
Kurdish
Committee for Human Rights
من
أجل حق الحياة والحرية
للشعب الكردي فـي سوريا
التقرير السنوي الأول 2004
qamishlo@hotmail.com
أولاً: مقدمة
ثانياً: بانوراما قامشلو
ثالثاً: بيانات وتصريحات
رابعاً: صور ووثائق
تنويه:
يقدم هذا التقرير بشكل عام الانتهاكات
الإنسانية في سورية لعام /2004/ وبشكل خاص الانتهاكات الخاصة
بالقومية الكردية.
أولاً- مقدمة:
أن اللجنة الكوردية لحقوق الإنسان , أنشئت
للدفاع عن حق الإنسان الكوردي في سوريا , في الحياة والحرية ,
إضافة إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان وأهمية أدراك كنه هذه الحقوق
وكيفية الدفاع عنها , ففي ظل القمع المنهجي الممارس ضد الشعب
السوري , والمعمم بفضل قانون الطوارىء وبقية المراسيم والقوانين
المكبلة والنافية للوجود الإنساني , حيث ينال وفقه الشعب الكوردي
حصته في القمع والتنكيل والتعذيب , التي زادت أضعافاً مضاعفة بعد
أحداث آذار الماضي , وكان لا بد من الإعلان عن لجنة حقوقية ترصد
حالات انتهاك حقوق الإنسان الكردي , وتدافع عنه بالتعاون مع كل
المنظمات السورية والدولية العاملة في هذا الشأن .
وعلى الرغم من بعض الإجراءات التي قامت بها
الحكومة السورية , كالإعلان عن إطلاق بعض المعتقلين الكورد وبعض
الطلبة العرب والمعتقلين الآشوريين على خلفية أحداث الحسكة , إلا
أن رقم المفرج عنهم كردياً لا زال بعيدا جدا عن العدد الذي أعلن
الإفراج عنه , حيث لا يزال الكثير من الشباب الكورد موجودا في
أقبية الأجهزة الأمنية رغم شموله بقرار العفو الرئاسي , وهو ما
يفسر الاعتباطية ليس فقط في الاعتقال والتعذيب وإنما حتى في تنفيذ
مراسيم العفو الرئاسية .
إن هذه الإجراءات الأخيرة وان جاءت لتنفيس
بعض الاحتقان الشعبي , لكنها لا زالت دون المستوى الإنساني
المطلوب في التعامل مع قضية شعب يبحث عن حقه الإنساني في العيش
بوطنه حرا وكريما , ناهيك عن استمرارية تجييش المدن الكوردية وما
يخلفه ذلك من مرارة واحتقان اكبر , حيث يضاف إلى حرمان المناطق
الكوردية من التنمية ومن إيجاد فرص عمل ومشاريع إنتاجية , وهو ما
يزيد من فرص الانفجارات الشعبية ويدفع باتجاه التوتير أكثر , ناهيك
عن تجييش لبعض العرب ( المغمورين ) ودفعهم للاعتداء على الكورد
وحمايتهم قضائيا – كما حدث في قرية هيمو - مع توزيع آلاف قطع
السلاح عليهم من قبل الأجهزة الأمنية , وتوزيع رخص حزبية بعثية
عليهم تسمح لهم بحيازتها وهو ما يشكل نقلة سلطوية أخرى في اتجاه
تفتيت الشعب السوري وبعثرة مكوناته ومحاولة ضرب بعضها ببعض , وكأن
السلطة القمعية عبر فعلها هذا تصنع جنجويداً سوريا , ضاربة عرض
الحائط بكل تاريخ ومستقبل سوريا الوطني وتعايش أبناءها , وفي هذا
السياق لا زال الناظم في الرؤية للمسالة الكردية هو الناظم الأمني
والمعالجة الأمنية , بينما المطلوب معالجة سياسية تنموية .
إننا في التقرير الأول نحاول رصد مجمل ما
يتعلق بأحداث العام 2004 , وقد لا يكون شاملا بحكم الواقع الصعب
الذي يعمل فيه أعضاء اللجنة , إلا أننا نعتبره خطوة أولى في سياق
توثيق ما فعلته السلطات السورية من قتل وتعذيب واعتقال للشباب
الكورد , كتعبير عن استلاب الحق الإنساني الكوردي من جهة , وعن
انتهاك السطات الرسمية لكل أوجه الحياة الإنسانية للكرد من جهة
ثانية , والاستلاب والانتهاك هما فقط احد أوجه الاستبداد العام في
سوريا .
لعل التقرير هذا وكما أسلفنا رغم صعوبة رصد
الحالات وتوثيقها فانه يبين بوضوح كيفية ليس فقط انتهاك الشرعة
الدولية وقوانينها الناظمة للحق الإنساني , وإنما حتى كيفية تغييب
الدولة والدستور والعباد , وكيف أن السلطات السورية مستمرة حتى
تاريخه في نهجها المثابر على إلغاء حق الحياة والحرية .
ثانياً-
بانوراما قامشلو:
الإهداء:
إلى
كل من استبسل في سبيل رفع الظلم عن نفسه وأهله ووطنه وإلى دماء كل
الشهداء الذين رووا بدمائهم ترابهم الطاهر وإلى كل كرردي مخلص على
وجه الخليقة.
في سبيل الوقوف على الحقيقة، ورسم
صورة أقرب للواقع لما حدث، قامت اللجنة
الكردية لحقوق الإنسان، بجولة ميدانية على المناطق الكردية من
سورية التي شهدت تلك
الأحداث ، مسجلة شهادتها في التقرير التالي.
اعتمدت اللجنة في معلوماتها
الواردة أدناه على الزيارات الميدانية
لمواقع الحدث، شهادات شهود عيان ، لقاءات مع
مواطنين من مختلف الفئات والأعمار ،
لقاءات مع أطباء وإداريين في المشافي التي
استقبلت الجرحى والقتلى، لقاءات مع بعض
الرياضيين، أفلام مصورة لبعض مشاهد
الاشتباكات والتظاهرات، ووثقت تقريرها
بالصور الفوتوغرافية لبعض الشهداء و صور بعض
الجرحى
وإن
عمدت اللجنة إلى إغفال ذكر أسماء من
التقت معهم، فمن باب الحرص عليهم من أي مساءلة
أمنية محتملة.
مقدمة:
القامشلي
أو قامشلو أو قامشليه تسميات مختلفة أطلقت على هذه المدينة الصغيرة
الحديثة البناء الكائنة في شمال شرق سورية حيث تم بنائها في صيف
عام /1926/ على يد الفرنسيين و هي تقع على الربوة الواقعة جنوب
منطقة نصيبين العريقة التي كانت سابقاً مقبرة لنبلاء الرومان و على
الأراضي العائدة لآل نظام الدين و آل علي بك وغيرهم و سميت
بالقامشلي نسبة إلى القصب الذي ينمو على ضفاف نهر جقجق و روافده
الذي يمر من منتصف المدينة.
وضع مخطط المدينة المهندس اليوناني
/خرالمبوس/ الذي كان قد قدم مع الألمان لمد سكة قطار الشرق السريع
بين برلين وبغداد .
لقد شكلت شوارع القامشلي بشكل مستقيم
وعريضة بما يحاكى مدينة باريس , كما أسمتها البعثة الزراعية
الأمريكية في الخمسينات من القرن الماضي بـ(كاليفورنيا الشرق) ولقد
غدت القامشلي في نهاية عام 1927 بلدة عصرية حيث شيدت الطرق
والمباني الحديثة وانتقل إليها التجار من نصيبين ، وتوالى عليها
الوافدون من مختلف الطوائف والأديان والذين تعايشوا فيها في وحدة
وطنية لا مثيل لها .
