المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي
يواصل مجموعة من السجناء الكرد إضرابهم عن الطعام في سجن عدرا بعد وضوح
عدم
استجابة السلطات الأمنية
لمطالب السجناء , حيث أفاد أهالي المعتقلين باستمرار التعذيب و الارهاب
النفسي
و الجسدي عليهم مما دفع كل من المعتقلين :جواد محمد , نجاتي عبدالله
أحمد ,
محمد خليل علوش, و حسين قنبر , إلى الإعلان عن مواصلة إضرابهم و دعوة
كافة
السجناء إلى ذلك.
إن ما يجري داخل السجون و خارجها بحق الكرد يدعونا إلى التضامن مع
معتقلينا و
خاصةً في هذه الأيام التي نعيش ذكرى المقاومة من أجل الحرية في السجون
التركية
منذ 23 عاماً , كما تصادف الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا
الكردي في
كافة أنحاء كردستان , و عندما يستمر النضال في السجون فهذا يعني أيضاً
أن مطالب
السجناء لا يمكن أن تقتصر على تحسين الظروف الجسدية للسجناء , و إنما
هو
مطالبة بالحقوق التي ينادي بها شعبنا خارج السجون أيضاً , و احتجاج على
توقيع
سوريا على كافة مواثيق حقوق الانسان و عدم التزامها بأي واحدة منها .و
تهرب
النظام السوري من الاستحقاق الديمقراطي و إصرارها على البقاء في الأزمة
التي
أثقلت كاهل الشعب منذ أكثر من أربعين عاماً .وهذه الإجراءات التعسفية
بحق
السجناء الكرد و الذين معظمخه من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD يؤكد على
معايشتنا
لثلاث حالات طوارئ في البلاد , الأول هو حالة الطوارئ المفروضة على 18
مليون
سوري , و الثاني هو حالة الطوارئ الخاصة على الشعب الكردي , و الثالثة
هي
الحالة الطوارئ المفروضة على حزب الاتحاد الديمقراطي , أي أننا نعيش
نتيجة
لأخطاء النظام في هرم كامل من حالات الطوارئ , ونحن نؤكد على حق شعبنا
في
المقاومة الديمقراطية في أي مكان يتعرضون فيه للظلم ,وندعو كافة
الديمقراطيين
و المنظمات الحقوقية في سوريا أولا و في العالم ثانياً
إلى التضامن مع شعبنا داخل السجون و خارجها و تأكيد الموقف الديمقراطي
من قضية
شعبنا.
المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd