H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

HevgirtinKurdi عربيEnglishSwedishDeutsch

 
     


من شهادات المعتقلين الكرد في سوريا
 

 rojava.net 15.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 



( شهادة المحامي لقمان بوبو أيانة )


المحامي لقمان ايانة من أهالي مدينة و سكان رأس العين أعتقل على أثر أحداث
/12/ آذار 2004
من المعروف ان السلطات السورية قد حولت السلطات السورية المناطق الكردية و
الإنسان الكردي إلى جحيم لا تطاق على مدى النصف الأول من عام 2004 حيث تم
اعتقال آلالاف من المواطنين الكرد وذلك بسبب كرديتهم فقط .
لقد استنفرت السلطة و شنت أجهزة الأمن حملات مداهمة و تفتيش البيوت و العباد و
تعذيب الناس في الأقبية و الزنزانات المظلمة و الرطبة كما تم تشحين الكثيرين
من العرب ضد الكرد و بدلك خلقوا لهم عدو وهمي في مخيلة البسطاء و القومجيين و
من هنا فأن السلطة تتحمل هدا الشرخ في بناء الوطن .
لقد كان لشاهدنا دورا في يوم /13 / آذار في مدينة رأس العين إلى جانب
الكثيرين من الواعين اللذين عرفوا لمادا أختفي السلطة و أجهزتها و ساهمت في
خلق فراغ أمني عن قصد
مما أضطر استاد لقمان إلى جانب الآخرين إلى محاولة ضبط الشباب الدين ثاروا على
مجزرة قامشلو التي راح ضحيتها حوالي أربعين من الأبرياء و بقي القتلة دون سؤال
و جواب و عقاب عادل .
وبفضل جهد هؤلاء تم حماية معظم الدوائر و الممتلكات العامة و الخاصة في رأس
العين و على هده الحقيقة يشهد الكثيرون بما فيهم بعض رموز السلطة المحلية لكن
الأجهزة الأمنية بدلا من تقدير جهودهم حيث تم اعتقالهم و تعرضوا إلى تعذيب
الجسدي و النفسي و سجنوا مدة عاما و أكثر .
و سبق له أن اعتقل عام 1992 و الآن يدافع عن المعتقلين الكرد أمام محكمة امن
الدولة مع كوكبة من السادة المحامين
و إليكم شهادته :


*- زكي حجي


السؤال الأول : كيف كنتم تقيمون ما جرى من خلف القضبان ?


استاد لقمان - كل ما حصل في المناطق الكردية اضافة إلى حلب و دمشق و التي بدأت
من مدينة القامشلي على خلفية مباراة فريقي الجهاد و الفتوة إنها لم تكن مجرد
أعمال شغب بين فريقي كرة قدم بل إنها عبرت عن حالة احتقان مزمن ناتج عن جملة من
السياسة الشوفنية و المشاريع العنصرية و ما خلفتها من شعور عميق بالغبن و الظلم
و الحرمان لدى الجانب الكردي إضافة إلى النزعة الأنتقامية التي زرعتها الدعاية
العنصرية لدى الآخر اضافة إلى تداعيات سقوط النظام المخلوع الفاشي الدكتاتوري
في العراق و دخول القوات الأمريكية إلى العراق و اقرار الدستور العراقي المؤقت
القدرالية لكردستان العراق .


السؤال الثاني : ما أهم التهم الموجه إليكم من قبل الأجهزة الأمنية أولاً و
المحكمة ثانياً ?


استاد لقمان - التهمة الرئيسية الموجه إليّ من قبل اللجنة الأمنية في كافة
مراحل التحقيق هو التحريض على المظاهرة و ما حصل خلالها اضافة أن اللجنة كانت تضغط على معتقلي رأس العين – وخاصة الصغار – منهم ليقولوا بأن المحامي لقمان هو الذي حرضهم ولكن بعد أن فشلوا في هذا المنحى اتجهوا منحى آخر و قالوا : بان وجودي في المظاهرة هو نوع من التحريض الغير المباشر اضافة إلى ان في بعض مراحل التحقيق كان يوجه إليّ بأنني قد قمت برمي المباني الحكومية بالحجارة و خاصة مفرزة أمن الدولة برأس العين . طبعاً لم أعترف بهذه التهم لأنها كانت مخالفة
للحقيقة و الواقع و كل من كان موجوداً ضمن المظاهرة و كل من تعلم على قول
الحقيقة يعرف ماذا كان يفعل المحامي لقمان أما التهمة التي وجهت إلينا من قيل
النيابة العسكرية بدمشق بموجب المادة /294/ قانون العقوبات العام السوري هو
الأعتداء الذي يقصد منه منع السلطات القائمة من ممارسة وظائفها المستمدة من
الدستور .
يا للمفارقة و الغرابة ان توجه إلينا هذه التهمة و خاصة معتقلي رأس العين و
السلطات كانت غائبة ( ضائعة ) غير موجودة .


