rojava@rojava.net
وحيدآ سيدو رشو
rojava.net 13.10.2005
مروان عثمان
وحيدآ
ينزف الغربة وسيزيف
ينطق من صدأ الكلام صمت المعدن
واقحوانة الموت
ينحت من رمل الانتظارات
فارسآ لحصان الرؤيا
يرمم جسده المتهالك حلما
تمثالا لانين جبل هاوار
المارد في سرديات العبث
الرسول في ابتهالات المعدن
القيوم في غفلة الحياة المتربة بالنسيان
سيدو رشو
الذي ظل يلاحق الموت حتى التقاه
وظل الموت يسكنه ويداعبه حتى اضناه
من زخرف الحلم المقدود حجرا
او لوحة تنطق بشفاف الغياب
التحف بيديه اللتين من عفرين الرخام
ونام واقفآ، متكئا على المنحوتة الاخيرة
يلف ماتبق في جسده من جسد بصلصال النبوءة
بين جدران غرفة مطلية بالغربة وبرديات الشوق
رضع الموت من اثداء ام لم تنجبه
وانما انجبت الموت فيه
وداعآ ايها الحي بين تماثيل الموت
وداعآ سيدو رشو المسربل بالوحدة ومرثية الغياب
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE