن يلجأ نظام الى قتل العشرات وجرح المئات
واعتقال الالاف اثناء تظاهرة سلمية كما فعلها النظام السوري مما اضطر
العديد من ابناء شعبنا الكردي الى اللجؤ الى كردستان العراق تحت جنح
الظلام هربا من الاعتقال والموت تحت التعذيب
ايتها القوى الوطنبة والديمقراطية بعد مرور سنة ونصف على لجوئنا الى
كردستان العراق وبعد استنفاذنا لكافة الوسائل الممكنةمن مراجعة
المسؤلين الحكوميين وممثلي الامم المتدة للاطلاع على اوضاعنا من
الناحية القانونية تفاجئنا بان ملف الاجئين الكرد السورين لم يتحرك من
الرف بعد وان الوضع على ماهو عليه منذ ان وطأت اقدامنا اراضي العراق
تحت حجة عدم وجود مكاتب ذات صلاحيات للامم المتحدة عندئذ قرر شرائح
سياسية من الاجئين بلغ تعدادهم ما يقارب (150)شخص بين طفل ورجل وأمراء
الاعتصام منذ الحادي والعشرين من شهر الحزيران المنصرم امام مبنى الامم
المتحدة في دهوك والذي مازال ساري المفعول الى حين كتابة هذا البيان
اننا بهذه المنا سبة نعلن للشعب الكردي بان المعتصمين هم (ابناء عامودا
البطلة سركانيةوالدرباسية وقامشلي الصامدة وهم ابناء عفرين التي قاتلت
قتال الشجعان وابناء زورافا الذين قادوا الجماهير سيرا علىالاقدام حتى
كادوا يصلوا الى ساحة الامويين ليقولوا لالارهاب الدولة المنظم نعم
للديمقراطية انهم ابناء ديريك التى تخلصت من الاحهزة القمعية لاكثر من
ثلثة ايام) هؤلاء هم المعتصمون شموع الحرية ورسل الديمقراطية وليعلم
فصائل الحركة الكردي بان ضحايا انتفاضة قامشلو شاهدون على العصراما
مبنى الامم المتحدة في مدينة دهوك بين (مصيب في فكه اوذراعه او )
والبعض منهم يعاني العجز نتيجة الاصابة اثناء الانتفاضة وهم في امس
الحاجة الى المعالجة بنائا عله فاننا نعلن ان فك اعتصامنا بدون نتائج
مرضية يعني اننا سنشد الرحال ونتوجه الى المجهول من جديد والخيارات
محدودة اما العودة الى القامشلو الحبيبة مسقط رأس المناضلين عبر قطع
الحدود مجاذفين بحياتناوحياة اطفالنا واما الاتجاه نحو الحدود الاردنية
حيث هناك المقر العام للامم المتحدة في لشرق الاوسط
عندئذ سنحمل المسؤولية كل حسب موقعه فما اذا ترتب عل هذا العمل اية
نتائج كارثية كما حدت في قضية شيخ الشهداء الشهيد محمد معشوق الخزنوي
اننا باسم لاجئين كردستان سوريا المعتصمين امام مقر لامم المتحدة نناشد
كافة القوى الديمقراطية الفاعلة والقادرة على التغير المنشود الذي
طالما حلم به الشعب السوري بكافة اطيافه وشرائحه ان تلتزم بمبادءالتي
نشئاة من اجلها في الحفاظ على المصالح العامة لشعب السوري بتدويل
مطالبنا كلاجئين على المنظمات الدولية مع الرجاء تحديد موعد للاعتصام
امام المفوضية العليا لشؤون الاجئين في جنيف من خلال الجالية الكردية
والعربيةالمعارضة للنظام السوري للتضامن مع مطالبنا العادلة بمنحنا حق
اللجؤ السياسي وتأمين ملاذ أمن حارج العراق حتى نكون شركاءالمصير في ا
لتغير المنشود
لاجئو كردستان سوريا المعتصمين
امام مقر الامم المتحدة دهوك
17/7/2005