|
|
|
ما المطلوب أولا لتغيير النظام البعثي السوري |
| |
ابراهيم ابراهيم

ما قرأناه في الفترة الأخيرة من أخبار و
مقالات عن النظام السوري لا تعدو مجرد
معلومات عن ما يجري في سورية و ما يفعله
النظام لمواجهة ما يتهم به من اتهامات
تتعلق بجرائم أرتكبها ليس فقط بحق شعبه بل
بحق شعوب أخرى تجاور سورية وهي أي ما كتب
تخلو وللأسف في معظمها من التحليل أو
التمحيص فيما آل إليه هذا النظام بنيوياً
أو ما سيؤول إليه في الفترات المقبلة غير
المحددة زمانياً...!!! و هذا ما أدى
بالكثير ممن يكتبون في المواقع
الالكترونية و الصحافة الورقية و عبر
الفضائيات إلى الوقوع في ما يسمى بعملية
الفعل ورد الفعل، مما أدى إلى ابتعادهم عن
التحليل المنطقي لما يجري في الساحة
السورية عبر كتاباتهم لأحداث تجري على
الساحتين السورية و اللبنانية بعيدة نوعاً
ما عن مكامن اللعبة السياسية التي تمارس
أولاً من قبل النظام السوري المعروف بمكره
وخداعه وثانياً من قبل الدول الكبرى
المهتمة اليوم بالشأن السوري اليوم فقط
والتي كانت بعيدة إلى درجة يمكن السؤال
عنها بـ لماذا رغم تاريخ الأسود لهذا
النظام..!!! وأقول أن من حقهم ما أطلقوا
من كتابات ومن شعارات لما أرتكب النظام
البعثي من جرائم فظيعة بحق الشعب السوري
وآخرين و ما لفت نظري حقيقة هو ما قرأته
من عناوين في بعض المواقع الإعلامية عن
قرب سقوط النظام السوري أي اليوم أو غداً
و أن فلان من المسوؤلين سينتحر أو هناك من
هرب آو أو تغيير حكومي أو قوات الجيش و
الأمن في شوارع المدن الكبرى مع احترامي
الشديد لكل ما كتب وقيل و تقديري لمشاعر
أصحابها إلا أنها كانت تخلو من العلمية
لأسباب كثيرة سأتناولها و أرجو أن أوفق
فيما أصبو إليه من وراء ما أكتب من رؤية
تحليلية عن هذا النظام الذي و الحق يقال
من أصعب وأعتى الأنظمة لا بل ومن أفظع
الأنظمة ليس على المستوى العربي وحسب بل
وعلى المستوى العالمي وهذا ما يؤكده
التاريخ الأسود لهذا النظام ما الأحداث
اليومية و الممارسات اللإنسانية بحق
مواطنيه وهو في أصعب ظروفه إلا دليلاً على
صعوبة تغييره سيما وأن أولاً الدول الكبرى
لتم تقتنع بتغيير النظام لأن ( ما في حدا
يعبي العين ) كما أكدت أمريكا وفرنسة و
بريطانية. ثانياً أن الكثير من شرائح
المجتمع السوري وخاصة من الفئة الشابة
التي تكمن قيها قوة المستقبل باتت مقتنعة
ونتيجة لتغذيته عبر أربعين عاماً بأفكار
البعث الطوباوية و القومية العفنة من خلال
ربط القومية و الوطنية بالبعث و بالبعث
فقط.
