Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net  

 
   


الظرف الموءاتي الحالي يعزز نجاح موقف الكورديين الوطنيين الموضوعيين

rojava.net 15.07.2005

محمد محمد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الظرف الموءاتي الحالي يعزز نجاح موقف الكورديين الوطنيين الموضوعيين المحترمين محمد سعيد آلوجي ونشأت زازا و الغالبية الساحقة من أمثالهم من الكورد الوطنيين الأذكياء ، ويشل من تآمر زمرة عناصر يائسة خائبة متواجدة بين الكورد

لا يخفى على أحد مدى مرارة ظروف الحرب الباردة السوداء المملة السابقة وانعكاساتها السلبية على مجمل قضايا حقوق الانسان والحريات للشعوب المقموعة في سوريا،العراق السابق،تركيا،أيران وغيرها بشكل عام ، وللشعب الكوردي المضطهد والمهدد( بفتح الهاء والدال)في تلك الدول بشكل خاص . حيث كانت طبيعة الصراع بين الكتلتين السشرقيةوالغربية خلال تلك الحرب، تفرض على القوى الدولية الديموقراطية بأن لا تهتم كثيرا بما كانت تقوم به تلك السلطات الشوفينية والدكتاتورية من تدابير القمع والتمييز العنصري ضد ارادة الشعوب في تلك الدول.
فمنذ نهاية الأربعينيات و أواسط الخمسينيات بدأت السلطات السورية ومن ثم خصوصا وبشكل أكثر ابان استلام البعث الشوفيني وبتوصيات و نصائح من السلطات التركية الشوفينية،الخبيرة التقليدية بككيفية التصرف والتحكم بسياسة عزل،نقل،تشريد،تتريك وحرمان الكورد من العلم والتطور الاجتماعي والاقتصادي ،تعد
العدة وتقوم باظهار العنتريات لمؤيديها ولتبين خبرتها و حفاظها على الأمن القومي العربي،بأن تمارس سياسة التعريب والاستيطان وافقار وحرمان الكورد من عوامل الاستقرار والتطور الاجتماعي والاقتصادي و ليعشوا تحت ظلال الخوف والقلق.وبدأت تلك السلطات تستغل حقيقة آرية الكورد،لاظهار ذلك لتكوينات المجتمع السوري الأخرى،بأن الكورد هم تكوين غريب وافد الى المنطقة،لا يملك حق المطالبة بحقوقه القومية المشروعة،وقد تجلى ذلك ، عندما كانت تنشر عبر ثنايا كتب التارخ والجغرافية المدرسية للمراحل الثانوية والجامعية،بأن الكورد ينتمون عرقيا الى مجموعة الشعوب الأوروبية،ناسين بأن أجداد الكورد الميتانيين والميديين الآريين قد قدموا واستقروا منذ الألف الثاني قبل الميلاد الى جانب الشعوب الأخرى في مناطقهم التاريخيةالحالية.طبعا الشعب الكوردي كان ولايزال وسيظل مثله كأي شعب آخر يفتخر بأصله وانتمائه لمجموعة الشعوب الأوروبية سواء ذلك الافتخار كان ابان الحرب الباردة السوداء السابقة أو بعد ها (أي حاليا)أو مستقبلا. غير أن السلطات خصوصا في تركيا و الى حد ما في سوريا تخاف حاليا بشكل كبير من تداول مدلول آرية الكورد ومن التكلم حول علاقات النسب بين الكورد وأبناء جلدتهم من الأوروبيين والأمريكيين،في الوقت الذي كانت تلك السلطات ابان الحرب الباردة تشجع الحديث عن اظهار آرية الكورد للأسباب المذكورة سابقا، ولأن تداول ذلك الآن سيكون في مصلحة الكورد والتحالف الأوروبي-الأمريكي-الروسي.