|
رامز الازدي
القدسي .. المنسي
في لجة الفصام
ذاك الذي يبعث
من موات ايقوناته اللازردية
يمتطي صهوة السراب
في شروق الشرود
يعنون المسافات
بشبق الرؤيا
يكون سدرة المنتهى لذاته
انه الجسد
الاول .. الاخر
في التكوين القدسي
ذاك الذي يستحضر
على ضفتيه نهايات الدروب كلها
ويكون خاتم المطافات
في امتدادات تألق الشهوة/ الحقيقة فيه
يتسربل بتجلياته
ويدنو من ذاته بهيا
طهراني العري واحادي الوجود
انه الجسد
ذاك الذي يتشكل من مائه وجه الله
ومن تلافيف الرغبة فيه
تتفتح نبوءات الصمت بجلال
اسراره
انه الجسد
حين يحاط بغلال الطهر
ومقت الخنوع
يفقد جهاته و رونق شهواته
تهرب منه اسمائه الحسنى
ويبقى مجرد جسد
|