السؤال الثالث : كونك محامي و معتقل كيف وجدت معاملة الأجهزة الأمنية في ضوء?

 
القوانين السورية التي تدعوا إلى احترام المواطن و حمايته من التعذيب و الإهانة
استاد لقمان - حيث ان الأجهزة الأمنية على الدوام و بشكل عام و خاصة في
الأحداث كانت لا تعرف بأن هناك
دستور لهذه الدولة و قوانين وعهود و مواثيق دولية موقعة من قبلها على حماية
المواطن من الأعتقال التعسفي و حمايته من التعذيب و الأهانة . حيث أن التعذيب و
الأهانة و تنوع اساليبه كانت سمة من سمات الأجهزة الأمنية أثناء الأحداث .

 
السؤال الرابع – ما هي الأسباب و الدوافع التي ترفع من معنويات السجين السياسي
?


استاد لقمان - مجرد وجود السياسي ضمن السجن هو لم يرتكب أي جرم معين و إنما
وجوده لأجل قضية سياسية أو لأجل قناعاته و آرائه فهذا يرفع من معنوياته اضافة
إلى اهتمام الشارع السياسي بكافة تلاوينه بقضية العتقلين السياسين هذا بشكل
عام اما بالنسبة لنا اضافة لذلك أننا كنا نعرف بأننا معتقلي قضية عادلة في هذا
البلد هي القضية الكردية و شعب هو الشعب الكردي فهذا كان يرفع من معنوياتنا
أيضاً .


السؤال الخامس : لأول مرة يصبح سجناء الكرد كمعتقلين لشعب الكردي و ليس لجماعة معينة ما أثر دلك على معنوياتكم في داخل السجن ?


استاد لقمان - حقاً لأول مرة في تاريخ الشعب الكردي في سوريا الكردي يعتقل و
يعذب و يهان لأنه كردي و ليس بسبب أنتمائه السياسي لحزب معين و فعلآ كنا نعرف
هذا جيداً بأننا معتقلين لأننا اكراداً و أننا ندفع ضريبة كرديتنا و هذا ما كان
يتضح بأننا معتقلي سعب وقضية و هو الشعب الكردي و القضية الكردية في سورية و
هذا كان يرفع من معنوياتنا و تحولها إلى قوة تتحدى و تتحطم عليها جبروت
الأجهزة الأمنية و كافة أشكال التعذيب التي مارست بحقنا من قبلهم .
السؤال : السادس : أحياناً يكون المرء في سجن داخل سجن آخر أليس كذلك
استاد لقمان- نعم هذا صحيح اننا كنا داخل سجن ثاني اضافة لسجننا بسبب أختلاف
طبيعة العتقلين و تنوعه و اختلاف مستوى الوعي السياسي و القومي و مدى قناعاتهم
بسجنهم هذا من جهة و من جهة أخرى ما عانيناه بعد ان انتقلنا إلى سجن دمشق
المركزي ( عدرا ) و تم وضعنا ضمن المهاجع المخصصة للسجناء العاديين و ذلك من
خلال حماية شبابنا الصغار في السن من الأختلاط مع السجناء الموجودين ضمن السجن و الأنحراف و الأنجرار مع هؤلاء السجناء القسم الكبير المتمرس بالأجرام


السؤال السابع : كيف كنتم تقضون أوقاتكم داخل السجن ?


استاد لقمان - طبعاً في بداية الأعتقال و حتى فترة ثلاثة اشهر و هي الفترة
التي قضيناه في سجن الحسكة المركزي و سجن صيدنايا العسكري كانت فترة تحقيقات
قضيناه كلها بالتعذيب و الأهانة و كانت هذه الفترة المناسبة لأن نتعرف على
القمل الذي كان صديقنا في تلك الفترة اضافة إلى الجرب .
بعد ذلك انتقلنا إلى سجن دمشق المركزي ( عدرا) و بعد ان تم احالتنا للقضاء و
رفعت اللجنة الأمنية يدها عنا وتم و ضعنا في الجناح /13/ المخصص للمتعاطين
للمخدرات و هذا الجناح يعتبر أسوأ جناح في سجن عدرا و خلال ثلاثة اشهر قضيناه
في هذا الجناح كان يسمح لنا بالتشمس أربع ساعات يوميا اضافة إلى اننا كنا نتابع
الصحافة السورية و اللبنانية – السفير الشرق و الحياة و الشرق الأوسط - و كنا
نشاهد التلفزيون و ممارسة الرياضة في صباح أما بعد انتقالنا إلى مبنى الأساسي –
الجناح 3 - 4 - 10 - فقد سمح لنا زيارة مكتبة السجن التي كانت مزودة
بمجموعة كبيرة من الكتب القانونية والأدبية و التاريخية و هذا ما سمح لنا
بالأطلاع على قسم من الكتب اضافة دورات اللغة الأنكليزية و الكمبيوتر و
الرياضة بكل انواعه ( كرة قدم – السلة – الطائرة – الريشة - لعب الحديد )
اضافة إلى متابعة الصحافة المسموح بها من قبل إدارة السجن و المذكورة اعلاه و
كذلك للتلفزيون و المسجلة .


السؤال الثامن : كيف وجدتم استقبال آلاف من المواطنين لكم و زياراتهم لكم?


استاد لقمان - حقاً كنا نعرف مسبقاً بان يكون هناك استقبال لنا اضافة إلى
الزيارات ولكن كل شيئ فاقت التصورات حقنا كل معاناتنا و عذابنا الذي ذقناه
خلال فترة السجن قد نسيناه و المرء يستنتج بأن هذا الشعب وفيّ لكل من يناضل
و يضحي من أجله و من أجل قضيته العادلة في سوريا .


السؤال التاسع : هناك من يقول أن أحداث /12/ آذار قسمت تاريخ الكرد كفلقتي
المشمشة ?


استاد لقمان- أكيد أن أحداث /12/ آذار كانت نقطة تحول في تاريخ الشعب الكردي و
الحركة الساسية و القضية الكردية في سوريا حيث ان هذه القضية قد خرجت من
العتمة إلى النور و اصبحت بعد الحداث قضية وطنية بامتياز عند المعارضة السورية
بكافة أطيافه أضافة إلى ان رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد لأول مرة من
خلال المقابلة التلفزيونية يقر بأن القومية الكردية في سورية جزء أساسي من
النسيج الوطني و تاريخ سوريا .


السؤال العاشر : مادا تقول للحركة السياسية الكردية التي آدار الصراع و للشعب
الكردي الذي أحتضنكم و للسجناء اللذين أفرج عنهم و للسلطة التي اعتقلكم ?


استاد لقمان - بالنسبة للحركة الكردية فعلا كانت حكيمة في ادارتها للصراع ة ان
مجموع الأحزاب يجب ان يبقى و لكن بصيغ و اضارات جديدة تواكب المتغيرات على
الساحة المحلية و الدولية .
أما بالنسبة للشعب : إنه شعب وفيّ و معطاء ولكن لمن يناضل و يضحي من أجله و
قضيته ولكن يجب أن يعرف بان هذه الحركة هي الممثلة الشرعية له و لا احد يمثله
غيره .
أما السجناء المفرج عنهم : ينبغي ان يحافظوا على ارثهم النضالي و ان يعرفوا
مجرد انهم اكراد فانهم قد يدخلوا السجن مرة اخرى فعليهم ان ينخرطوا ضمن الحركة
الوطنية الكردية و يناضوا من اجل هذه القضية العادلة ؟
اما للسلطة التي اعتقلتنا الكف عن سياسة الاضطهاد القومي المنتهجة بحق الشعب
الكردي الذي يفترض ان يكون شريكا وطنيا يزداد اعتزازه بانتمائه الوطني و
كمكون أساسي من مكونات الشعب السوري و جزء رئيسي من النسيج الوطني في سوريا كلما ازداد تمتعه بحقوقه القومية المشروعة .



االمحامي :لقمان بوبو آيانـة



 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
  حقوق الأنسان

  لوحة الكتابة بالعربية

  الأرشيف

  مواقع لكسرالحجب

 
موقع الطفل الكردي