كما يجب التنويه،بأنه خلال ظروف الباردة تلك والى الأن تقريبا،كان بعض العناصر المتآمرة استراتيجيا مع تلك السلطات ضد أماني وطموحات الشعب الكوردي القومية المشروعة،تلك العناصر التي بعض منها مقلدة و تقلد منذ عقود مناصب قيادية في مراكز قرار فصيل سياسي كوردي و آخر، والبعض الأخر خارجها،كانت ولدوافع ملغوذة حتى الآن و بعلنية تمد تلك السلطات بمختلف الارشادات والتوجيهات حول كيفية التحكم بالوضع الكوردي وسبل بث الخوف والقلق في نفوس الكورد والتضيق عليهم في المجال السياسي والعملي والوظيفي والتعليمي والزراعي وغيره. والصنف المتآمر الآخر ،الذي كان مموها في مراكز قيادية لذاك الفصيل السياسي الكوردي أو الآخر أو منهم من يقوم بانشاء تيارات أو مجموعات معينة استعدادا كما يتوهمون للانضمام الى سفرة وفتات السلطة البعثية المرتبكة،ناسين بأن التغيير المرتقب سوف يتم وفق المعايير الأوربية-الأمريكية الديموقاطية وليس وفق حنينهم أيام حرب الباردة السابقة،فليست السلطات الحالية هي التي سوف تشرع وجود تلك العناصر المتآمرة.فهذه العناصر بدأت تعلن تآمرها التي كانت مموهة الى حد ما سابقا،بدأت ومنذ حوالي سنتين تعلن عن تآمرها ولكن بحذر وخجل،خصوصا عندما بدا لهم كالصنف الأول و بعد تحرير العراق خاصة،بجدية امكانية حصول تغيير ديموقراتي مرتقب عن طريق الضغوط EU-USA المتنوعة على السلطة ربما اذا لزم الأمر حتى الضغط العسكري أيضا،وبالتالي حصول مرتقب للكورد على حقوقهم المشروعة الفضفاضةالتي يخاف منها تلك العناصر المتآمرة،فهي من ناحية تحسد سلبيا من حصول الكورد على تلك الحقوق ومن خلاص الكورد المضطهدين من خوف السلطات المركزية السوريةو كذلك من امكانية فقدان دورهم المتآمر مع السلطات المركزية الخاص بالشؤون الكوردية مستقبلا. لذلك نرى كلا الصنفين يعمدان الى رفض الضغوط الدولية المذكورة على السلطة البعثيةالشوفينيةفي سوريا،وكذلك يشتمان النشاطات الوطنيية المتواضعة للحزبين الكورديين الوطنيين آزادي ويكيتي منذ حوالي سنتين في الداخل والخارج ،تلك التي تتمثل بالاحتجاجات السلمية المشروعة، وآخرها المسيرة الاحتجاجية على منفذي الجريمة البوليسية الارهابية باغتيال الشهيد خزنوي، و يعارضون مساعي بعض مثلي هذين الحزبين الهادفة الى التنسيق مع الجهود الدولية والداخلية الضاغطة على تلك السلطة بغية اجراء تغيير ديموقراطي حقيقي مرتقب في سوريا لمصلحة كافة تكوينات المجتمع السوري والدولي.طبعاهنا بصدد المسيرة الأخيرة تلك أعربت عن مفاجئتي بمشاركة بعض الأطراف والكتل الوطنية الكوردية الأخرى مع أولئك المتآمرين الاستراتيجيين في الهجوم اللاذع على منظمي تلك المسيرة، وعللت خطأ تلك المشاركة عبر مقالي المتواضع السابق (حيث يمكن الرجوع لقراءته)في الأنترنيت:www.rojava.net,www.amude.com,www.kdps.org,وغيرها تحت عنوان :لم يكن ذلك متوقعا من ...ورسالة مفتوحة الى أولئك السادةالوطنيين ...
أي يجب أن لايختلط رغم ذلك الخطأ بين هؤلاء الوطنيين الذين لربما بسبب عدم تهيئتهم واستعدادهم الكافي حتى الآن للقيام والمشاركة مع أخوتهم في آزادي ويكيتي بتلك النشاطات المشروعة في هذا الظرف الموءاتي وبين أولئك المتآمرين التقليديين في مراكز قرار ذاك الفصيل والآخر،وللأسف الشديد لا يزال الأخوة الوطنيين من أتباع ذاك الفصيل والآخر يبدون غير مطلعين كما يجب على طريقة وكيفية ودوافع أولئك المتآمرين المتشبسين بمراكز القرار تلك.
فبعد قيام جماهير كوردية غفيرة تلبية لدعوة الواجب الوطني بتلك المسيرة الاحتجاجية السلمية المشروعة في القامشلي وكوباني وغيرها ،لتعبر عن سخطها وادانتها الشديدة لمرتكبي جريمة اغتيال الشهيد خزنوي، وما تلت بعد ذلك من بيانات ناقدة لاذعة من قبل بعض العناصر المتنفذة المتآمرةداخل بعض المجموعات السياسية الكوردية بقصد تآمري ضد المنظمين الوطنيين للمسيرة، وكذلك مشاركة بعض الأطراف الكوردية الوطنية باصدار تلك البيانات بقصد شريف حسب وضعهم ورؤيتهم المحترمة طبعا، ومن ثم قيام السيدين آلوجي وزازا ومعهما الكثيرين الآخرين من الكورد الوطنيين بشكل مشرف وموضوعي بانتقاد بعض نقاط تلك البيانات وكذلك انتقاد بل فضح مشروع لبعض العناصر المتآمرة التقليديين العلنيين السريين والعلنيين الجدد الحزرين الخجولين باظهار تآمرهم الحزر والذين اضافة لتلك البيانات قاموا عبر بعض وسائل الاعلام باطلاق تصريحات ومزاعم كريهة مخالفة للواقع ضد منظمي المسيرة بل وحتى الاستهانة بجهود الشهيد في السنوات الأخيرة للدفاع عن قضية الشعب الكوردي وكذلك انكار قتل الكورد من أجل الكوردايتي في سوريا واطلاق غيرها من المزاعم اليائسة،ليقوم بعد ذلك والى الآن بعض المغرربهم من الأتباع السياسيين لأولئك العناصر المتآمرة أو بعض من العناصر التي كانت مثلهم مثل أولئك (كالسيد نزار آغرى) يسخرون أنفسهم عبر وسائل الاعلام العربية وغيرها من الأدوار للدفاع عن حركة التحرر القومي العربي أكثر بكثير من الدفاع عن قضايا حركة التحرر الوطني الكوردي والكوردستاني ان لم يتآمروا عليها (خصوصا خلال الحرب الباردة والى الآن) ، أي ليقوم هؤلاء منذ عدة أيام عبر بعض صفحات الانترنيت بهجوم عشوائي وأعمى خال من الموضوعية والاتزان ضد أشخاص وآراء السيدين آلوجي وزازا الوطنية والموضوعية وكذلك ضد مناضلين كورد وطنيين آخرين بل وحتى ضد أحزاب كوردية في سوريا من ضمنها حزبنا حزب آزادي الكوردي في سوريا.
فيبدو أن الشركاء والمدللين من هؤلاء العناصر ومن النظم والقوى القومية العربية الذين كانوا في نعيم فردوس زمن الحرب الباردة العابرة، يعانون من الحنين والبكاء على انقضاء ذلك الفردوس وعلى انتهاء تلك الحرب السوداء المملة،و يحسدون بل يحاولون معا ويائسين بعرقلة الشراكة الحقيقية الانسانية الحضارية بين الجماهير الكوردية الغفيرة المسحوقة وقواها الوطنية المخلصة النشطةوالقوى السورية الديموقراطية الحقيقة الأخرى وبين قوى الدولية الديموقراطية الخيرة EU-USA وغيرها، الضاغطة على السلطة في سوريا باجراء تغيير ديموقراطي حقيقي ومن ثم لتبدأ الجماهير الكوردية والسورية المسحوقة بالسير البطيء نحوى الفردوس الأبدي، فردوس الحرية والديموقراطية والرفاهية.
لذا من الأولى أن يكف تلك العناصر من أدوارها الشريرة المعتادة عليها،والتي كانت تعطي ثمارها خلال الظروف السوداء،ولكن ليعلم هؤلاء وشركائهم السلطويون ،بأن تلك الأدوار لم تعد تنفع في هذا الظرف الموءاتي. فان رؤية EU_USA بايجابية للنشاطات الكوردية الوطنية هي التي تعزز شرعنة تلك الارادة وتعزز أيضا الدفء والحماسية لدى الجماهير الكوردية وقواها المخلصة النشطة الواعية بمدى أهمية هذا الظرف النيير المناسب.
12.07.2005

 

 



 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي