| |
|
|
سقط القناع، وسقطت
معه ورقة التوت عن الوثن الثقافي
|
|
rojava.net 15.06.2005 |
|
|
|
|
هوشنك أوسي
شهدت "(آفاق)،(كردستان)"، وشهِدَ معها كل القرَّاء
والمتابعين الأعزَّاء عودة "المُحاوِر" المحارب الحديدي
العتيق. لكن هذه المرة، في بِزَّةٍ جديدة لم تكن على مقاس
قامته الثقافية، استعارها من محاربٍ خشبي، لا حول له ولا
قوة؟!. نعم، الحرب خدعة. والتمويه شطارة وبراعة وإبداع
أثناء خوضها. هذا في الحروب التقليدية والحديثة معاً. أما
في الحروب "الثقافية"، فهنا مكمن الكارثة والنكبة والهزيمة
الثقافية غير المعلنة.
أظنُّ أن القضية أسهل وأبسط من أن تحتاج إلى جهبذ وفطحل
عتيد وعريق في أمور البحث والتنقيب والتحرِّي والتحقق، حتى
يدرك أو يعرف أو يكتشف_بمنتهى البساطة والسهولة_بأن المادة
المنشورة في (آفاق كردستان) تحت عنوان " نداء عالمي:
الناطق باسم الزعيم لن يشرفنا بالرد....!!*"، لا تمتُّ
بأية صلة أو آصرة بالشخص الذي توَّجها باسمه الفخم الجديد
"مرفان كلش". فبئس الوهم الكلشي الذي جعل من اسمه الكريم
الجديد، دريئة لغيره. بعد أن فَشِلَت كل مساعيه ومحاولاته
في التبرُّؤ أو التهرُّب أو التنصُّل من اسمه "الرسمي"
الصريح الحقيقي القديم _"محمد"_ الذي قضَّ مضجعه وأرَّقه
لسنين خلت. مما حدى بصاحبه إلى أن يكرهه. وسعى حثيثاً لأن
يفارقه اسمه، أو يضيع منه، أو أن يزوغ عنه، أو يسقط
أحدهما_الاسم و المسمى_ عن الآخر عمداً وليس سهواً، أو أن
يفترقا بالتي هي أحسن. لكن، عبثٌ في عبث. فقد سقط المسمَّى،
وبقي الاسم.
محاولة كلش الفاشلة في رفعه للبطاقة الحمراء على اسمه
القديم، وطرده من لعبته ومعتركه السياسي و"الثقافي" ومن
ذاكرته وذاكرة محيطه، ربما لعيبٍ أو عارٍ أو خللٍ أو عطب
أزلي ماكث في هذا الاسم "المسكين"، وليس في صاحبه الذي
حاول الفكاك أو التخلص أو الخلاص منه، ظناً منه بأن الناس
هم أسماء فقط، وليسوا أفعالاً وأقوالا وأفكاراً. وقد تكون
هنالك ثمة خلفيات ميثولوجية تاريخية_خافية عنَّا_ تقف وراء
السرّ الكوني الكامن في كره كلش لاسمه، ومعاداته له. لذا،
وعلاما يبدو، إن هذا الاسم كان يضيّق الخناق على صاحبه،
إلى درجةٍ ضاق كلش ذرعاً باسمه القديم. وهذا ما يفسِّر
كرهه الشديد لاسمه، فحاول اغتياله عدة مرات، وسيعاود
المحاولة لاحقاً أيضاً. لكن، دون جدوى مع الأسف.
يُقال للمرء الذي يوافق مسلكه النظري والعملي والأخلاقي مع
دلالة أو مغزى اسمه: "بأن له من اسمه شيء". وقد يكون هذا
الشيءُ الجزءُ، نصف دلالة ومعنى الاسم أو ثلثه أو ربعه أو
خمسه أو عشره...الخ. ولكن، يبدو أن صاحبنا كلش لا يمتلك من
اسمه القديم شيء قط. وهذا ما جعله يمقت اسمه القديم
ويطلِّقه بثلاثة طلقات، لا رجعة عنها. فبقى المسمَّى
المسكين دون اسم!!؟. إلى أن أوحت له العناية الإلهية
بانتقاء اسم آخر_لا علاقة لذويه في اختياره له_ هو "مرفان".
وهذا الاسم ذو رتم وموسيقى هادئة لا تخدش الأسماع. فمبتدأه
ميم، وخبره نون. ولفظ هذين الحرفين يوحي بالحنوّ والرأفة
والوداعة، وتدخل في النفس الطمأنينة والسكينة. إلى جانب أن
معنى هذه الاسم الكردي يدلُّ على التودد والتواصل والألفة
والمحبة. بمعنى، إن اسم "مرفان" لفظاً ودلالة ذا دفقة
إنسانية عذبة. ومما لا شكَّ فيه أن "الخطاب الثقافي النقدي
التنويري" الكلشي_تجاوزاً_ خالٍ تماماً مما يمكِّنه أن يمسَّ
العمق الإنساني في معنى اسمه بسوء. كون هذا الخطاب خالٍ
تماماً من أية مفردة سوقية حادة، سافهة وطائشة تسيء للاسم
والمسمَّى معاً. فَكُرْهُ كلش لاسمه القديم، هو الذي دفعه
لنسف اسمه الجديد أيضاً، عندما لم يسعَ لتجسيد معناه في
مسلكه السياسي والثقافي_إن كان لديه مسلك_ بالدرجة الأولى.
وعندما أهداه لغيره كي يتوارى عن الآخرين، فأسَاءَ السيد
المتواري إلى حُرمة الاسم الذي تقنَّعَ به، شرَّ إساءة،
كصاحبه الحقيقي، بالدرجة الثانية. وبالتالي، بقي المسمَّى
كلش لا يمتلك من اسميه القديم والجديد أي شيء...!!. ويبدو
أن المسمَّى قد أخفق مرة أخرى في انتقاء اسم آخر له. وهكذا،
يبقى المسمَّى دون اسم، إلى أجل غير مسمَّى، ريثما تسعفه
العناية الإلهية مرة أخرى باسمٍ آخر توافق أو تطابق
كينونته التي احتارت بها الأسماء. وتنقذه من هذا التيه
الأسموي الموغل في الصِدام مع الذات والآخر معاً.
ولنعد إلى حيث ما بدأنا به. أعني، معرفة الشخص الحقيقي
"المتواري" عن الأنظار متمترساً خلف الاسم الجديد لـ"كلش".
من هو هذا العملاق الذي فضحته "فِعلته" أولاً، وصاحب الاسم
الحقيقي للمقال ثانياً؟!!!. والنقاط التي استوقفتني في
المادة المذكورة أعلاه، والتي استناداً عليها، بنيت فرضيتي
بأنه هنالك ثمة لعبة "غميضة سخافية" قام بها أحدهم،
متنكِّراً في الاسم الجديد لكلش. وعلى الأغلب أظنُّ بأن
هذا المتواري اللطيف هو السيد آغري. هذه النقاط هي:
أولا – سبق وأن اعترف السيدان كلش وآغري_أثناء دفاع الثاني
عن الأول _ أنه ثمة ركاكة لغوية وتعبيرية عانت منها مادة
كلش السابقة "القتلة يقتلون....". مما اضطرَّ كلش إلى
كتابة ردٍّاً علي بالكردية. ونظراً "لأهميته" قام آغري
بترجمته ونشره في آفاقه. وحتى ترجمة آغري كانت تعاني من
بعض الخلل الذي ربما يعود للمادة الأصل. وبالتالي، فمستوى
مادتي كلش العربية والمترجمة للعربية، لا ترتقيان أبداً
لمستوى المادة المنشورة مؤخَّراً تحت اسمه. لأن المادة
الأخيرة كانت ذا تقنية لغوية كتابية جيدة من حيث متانة
الجمل، وتوارد وتسلسل الأفكار بقطع النظر عن الاتفاق أو
الاختلاف معها. فقارئ هذه المقالة لا يدَّخر وسعاً في
اكتشاف أن كاتبها محترف وليس هاوي. بمعنى، قد شاب رأسه في
كتابة المقال باللغة العربية. ويكنُّ حبَّاً شديداً لها.
على عكس كلش الذي يرفض وبل يعيب على الذين يكتبون بالعربية
من الكرد، حسب ما ذكره في مادة سابقة له. وبالتالي، يستحيل
على المرء أن يكره شيئاً ويتقن صنعه في آن. وما أعتقده أنه
كان ينبغي على السيد المتواري خلف اسم كلش، أن يبقي على
بعض الخلل والركاكة المتعارف عليها في مواد كلش، لزوم
التمويه والتخفي المحكم. لا أن يكتب هذه المقالة موظِّفاً
كل عضلاته الثقافية، ويسكب فيها عصارة وعيه وفكره، فتجاوز
كلش بأميال ثقافية.
