Wednesday, 27 June 2007 23:39

 

 

 

عبد الإله الصائغ ـ وأتت الحملة أكلها

 

 



عبد الستار نورعلي



ها هي حملة المثقفين العراقيين في قضية مرض البروفيسور الدكتور عبد الإله الصائغ تؤتي أكلها ، حيث تكفل رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني بتكاليف معالجته كما قرر دولة رئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري تشكيل لجنتين واحدة في بغداد والثانية في ديترويت لمتابعة الاشراف على وضعه الحي ومعالجته على نفقة الدولة العراقية ، كما اتصل دولته به تلفونياً للسؤال عنه وعن صحته. اضافة الى مبادرة صندوق التنمية الثقافية التي يراسها الاستاذ فخري كريم زنكنه بارسال مساعدة عاجلة.

إننا نثمن هذه المبادرات من قبل المسؤولين في العراق، وهو دليل على أنهم حريصون على قراءة ومتابعة كل ما يكتب وما يجري على الساحة العراقية وما يدور في اوساط العراقيين في الداخل وفي الخارج والاصغاء الى آراء الكتاب والمثقفين ومطالبهم وما يعانونه . وهو أمر مهم في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها العراق وهو على أعتاب بناء دولة جديدة ونظام عصري يصبو اليه العراقيون المتعطشون الى الحرية والنظام الدستوري القانوني المتحضر حيث تكون الأولوية للإنسان وحقوقه المدنية في منظومة القيم والقوانين والقرارات على أن تكون منتظمة ضمن قوانين وقواعد سليمة لا يكون دور فيه للمزاج والحدث العابر الفردي الذي يجد من يفجره وينشره لتدخل معالجته في اطار أمرَ وقررَ وشكل وأنشأ ، وإن كنا نرى أنه ليس في ذلك غضاضة في الحالات المستعجلة التي تحتاج الى اجراءات سريعة ومعالجة فورية ، ليس للروتين وكتابكم وكتابنا وأمركم وأمرنا ومزاج فلان وعلان يد فيها ، كما في حالة الدكتور عبد الإله الصائغ التي اقتضت التنويه والكتابة والمناشدة والاستعجال في الأمر لأن الرجل كان قاب قوسين أو أدنى من الموت.

ونحن إذ نتوجه بالشكر ثانية الى رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء في استجابتهما السريعة في معالجة البروفيسور الدكتور عبد الإله الصائغ علينا أن نشير كذلك الى أنها تعني الشيء الكثير والمهم لكل الكوادر الثقافية والفكرية العراقية. وهي درس يجب أن تكون له انعكاسات تتجاوز الخصوصية الفردية لحالة طارئة لتشمل الكل من المعانين والمهمشين والصامتين المتعففين. كما أن الأمر يحتاج الى وضع أسس وقوانين سليمة مثمرة لمتابعة ومعالجة هكذا حالات مما تتعرض له الشخصيات الثقافية والابداعية العامة في شتى صنوف العلم والثقافة والابداع والفن. وفي الوقت نفسه لايمكننا أن نقلل ونتناسى دور المبادرات الفورية الذاتية العامة والفردية عند مثل هذه الأحوال. لكن القانون العام المنظم المعالج سيكون صيانة ومسؤولية وصمام أمن يبعد شبح الخوف والقلق عن نفوس الكثيرين من المبدعين.

كما أن الأمر يثبت أيضاً أهمية دور المثقفين واصواتهم وأقلامهم في تصديهم ومتابعتهم لمثل هذه الحالات أو غيرها مما تصادف وتعتري وتصيب كل المتصدين والمفكرين والعاملين في الشأن العام السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والعلمي والفني وأصحاب القلم.

إن الحملة التي قادها المثقفون العراقيون وبعض العرب دليل على وحدة الموقف ازاء المعاناة رغم الاختلاف في الفكر او الموقف أو الاتجاه ، وحينها يكون لهذا الموقف أثره الفاعل في حل الكثير من الإشكالات والازمات التي تتعرض لها ساحة العمل العام والعاملون فيها فردية كانت أم عامة تمس الجميع.
إن العمل المشترك البعيد عن التحزب والمواقف المختلفة المسبقة ، حتى لو لم يكن منظماً وانما التقاء عفوي على بساط المعاناة المشتركة ، هو وصول الى التخلص من الكثير من العقد والامراض وحل للكثير من المشاكل المعترضة في طريق المبدعين والمثقفين، وستجد هذه الجهود حتماً أذناً صاغية وبحثاً عن حلول دائمة.





 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 
 
ZIMANÊ ME XANIYÊ BÛNEWERIYA ME Û WATEYA NASNAMEYA ME YE
2006
 عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي المعنى الحقيقي لهويتنا

 

في نداء عام: إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006 عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها " أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006 الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية، يرجى زيارة الرابط التالي:

http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE