
ً
يوم بعد يوم يتبين للمواطن السوري بأن حياته باتت في خطر وذلك من
جراء العديد من الممارسات اللا مسؤولة من قبل الفروع الأمنية أو من
جماعات تابعة لهذه الفروع.
فقبل عدة أيام تم استدراج المهندس نزار رستناوي عضو الجمعية العامة
للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بشكل عصاباتي واعتقاله ومن ثم فقدان
الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي نائب رئيس مركز الدراسات
الإسلامية في دمشق وإلى هذه اللحظة لا تعترف أية جهة بوجوده عندها
ولا نعرف هل ستنتهي جرائم الاختطاف بأخرهم وهو الكاتب والناشط في
لجان إحياء المجتمع المدني السيد علي العبد الله الذي اعتقل من
أمام منزله من قبل شعبة الأمن السياسي في دمشق منتصف ليلة الأحد
15/أيار /2005 .
إن اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إذ تستنكر هذه الإجراءات اللا
إنسانية بحق المواطنين السوريين ونحمل الفروع الأمنية كل ما يحصل
لهؤلاء المواطنين وهي المسؤول الأول عن سلامة حياتهم أو أي تداعيات
أخرى.
كما نطالب الجهات المسؤولة في الحكومة وعلى أعلى درجاتها بالتدخل
للحد من استمرار هذه الظاهرة التي تبعث على القلق وتؤدي إلى مشاكل
حياتية يومية لا يستفيد منها إلا أعداء الوطن والمواطن وتؤدي بنا
إلى نهايات قد لا تحمد عقباه ونتخوف من تحولها إلى ظاهرة هي بحد
ذاتها خطيرة جداً قد تطال أي مواطن سوري وفي أي مكان ما من سورية.
كما نطالب الجهات الأمنية التي تحتجز هؤلاء المعتقلين والمفقودين
بالإعلان عن تواجدهم عندها وذلك على الأقل لطمأنة ذوي المفقودين أو
المعتقلين ولكي لا تستغل هكذا حوادث لتعمل عصابات مخفية لابتزاز
المواطنين من أجل الكشف عن مصير أبناءهم.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
16/ أيار / 2005