ثانياً – تقنية الكتابة في هذه المادة هي اقرب للنفس
النزاري الهجومي "البالدوزري" حيناً، والذكي أحياناً، من
حيث انتقاء العناوين التي تنمُّ عن حدث صحفي يفتقده كلش
ويتميَّز به آغري. فضلاً عن أن هذه المادة احتوت على
مصطلحات تنتمي لقاموس علم النفس السلوكي او التحليلي كـ"
الرهاب، العصاب، الفصام" وفي مواد أخرى " السادي،
المازوشي، البرانوخيا، الشيزوفرانيا...الخ" التي عادة ما
يستخدمها آغري في مقالاته، ويجهلها كلش، أو لم أجد أنه
استخدمها في المادتين السابقتين.
ثالثاً – ثمة تعابير نزارية موظَّفة وفق طريقة صاحبها كـ"
التيه الاسموي، جهاراً نهاراً، جدار الخوف والجبن...، و
عدم شخصنة الموضوع...الخ".
رابعاً – كاتب هذا المقال يمتلك سعة معرفية لا بأس بها،
مثل آغري. ولا يخلط بين القداسة وممارسة النقد، كما فعل
كلش في التعبير عن رأيه حيال البارزاني الأب الراحل. هذه
السعة والخلفية المعرفية المعقولة التي يمتلكها آغري، هي
التي دعتني للدخول في حوار معه والرد عليه. ولا يوجد في
الأمر لا خط رجعة ولا خط طلعة، ولا خط بارد ولا خط ساخن.
على العكس من ذلك، فقد تطرقت لنقاط عدة ذات علائق وثيقة
بالهمّ الثقافي الذي يجمعني وآغري مع كثيرين ممن أختلف
معهم في الرأي. أية مصلحة أو معرفة تجمعني بآغري تجبرني
على أن أبقي خط رجعة إليه!!؟.
خامساً – إذا دققنا قليلاً في عنوان المقال "نداء عالمي:
الناطق باسم الزعيم..." وقمنا بمقارنته بعنوان مقالين
سابقين لآغري "نداء وشكر" ، "مثقف يطلب من منتقدي
الزعيم..."، ألا نلاحظ أنه هنالك ثمة تقاطع غريب بين هذه
العناوين من حيث انتقاء المفردة وتوظيفها لصياغة عنوان
لمقال صحفي؟. فكلمة "نداء" المكررة في العنوانين" وكلمة
"الزعيم" التي كثيراً ما يستخدمها آغري في مقالاته
"النقدية" لـpkk، ربما يدفعنا للقول: يخلق من المقال
"الشبه" أربعين!!؟.
سادساً – "والخوف والخجل والتردد والجبن والانتهازية
الشخصية التي يعيشها المثقف الكردي بالغالبية وليس
بالمطلق." لا حظوا معنا هذه المفردات. وبالعودة لمقالات
آغري التي ينتقد فيها المثقفين الكرد، أليست هي عينها
المفردات التي طالما يكررها آغري في معرض نقده للحالة
الثقافية الكردية؟. طبعاً عندما يشخِّص صاحبنا واقع المثقف
الكردي بهذه البراعة والمهارة النقدية الثاقبة، ويخضِعها
لنسبيته الآينشتانآغرية، فهو ينأى بنفسه عن هذه الحالة
الجد مرضية المتفاقمة. وبالتالي، فهو خارج هذه الدائرة
الملتهبة. وعليه، فهو مثال المثقف الجاد الوطني الجريء
العصامي النزيه الموسوعي الذي ينبغي علينا الاقتداء
والاحتذاء به في صحونا ونومنا إلى أبد الآبدين.
لأنه_وباختصار شديد_ سوبر مثقف، والأنموذج الأرقى للمثقف
الكردي الكوني العابر للعصور من بدئها لتاليها.
ولابُدَّ هنا من التطرق لبعض الملاحظات التي أوجهها للسيد
نزار كلش أو مرفان آغري، لا فرق، طبعاً في هذه المقالة
المشتركة بين الاثنين فقط. الأول بجهده، والثاني باسمه.
فلا فرق بينهما، إلى أن يثبت العكس.