ففيها يعيش جنبا إلى جنب الأكراد والعرب و
المسيحيون السريان والآشوريون والكلدان والأرمن مع اليهود ومع
اليزيديين , وبنوا فيها الحوانيت والأماكن الصناعية و المساجد
والكنائس ، وكان فيها في عام 1960 مطبعتان ، وسميت بعروس الجزيرة
السورية لوفرة خيراتها الزراعية والنفطية والثروة الحيوانية ، وبلغ
عدد سكانها في عام 2003 حوالي نصف مليون نسمة.
تقع القامشلي على خط العرض/ 37.03 /درجة
شمالاً وخط الطول/ 41.13 /درجة شرقاً ووسطي ارتفاعها عن سطح البحر/
452 م/ يتوسطها نهر جقجق القادم من تركية وتتميز بمناخ متوسطي حيث
الشتاء البارد والماطر تنخفض فيها درجة الحرارة إلى أكثر من/ 8/
درجات تحت الصفر في شهر كانون الثاني والصيف فيها حار وجاف وترتفع
فيها الحرارة إلى أكثر من/ 41 /درجة في شهر تموز وأمطارها لا تقل
عن معدل/ 442 مم/ سنوياً.
القامشلي
والثاني عشر من آذار 2004:
الجمعة /12آذار/ يوم كأي أيام القامشلي
الجميلة والذي كان يشتم منه رائحة قدوم الربيع هذا الربيع الذي
نشتاق إليه في السنة مرة واحدة لأنه وفقط يمر بآذار هذا الشهر الذي
له مكانة خاصة في قلوب الأكراد ولها وقع أخر لنا آذار هذا الشهر
الأخضر تلون بدماء الآلاف من الأكراد هذا الشهر الذي شهد ولادة
أعظم مشاهير وقادة الكرد هذا الشهر الذي شهد وفاة أعظم الأكراد من
سياسيين وأبطال وفنانين هذا الشهر الذي شهد ولادة اليوم الجديد
لشعوب كثيرة ومنهم الكرد حيث الاحتفال بيوم نوروز في الحادي
والعشرين منه وهو أول أيام السنة الكردية هذا الشهر شهد حلبجة
المدينة الشهيدة التي قصفها الديكتاتور البعثي صدام حسين بالقنابل
الكيماوية والنابالم الحارق وشهد أيضاً أحداث قامشلو الدامية.
في ظهر الجمعة سيلعب الجهاد الفريق الرياضي
من مدينة القامشلي مع فريق الفتوة القادم من دير الزور المحافظة
الجارة والتي تنطوي هي والرقة والحسكة تحت اسم الجزيرة السورية
ولكن هذا الجمهور الذي يعرف بأنه من أكثر الجماهير الرياضية مثيراً
للشغب جاء ومعه الكثير من التساؤلات والاستفهامات وعذراً لكن كان
هذا هو الواقع الجمهور الرياضي لماذا يأتي ويحمل معه صوراً للطاغية
صدام حسين والعلم العراقي ويخبأ في جيوبه وحافظات المياه التي
بحوزته أحجاراً و عصياً والخيزرانات فهل نحن في ساحة معركة أم
سنشهد مباراة رياضية في الدرجة الأولى من الدوري الكروي السوري.
بدء الجمهور الضيف والذي جلس في المدرج
المخصص لفريق النادي المضيف حيث جرت العادة أن يفرغ أحد المدرجات
البعيدة عن الجمهور المضيف للجمهور الضيف وذلك إدراكاً ومنعاً لأي
تحسسات تحصل بين الجمهورين ولكن قدوم الجمهور الديري قبل المباراة
بحوالي ثلاث ساعات هو الذي جعلهم ينفردون في المدرج الكبير وبعد
الاتصال معهم عن طريق لجنة مشجعي النادي أبوا أن يخلوا المدرج
واستمروا في البقاء متواجدين عليه في هذه الأثناء كان جمهور نادي
الجهاد يدخل ويفتش من ساسه إلى رأسه حتى الراديوهات الصغيرة التي
كانت بحوزة العديد منهم قد صودرت ولم يستطيعوا الدخول إلى الملعب
إلا بعد هذه المسلسل التفتيشي الجديد على الساحة الرياضية والتي لم
تكن قوى الأمن تتدخل في هذا الشأن أبداً وكان الجمهور الديري قد
دخل الملعب البلدي قبل قدوم عناصر الشرطة مما أدى إلى دخولهم مع
عدة الضرب التي وجدت معهم إلى داخل أسوار الملعب.
جملة من الاستفزازات رافقت قدوم جمهور هذا
الفريق الضيف فنزولهم قبل القامشلي وبمحاذاة المطار قبل المدينة
بحوالي /2كم/ توقفوا وجمعوا الحجارة الصغيرة التي يستطيعون أن
يدخلوها إلى داخل الملعب ومرور موكبهم في وسط المدينة وبعكس اتجاه
السير وهم يلوحون بصور الطاغية صدام ويرفعون شعارات منها المكتوبة
ومنها المقروءة بأصواتهم كقبيل سب القادة الأكراد في كوردستان
العراق وسب البيشمركة الكوردية وسب ضحايا حلبجة والأنفال وإلى أخره
من هذه الاستفزازات بالإضافة إلى تشجيعهم لأبطال الفلوجة كما كانوا
يسمونهم هذه وجملة من الاستفزازات الأخرى جعلت من الشارع الكوردي
في القامشلي من أن ينزعج أيضاً.
داخل الملعب نفس العبرات السابقة صيحت من
قبل الجمهورين ولكن الجمهور الديري كان هو البادئ عندما دخل لاعبوا
الفريقين إلى الربع الأخضر وأدت الانفعالية الزائدة بين الجمهورين
إلى رشق الحجارة من قبل الجمهور الديري حيث كانوا يخبئون العدة في
أمكان خاصة هم وجدوها لأنفسهم مما أدى إلى هروب جمهور نادي الجهاد
من على المدرج الذي كانوا يتواجدون عليه كليهما بعدما فشلت
الوساطات والأمن والشرطة بإقناعهم للنزول إلى المدرج الأخر مما أدى
إلى خلق حالة من الذعر والهلع لدى الجمهور المضيف وتلاطمت أمواج
الجماهير فمنهم من رمى بنفسه من أعلى المدرج ومنهم من هرب إلى أقرب
مخرج وهكذا لكي يستطيعوا الفرار من الحجارة والعصي التي كان جمهور
النادي الديري يضربون جمهور نادي الجهاد بهم وفي معمعة هذا التدافع
المصور بالفيديو هاند ( الكاميرات اليدوية المحمولة ) أطلق موفد
الإذاعة التي تبث رسائل صوتية من كل الملاعب الطلقة الأولى حيث كان
خليل أقطيني وهو المراسل الإذاعي أعلن عن طريق الراديو بأن نتيجة
التدافع قتل ثلاثة أطفال دهساً تحت الأقدام هذا الخبر الذي تأكدنا
بعد ذلك من عدم صحته خلق حالة من الهلع والذعر مما أدى بأهل
القامشلي أو أغلبيتهم الجري باتجاه الملعب البلدي حيث ظن كل أب أو
أخ بأن أبنه أو أخاه قد قتل دهساً مما أدى إلى التجمع الهائل أمام
مخارج الملعب البلدي والذي أعاق حركة المرور وأدى إلى حبس الجمهور
ولاعبي الفتوة وقوى الأمن داخل الملعب وكانت التحركات للخروج من
داخل الملعب بين مد الجمهور الجهادي و وجذر قوى الأمن والجمهور
الديري وكان السبب الأول في هذا التجمع هو خليل أقطيني سواء بقصد
أو بدون المهم اجتمع الآلاف أمام بوابات الملعب البلدي.
بعد إطلاق الآلاف من العيارات النارية في
الهواء وباتجاه المواطنين العزل حيث اعترف أحد الضباط بأنهم أطلقوا
أكثر من ثلاثين ألف طلقة وساخراً بأنه لم يقتل الكثير منكم أدى ذلك
إلى مقتل تسعة شبان في مقتبل العمر هم:
|
الاسم |
المدينة |
الإصابة |
الحالة |
المشفى |
ملاحظات |
|
1 |
محمد أمين حمزة |
القامشلي |
طلق ناري في الرأس |
وفاة |
الرحمة/الوطني |
اليوم 12/3 |
|
2 |
شلال عبد السلام |
= |
طلق ناري في البطن |
= |
الوطني |
= |
|
3 |
محمد أمين محمد |
= |
طلق ناري في الصدر |
= |
الوطني |
= |
|
4 |
احمد خليل يوسف |
= |
طلق ناري في الصدر |
= |
فرمان |
= |
|
5 |
محمد عبد الرزاق إبراهيم |
= |
= |
= |
فرمان |
= |
|
6 |
إدريس رمضان مراد |
= |
= |
= |
فرمان |
= |
|
7 |
كاوا عبد الحليم |
= |
= |
= |
الوطني |
= |
|
8 |
غيفارا بدران خلف |
= |
طلق ناري في الرأس |
= |
فرمان |
= |
|
9 |
محمد حربي بن عمر |
= |
= |
= |
الوطني |
= |
في حين كان الجمهور الديري يحطم
النوافذ والمقاعد الخاصة بغرفة الكونترول والكراسي التي تجهز لكي
يجلس عليها الوفود الرسمية وتحت أعين الأمن وقوى الشرطة التي كانت
تتفرج عليهم ولم تحرك ساكناً في حيث كانت الرصاصات تنطلق باتجاه
المواطنين العزل وذلك في سبيل تفرقتهم وإنهاء حالة استعصائهم داخل
الملعب الذي دامت هذه المناوشات أكثر من ساعتين في حين كان
باستطاعتهم اللجوء إلى المياه في تفريقهم و استعمال القنابل
المسيلة للدموع أو إذا أضطر الأمر استعمال الطلقات المطاطية وليس
طلقات متشظية المحرمة دولياً استعمالها حتى في الحروب.
القامشلي في الثالث عشر من آذار 2004:
في
اليوم التالي يوم تشييع جنازات الشهداء اجتمع ما يقارب الربع مليون
إنسان من مختلف مناطق المحافظة أما جامع قاسمو على شارع عامودا كما
هو معروف في قامشلو وتم السير باتجاه مقبرة قدور بك وذلك لإلقاء
كلمات تأبينية وتنديدية بهذه الجريمة استغل البعض من المندسين بأخذ
الجنازات وإتمام السير باتجاه الجمارك للوصول إلى نقطة لم تكن
معلومة للكثير من الذين كانوا يسيرون ورائهم في حين كانت وفود من
بعض لأحزاب الكوردية وليس كلها للأسف تتهيأ في المقبرة لكي تسجي
الشهداء فتفاجئ كل من كان في المقبرة من الدخان وأصوات العيارات
النارية التي كانت تأتي من صوب الجمارك فهرع الكثير منهم لمعرفة
الوضع وتهدئة الشبان والمسيرة الهائجة فكانت الرصاصات تنال نصيبها
في أجساد كل من يمر في الشارع العام والذي لم يصب بطلقة لهو من
سعيدي الحظ حيث كانت تمر ثلاث سيارات عسكرية جيئة وذهاباً ترش
الناس العزل بالرصاص فأردت العشرات شهداءً والمئات جرحى والآلاف
مشتتين لا يعرفون أين يتوجهون من هول ما يحصل فهلم الناس لإسعاف كل
المصابين من قتلى وجرحى عن طريق السيارات الأهلية في حين كانت
سيارات الإسعاف تأبى أن تسعفهم لا بل منع نقل المصابين إلى المشافي
الوطنية واستقبلتهم كل المشافي الخاصة في القامشلي ولعبوا دوراً
يستحق التقدير والشكر على ما فعلوه وكانت نتيجة اليوم الثاني
كالتالي:
|
|
الاسم |
المدينة |
الإصابة |
الحالة |
المشفى |
ملاحظات |
|
1 |
احمد مرعي محمد |
= |
طلق ناري في الصدر |
= |
النور |
13/3 |
|
2 |
|