في البداية لا بد لي من الاعتراف بأن كنت
أعتبر أن من المبالغ و السرعة ومازلت
وخاصة من قبلنا نحن الأكراد أن نطلق
مفردات أو مصطلحات تشير أو توحي بسقوط
النظام البعثي في سورية ــ رغم قناعتي
بصعوبة انهياره لأسباب عديدة سأاتي لذكرها
لاحقاً ــ سيما و أننا مازلنا نحن الأكراد
نعيش حالة التشرذم و الانقسام أللأخلاقي و
اللاقومي و بالتالي إذاً مازلنا غير
قادرين لاستيعاب ما يمكن أن يجري من
مستجدات على الساحة الوطنية السورية من
تغييرات و انقلابات في هيكلية النظام و
الدولة بشكل عام رغم التحالفات و الجبهات
الصورية في الحركة السياسية الكردية و هذا
ما قد يؤثر و بشكل سلبي كبير على قضية
الشعب الكردي وما يمكن أن يتعرض له هذا
الشعب من حروب إبادة ليس من طرف النظام
البعثي بصفته الحاكم فقط بل من الهائجين
العرب القوميين خاصة و أن البعث الغاشم قد
عبأهم وشحنهم ضد كل ما هو كردي.
الجانب الآخر وللأسف الشديد الضبابية
المفرطة في الموقف السياسي للمعارضة
العربية السورية تجاه القضية الكردية في
سورية و ما هيتها القومية و الوطنية. و
هذا أيضاً ما يمكن أن يجعل من القضية
الكردية قضية دون عنوان واضح بالنسبة
للوضع العام في سورية و هذا ما قد يحملها
كل طرف ما يشاء من عناوين تفقدها التعاريف
الوطنية و القومية الصحيحة التي تتبناه.
لقد بات واضحاً لكل متابع لشأن السوري مدى
التخبط الذي يعيشه النظام البعثي في سورية
و على جميع الأصعدة خاصة بعد ما خرج أو
انشق عنه أحد أهم صانعي هذا النظام
وبطريقة غير معتادة لا سياسياً و لا
تنظيمياً عبر إعلانه الانشقاق بطريقة تكاد
تشبه أسلوب الانشقاق في عصابات الجرائم
المنظمة حيث يتجه أحد الأطراف المنشقة وهو
المشترك بكل الجرائم التي ارتكبتها عصابته
الأصلية إلى الاستقلال عبر إعلانه
الاستقلال و تشكيل عصابة أخرى وفضح ما كان
يرتكبه الطرف الآخر من جرائم ضد المجتمع
من نهب وسلب وقتل وحبس وتعذيب.
ما جري الآن على الساحة السورية هو عملية
معقدة كل التعقيد بالتالي ليس من السهولة
التكهن بما ستؤول إليه الأوضاع، فلقد أمتد
شروش البعث الفاسدة و السوداء وبكل أسف
عمودياً و أفقياً في معظم الشرائح
المجتمعية في سورية من سرق ونهب و قمع
وفساد حتى جعلت من الانسان السوري يعيش
حالة اللاثقة بالنفس و الخوف نتيجة
لممارسات البعث عبر زرع الخوف من كل شيء
وعلى كل شيء حيث أصبح المواطن السوري يعيش
في حالة أللاستقرار في التكوين النفسي و
الفكري له و أصبح غير قادر على أخذ
قراراته المصيرية وبالتالي غير قادر على
التعامل في تحديد مستقبله و التعامل مع
محيطه لأنه في الأصل تم سلب فكره و
قناعاته حيث كان و مازال التفكير خارج
إطار ما يحدده الأجهزة البعثية هو خروج
على الحياة كلها و أصبح معطوب الفكر و
مسلوب الإرادة، فهذا ما شكل حالة من
الثٌبات في الفكر المجتمع السوري وجعله
متأثراً دائماً وغير مؤثر وبالتالي ابتعد
عن ما يجري في العالم و اعتبار أن كل شيء
خارج فلك البعث هو خارج الوطن و على ذلك
يجب محاربته هذا بالنسبة للطبقات العامة
في المجتمع ناهيك عن الشرائح الأخرى من
المجتمع التي انصهرت ولأسباب عديدة في
البوتقة البعثية فأما أن تطبعت البعث أو
التزمت به وهذه أيضاً لها أسبابها منها
الفكر القومي العربي الضيق مثلاً التي
تحول حتى الأممين من العرب إلى قوميين
شوفينيين و التي رأى البعث في هؤلاء مسحات
خصبة لزرع أفكار قومية ضيق وبالتالي
إلهائها عن المسائل التي تهم المواطن
كالديمقراطية و العيش الكريم و الأمن و
السلام.
هنا أقولها وبصدق أن معظم المجتمع السوري
وللأسف أصبح خارج التاريخ وهذه ليست
بالجديدة على أحد فمنذ استلام البعث الحكم
أصبحت سورية بأكملها خارج التاريخ.
إذاً.... كيف يمكن لمجتمع عقيم كالمجتمع
السوري ( عذراً من أبناء سوريا.. لكنه أمر
واقع فعلها مجرمون بحقنا ) أن يساهم في
أعقد عملية ستجوب المنطقة ليس على المستوى
السياسي فحسب بل و على مستوى تغيير
المنظومة الثقافية والاجتماعية و
الاقتصادية المنهارة أصلاً في سورية...؟
كيف لهذا المواطن المحروم من كل شيء حتى
من الماء و الكهرباء التي مازالت تقطع بي
الفترة والأخرى من رؤية وقراءة ما يجري في
العالم من الانترنت و التشويش المباشر في
كثير من الأحيان على الفضائيات...؟ كيف
لمواطن أن يساهم في تغيير نظام ولا يخلو
مواطن سوري من جريمة ارتكبها هذا النظام
بحقه وسجنه...؟ كيف وهو ممنوع من التفكير
بالجديد الذي يحلم به أن يساهم في مقاومة
أو تغيير نظام عمره 40 عاماً من التسلط
والقمع و الديكتاتورية....؟ إنني أجد من
الصعوبة على الأقل في هذه اللحظة المساهمة
في تغيير نظام سياسي كنظام حزب البعث في
الوقت الذي أؤكد تفاؤلي بالمستقبل و
بالتغيير الذي سوف يأتي لا محالة وأن
النظام سيتهاوى خاصة و أن عامل التاريخ و
التطوير وتغيير المفاهيم كلها في صالح
التغيير.طبعاً بعد العمل الجاد و الصادق
لمعظم النخب المعارضة السورية و أولها
التخلي عن الأنا القاتلة.
إذاً العامل الأول في محاولة تغيير النظام
السوري هو الشعب السوري ودونه لا يمكن
للنظام أن يتهاوى ولكن كيف يتم ذلك وخاصة
أن يزداد بطشاً وقمعاً على المجتمع...؟؟
أولا:أن تتخلى المعارضة عن الانتماءات
الشخصية و الاجتماعية ذات الأفق الضيقة
كالمصالح الشخصية و الأنظمة الاجتماعية
كالطائفة و القبيلة و العشائرية وحتى
القومية التي باتت هي الأخطر على تفكك
المجتمعات العربية التي توجد فيها قوميات
أخرى كسورية ومصر و الجزائر ولبنان نتيجة
للتحول الخطير في الفكر العربي العام من
الفكر الحضاري والإنساني و ألأممي إلى
أقصى اليمينية في الفكر القومي و الديني
والتي باتت تهدد ليس منطقة الشرق الأوسط
بل و العالم.
ثانياً: يجب التحرر من الأمراض الاجتماعية
التي تعاني منها المعارضة أولاً الشعب
السوري ثانياً و التي زرعها النظام البعثي
بالحديد و النار و أولها التحرر من الخوف
وإعادة الثقة و المحبة بين أفراد الشعب
السوري سيما وأننا أسلفنا بما صنعه النظام
في الأربعين السنة الماضية من أمراض نفسية
واجتماعية في المجتمع السوري عصية أنتحل
دون عمل وتضحية.
ثالثاً: أن تقود المعارضة الشارع السوري
عامة و خاصة الشباب منهم و أن تتغلغل بين
الناس بقوة و صدق ومثابرة و توضح وتصحح
الكثير من المفاهيم الخاطئة التي زرعها
حزب البعث على مدى أربعين عاماً خاصة تك
التي تتعلق بالوطنية و القومية و التأسيس
لثقافة العصر و الديمقراطية بدلاٌ من
المفاهيم و الموروثات القومية الضيقة و
القفز على فلسفة (إطاعة أولي الأمر منكم )
ومهما كان أولي الأمر فليكن.
أما الأمر الآخر الذي يأتي في المرتبة
الثانية من حيث الأهمية في عملية تغيير
النظام وهو العامل الخارجي و هنا لا أقصد
أبداً بالتدخل الخارجي المباشر أي عسكرياً
و يبدو أن هذا الأمر مرفوض تماماً بالنسبة
لمعظم شرائح المجتمع السوري فضلاً عن كثير
من الممانعات الإقليمية و الدولية وما
نسمعه ونقرأه من المطالبة بالتدخل العسكري
من قبل أشخاص و أطراف لا تعبر عن المنطقية
و الواقعية في الطرح خاصة و إذا أخذا
التجربة العراقية نموذجاً و ما آل إليه
الأوضاع السياسية و المعيشية هناك رغم ما
يشير على المستقبل الديمقراطي. ولكن من
الضروري و الضروري جداً التدخل المعنوي و
التأييد الخارجي لأي عملية تغيير في سورية
سيما و أن ما تدعيه كل الأنظمة الشمولية و
القمعية بما يسمى الشأن الداخلي أو
السيادة و التي كانت تقتل وتسجن وتقمع
مواطنيها تحت هذه الذرائع قد أسقطت في ظل
العالم الجديد. ولكن على ما يبدو أن موقف
العامل الخارجي مازا غير واضحاً كل الوضوح
في رؤيته المتعلقة بالنظام السوري وبشكل
قطعي و هذا أي موقف القوى الكبرى وللأسف
يتوقف على ما يمكن أن يتحقق لها من مصالح
أي العملية هي عملية مصالح سياسية وليس ما
يفسره البعض بغيرة هذه الدول على الشعب
السوري أو غيره من الشعوب المظلومة، لذلك
مطلوب هنا أيضاً ضرورة ملحة على أن تعمل
قوى المعارضة للنظام السوري على توليد هذه
المصالح التي يمكن أن تشد العامل الخارجي
المؤيد لعملية التغيير عبر التفكير الصح
بالأمور و الأشياء وأن لا يجعلوا من
السيادة الوطنية و الشأن الداخلي قميص
عثمان و مسمار جحا كما يفعل النظام عند كل
ضيق عليه خاصة و أن المصطلحين بات في عداد
التاريخ في ظل إزالة الحدود بين الدول
وانفتاح الشعوب و الدول على بعضها. و
المستغرب من هؤلاء أن يتقبلوا فكرة ورأي
النظام خاصة تلك التي تتعلق بمطامع الغرب
و أمريكا في المنطقة وسورية خاصة في حين
أننا نحيا ونموت بالغرب و أمريكا حتى
المياه و الخبز الذي نأكله هو بآلات
أمريكية وغربية، حتى السلاح الذي نحارب به
أمريكا أو الغرب هو منهم وسائل الاتصال و
اللباس، فضلاً عن العولمة و العصرنة وحل
الكيانات الاقتصادية محل الكيانات القومية
التي لم يبق لها مكان غير الوطن العربي.
إذاً علينا الخروج من الكهف القومي المظلم
و العمل تحت الضوء العالمي و علينا أن
نواجه أنفسنا و العالم بجرأة إذا كنا
أصحاب الحق كما ندعي.
أقولها يقيناً أن أمريكا لا تحبذ المجيء
إلى سورية أو احتلالها أو حتى سرقة
بترولها المسروق أصلا لصالحها وعبر النظام
البعثي نفسه كما يروج البعث ومن يسير في
فلكه، و أمريكا إذا أرادت سوية ستأخذها
دون عسكر أو حاملة الطائرات فالنظام
السوري مستعد لتقديمها بسهولة وعلى طبق من
ذهب و لعل ما يدلي به أركان النظام السوري
من تصريحات بشأن العلاقة مع أمريكا و
إسرائيل واضحة، أما بالنسبة لفرنسا أو
غيرا من الدول الكبرى فشانها في ذلك شان
أمريكا.
إذاً فالعقل و الواقع يفرض علينا التعامل
مع الوقائع و المعطيات بشكل أكثر وضوحاً
وشفافية ومنطقاً و أن نكون على مستوى ما
يمر به وطننا سورية نتيجة للتحجر و التصلب
الذي تعانية السلطة السورية في تعاملها مع
أمور في غاية الوضوح و الرؤى.
و نهاية المطاف أؤكد أن العامل الأول هو
الشعب السوري وبكافة أطيافه و الالتفاف
حول الحركة السياسية السورية من عربية و
كردية وآشورية ودون ذلك سيكون مصير سورية
ليس بالبعيد عن ما يجري في العراق أو على
الأقل ما جرى في لبنان في العقدين الماضين
من القرن العشرين.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
2006
عام اللغة الكردية
لغتنا هي منزل كينونتنا لغتنا هي
المعنى الحقيقي لهويتنا
|
|
في نداء عام:
إتحاد المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج
يعلن عام 2006 عاما للغة الكردية أعلن إتحاد
المثقفين الكرد ـ غربي كردستان في الخارج في نداء
عام أصدره مع بداية العام الجديد إلى جعل عام 2006
عاما للغة الكردية.و دعا الإتحاد في نداءه
المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات الكردية
إلى العمل من أجل إنقاذ اللغة الكردية بوصفها "
أكبر ضحايا الإضطهاد الموجه ضد الكرد".و ذكر
النداء بأن الهدف النهائي لمضطهدي الكرد هو " محو
الهوية الكردية و إضعاف شخصيتهم التاريخية و
إستنزاف ثقافتهم القومية و إزالتها.... لذلك كانت
اللغة الكردية من " أعظم شهد اء حركة التحرر
الكردية". و أعلن النداء أن إتحاد المثقفين الكرد
ـ غربي كردستان في الخارج قد وضع خطة عمل لـ عام
اللغة الكردية، حيث سيعمل من ضمن نشاطات أخرى على
تحقيق النقاط التالية:ـ إعداد كتاب خاص بتعليم
اللغة الكردية يطبع و يوزع على نفقة الإتحاد ليتم
إستعماله في دورات تعليم اللغة الكردية في كردستان
سوريا.ـ إعداد عمل توثيقي حول قمع الثقافة الكردية
ليصار إلى تقديمه إلى المنظمات الدولية و بشكل خاص
منظمة اليونيسيف. و يترافق إعداد هذا العمل
التوثيقي مع إطلاق حملة الـمئة ألف توقيع لمطالبة
الجهات الدولية بالضغط على الحكومة السورية لحملها
على الإعتراف باللغة الكردية و السماح بتعلمها و
تدريسها على كافة المستويات.ـ الإعداد لمؤتمر دولي
حول قمع اللغة و الثقافة الكردية في كردستان سوريا
و العمل على أن يعقد هذا المؤتمر في أحد مقرات
البرلمان الأوروبي في بروكسل أو شتراسبورغ.و ناشد
البيان في نهايته كل " عشاق اللغة الكردية
المشاركة بتفان و جدية في حمايتها وجعل عام 2006
الخطوة الأولى نحو حرية لغة و ثقافة الشعب
الكردي".و ذكر مصدر في الإتحاد أنه توجه برسائل
إلى المنظمات و الهيئات و الأحزاب و الشخصيات
الكردية دعاهم فيها إلى المشاركة في إنجاح هذا
العام و المساهمة بشكل خاص في حملة المئة ألف
توقيع.لقراءة النص الكامل لنداء إتحاد المثقفين
الكرد ـ غربي كرستان في الخارج باللغة الكردية،
يرجى زيارة الرابط التالي:
|
|
|
http://www.rojava.net
/28.12.2005salakurdi2006.htm
|
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|