1 - إذا كنت لا تودُّ النزول إلى مستوى الحديث الذي يخاطبك
به أوسي. ولا تودُّ شخصنة الموضوع وتسفيهه_ كما زعمت_
فبماذا تفسِّر هذه التهجم المتشنِّج المستعر على أوسي،
وبهذه اللغةالتي_أقل ما يُقال فيها_ أنها متعصبة ومتوترة
حدَّ التقريع الباذخ؟!!. و إذا كنت تتوخى عدم شخصنة
الموضوع أيضاً، أفليست هذه المقالة قمَّة الشخصنة التي لا
تقبل الجدل حولها؟!. شخصنة الموضوع إلى درجة السفاهة
والسخف والدرك الأسفل من التعاطي مع الآخر، واضح للعيان في
أسلوب كلش شيخوفي التعاطي معي. ولهذا السبب ما كنت براغبٍ
على الرد. فحتى أنت يا آغري؟ حتى أنت؟!!.
2 - لقد ذكرت _على لسان كلش_ حول مقالتيه "القتلة..."
و"مثقف..." بأنك " أنا لاأعرض أو أناقش قضية فكرية خالصة
بل أعرض موقفاً ( موقفي من حالة قتل جهاراً نهاراً وأعرج
قليلاً على خلفيات الحالة ومرجعها التاريخي )...". وما
أتمناه من القرَّاء الأعزاء أن يعودوا على مقالتي كلش
المذكورتين. وإذا وجدتم أي إشارة للخفيات التاريخية
للتصفية أو القتل أو الاغتيال السياسي الذي مارسته الـpkk
أثناء ثورتها؟!. وإذا وجدتم تلك المرجعية التاريخية لتلك
الظاهرة السلبية جداً في مقالتي كلش، على عكس ما أنا متأكد
منه بأنها خلت من أي شيء من هذا القبيل، فسوف أغير أسمي_
ليس كرهاً له_ كما فعل كلش. ولن أكتب حرفاً واحداً بعد
اليوم. وهذا عهدٌ أقطعه امامكم. أتمنى أن يكون آغري محقاً
في حديثه عن المرجعايت التاريخية التي ذكرها كلش في
مقالتيه في معرض موقفه وآراءه حيال الموضوع الآنف الذكر.
ألست أنا من عرض لهذه الظاهرة السلبية في pkk وخلفياتها
التاريخية والفكرية الماركسية والقومية الثورية. وانتقدتها
من موقعي المؤيد لهذه الحركة حتى الآن؟!. ومقالاتي مازالت
في متناول المتلقي، وبإمكانه التأكُّد من ذلك.
أعود بادئاً مكرراً بأن هنالك سنين ضوئية تفصل المقال
المذكور عن السيد محمد مرفان كلش. وأتمنى أن يصل كلش إلى
ذلك المستوى_بعد أن يَحُلَّ عقدته الكؤود مع اسمه القديم
أو أي اسم جديد_ حتى ندخُل في نقاش يمتلك أدنى درجات
التكافؤ. فإذا كان هنالك شخص في الـ 6 مليار بني آدم الذين
يعيشون على وجه المعمورة، يكره اسمه إلى درجة المقت، فكيف
له أن يمتلك إمكانية الوِدّ والحب للآخرين؟!. فالكره، هي
إحدى أهم تجليات الحقد. والحقد جهل. ومن الجهل ما قتل. فأن
يحقد المرء على اسمه، وهو الشيء الذي يبقى لصيقاً به في
حياته ومماته وإلى قيام الساعة، هذا يعني بأنه يكره مفتاح
ذاته، ويسعى لأن يضيع منه. فتبقى ذاته مقفلة على حقدٍ
يكابدها. ومنغلقة أمام أي مسعى لتحريرها من أوهامها.
وأما بالنسبة للسيد آغري، فكل أصابع الاتهام في أنه صاحب
المقال الحقيقي، تشير إليه. وتوجيه الاتهام ليس بإهانة
شخصية، وفق الرأي النزاري. ولكي يخلي ساحته ويبرِّئ ذمَّته
الثقافية من اتهام، لا مناص أمامه من القيام بأمرين اثنين
لا ثالث لهما..
الأول – أن يأتنا بمقالٍ مكتوب بالعربية، منشور للسيد كلش
على شبكة الانترنيت. على أن يكون هذا المقال قد نُشِرَ قبل
شهر، وإن لم يكن، فقبل ستة أشهر، وإن لم يكن فقبل سنة .
