
خلات
أحمد
زيورخ
تنهض
بيضاء تقطر
والريح بأدب ٍ جم
تمسح النعاس عن الأشجار
..........
.........
المتروكة لحريتها .
في أصابعه
طبول
طبول إفريقية
تحت الشجرة
في أصابعه
الشاب النحيل
يكاد من وله الإيقاع
............
..............
أكاد إليك
لا شمع هنا
لا ورد لا بخور
ولا حنين يحتال علينا
لألاءً
يغدقك الموج إلي
تنقر أول المد
وتنحسر.
ربما أكثر
من كاحلي حتى نحري
يهذي
بلسان ٍ من نور
متموجة ً
يلغو في التجاويف
.........
........
قمر البحيرة.
دون ارتباك
بعد قليل
ستكون الأمور في مواضعها تماماً
لن أحتاج إلى الإنتظار أكثر
وسيكون للماء أن يستعيد سطحه
بعد دقيقةٍ واحدة من الأصطدام.
أعلى
هناك
حيث بإمكان المدينة أن تدلكَ إلى ذراعيك
سيخفق قلبك قوياً
ويغمر الحب عينيك
شئ ٌ ما سيذكركَ بي
والهواء المضطرب
سيقبل شفتيك
حين في إلتفاتة ٍ قديمة
ستجلس في هدوء.
ملئ القلب
أغمض عينيك
وأتبعني
سأدلك إلى مرايايّ
قصيدة ً, قصيدة
وبقليل ٍ من الخبث
سأطفئها
...........
..........
قبل أن تشعل عينيك.
أنا الدائرة
كلما أرداوا إليّ
يخطأون.