طبعاً يجب أن تكون نسخة المقال أنترنيتية، وليست مكتوبة
وفق برنامج "الوورد"، كي تكون وثيقة دامغة قاطعة تدلَّ على
التطابق بين أسلوب وتقنية وطبيعة كتابة هذا المقال مع
المقال الذي هو محل شك وريبة في مصداقية وحقيقة صاحبها
الذي وقََّع عليها باسمه. بمعنى، كي نعرف بأن هذه اللغة
التي كُتِبَت بها مقالة "نداء عالمي:..." هي لغة كلش أم
لا؟. فتتبدد كل الشكوك حول وهمية التوقيع. ويظهر للعيان أن
آغري بريء مما نُسٍبَ إليه.
الثاني – أن يخرج آغري من صمته المفتعل، ويُوقِفَ أو
يُرشِدَ أو يذكر ولو ملاحظة للسيدين كلش وشيخو اللذان لا
يتوانا عن كيل السباب والإهانات بشكل سافه سافر لهوشنك
أوسي. أسوة بالمرافعة العصماء التي أعدَّها وقدمها آغري
دفاعاً عن كلش. وذكره، أعني آغري : أنه لم يكن يود أن
ينزلق هوشنك إلى ساقية...الخ. فمن حق هوشنك أن يطالب آغري
المعاملة بالمثل. بمعنى، ما هو المغزى أو المبرر لصمته
أمام ما يُوجَّه لأوسي من سفيه الكلام وعظيم الحقد
والكره؟!!. ومن الواجب والمفروض أن يدافع آغري عن آفاقه. و
إلا، فكيف يسمح لآفاقه أن تكون معبراً أو منفذاً أو فضاءاً
لهذا التجريح المبرِّح الذي يوجَّه لأوسي ولأوجلان
ولمحاميه ومؤيديه؟!!. كيف يقبل آغري أن يوصفني أحدهم
بالمنافيخ؟ وأن يوصف آخرين بالدلافين والأفاعي؟!!. هل
تحولت آفاق كردستان إلى محمية طبيعية في إحدى غابات
الأمازون، أو إلى قطعة من صحراء نيفاذا، أو بقعة من
الكاريبي حتى تعجَّ بهذه الزواحف والحيوانات المائية؟!!.
يا سيد آغري: أنت الآن في خانة الاتهام. وإذا بقيت في
صمتك، فصمتك يدخلك خانة الإدانة. وليس أمامك سوى أن تجيب
عن كل الأسئلة والملاحظات التي أثرتها في هذا المقال.
أكرر، كل الأسئلة، ودون استثناء.
أن تتهرب من الأسئلة والملاحظات التي أثرتها في مقالتي" هل
هذه فعلاً آفاق كردستان؟"، والمتعلقة بطبيعة وهوية الآفاق
كمنبر إعلامي. وأن تتهرب من الأسئلة والملاحظات التي
أقرتها في مقالتي" لا لشيء، للتنويه فقط"، فهذان أمران غير
مقبولان قطعاً. ولكن، أن يبقى هذا التهرب مستمراًَ، ولا
تأتِ بإجابات واضحة وقاطعة ومقنعة على الأسئلة المثارة في
هذا المقال، فهذا ما ليس لك منه بُدُّ. فلا مناص أمامك من
الإجابة. وإلا فأنت مدانٌ مدااان. وسيسقط مشروعك الإعلامي
والثقافي التنويري النهضوي الذي خرمت آذاننا به، لا محاله.
وأتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئاً في اتهامي لآغري. كما لا
أتمنى له أن يكون الرأس المدبب للثالوث الذي يشكل كلش
وشيخو زاويتي القاعدة له.
وأخيراً، أتوجه بالشكر للسادة كلش وآغري وشيخو على كل ما
قالوه في حقي وحق غيري، فكل إناءٍ بما به ينضح. وأقول لهم:
لكم حطبكم الذي لا تتنازلون عنه_كما قال شيخو_ ولي سبيلي
الذي أمضي فيه. والتاريخ من ورائنا، والتاريخ من أمامنا.
والعاقبة للصادقين.
دمشق – 18/4/2005
|
|
|
|
المقالات
المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |
|
|
|
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE |
|
|
|
|
|