H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
 

هوشنك أوسي


متحف الأُنثى


قيامةُ الأرضِ الشهيدة
إلى شهداء عفرين والقامشلي


ظمئ الشرقُ، فيا شام اسكبي..


تركيا ونفق التيه الأتاتوركي


ستعلو أصوات الأقلام على أصوات البنادق، ولو بعد حين.


غلطة الشاطر بعشرة آلاف
خرجت النعامة للبحث عن قرنين، فعادت بلا أذنين.


لا للإصلاح... لا للديمقراطية... لا للحرية في سوريا.
التوقيع.. لاعبوا منتخب البعث السوري.


رجلٌ من أسرار الليل والضوء
إلى الفنان التشكيلي
 بشَّار العيسى.


سقط القناع، وسقطت معه ورقة التوت عن الوثن الثقافي


مهلاً عزيزي Pîr Rustem… .. لحظة من فضلك...؟؟!


الخزنوي شهيداً لقضيَتي الكردية
والديمقراطية الوطنيتين في سوريا.


مؤتمر البعث.. عَودٌ على بِدء
ومـن سيّئ إلى أسـوأ...!؟


" الله... سورية... بشَّار وبس..!!"


 

 


مهلاً عزيزي Pîr Rustem… .. لحظة من فضلك...؟؟!
 

 rojava.net 15.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



هوشنك أوسي

* "أما ما يتعلق بشخصه الكريم فإنه يوضحها من خلال مداخلته والتي يقوله هو بأنها كانت طويلة ولن نقول بأنها كانت مملة واستعراضية أكثر من كونها موضوعية وعلمية،..."

* "بداية نلاحظ تلك اللغة الخطابية والوعظية على طريقة أهل السنة والجماعة وذلك عندما ينصحنا أن نعود إلى كتابة القصة وأن ندع البحث والدراسة جانباً وقد بين الرجل أو حاول أن يوضح طلبه ذاك لاحقاً،"

* "الملاحظة الثانية من تعليق السيد هوشنك بعيد كل البعد عن الفهم الموضوعي للدراسة ونحن لا نلومه على ذلك لعدة أسباب وأهمها كونه أعتمد على ما قيل في الأمسية ولم يكلف خاطره عناء البحث في الدراسة ومطالعتها وأيضاً عدم قدرته على القراءة الموضوعية والهادئة كونه مسلوب بفكرة النقد والإنتقاص من عمل الآخرين وإلا ليس من معنى لكلامه عندما يطالبنا بالعودة إلى القرآن والأحاديث ونحن نبحث في تاريخ العنف الإسلامي..."

* "أما الملاحظة الرابعة وليست الأخيرة فإنها تعطينا صورة واضحة وحقيقية عن ضحالة في فهم التاريخ ومصادر ومرجعيات المعلومة التاريخية."

* "....أما إذا كان يعتبر أن العهد القديم قد بدل من قبل اليهود والقرآن حفظ من التبديل والتغيير، وذلك على مبدأ المسلمين فهذا شأنه ولا يستطيع أن يلزم الآخرين على اعتناق مبادئه وقناعاته إلا من خلال امبراطورية جديدة وها هم أصدقاءه من المجموعات التكفيرية يحاولون ذلك في العراق."

* "ما يتعلق بمسألة رأيه بأننا لم نقدم بجديد، فإذا كان يقصد من وراء ذلك إننا لم نقد بجديد في ما يتعلق بالمعلومة التاريخية فهذا صحيح كون أن التاريخ قد دون بهذه الوقائع والأحداث التي بين أيدينا وليس من اختصاصنا ولا تقع ضمن مجال دراستنا أن نعيد كتابة التاريخ كي نقدم الجديد للسيد هوشنك أوسي، أما إذا كان الأمر يتعلق بمفهوم التحليل والرؤية والنقد، فنعتقد بأنه لو لم نقدم الجديد لما كلف السيد هوشنك خاطره عناء هذا الدفاع المجاني عن الإسلام والمسلمين من حيث يدري أو لا يدري."

* "وأخيراً وليس آخراً أرجو أن لا يكلف خاطره بتوجيه النصح للآخرين على طريقة الأئمة والقادة السياسيون الأكراد أن نفعل كذا ونتجنب ذاك، فكفانا وزارة واحدة في التربية والإرشاد الثقافي."
* "ملاحظة أخيرة: كانت هناك بعض الأخطاء في تعليق السيد هوشنك أوسي ولم نقم بتصحيحها لكي نحافظ عليها وننقلها للقارئ كما هي دون مس أو تغيير."


الحق، بأنني لم أكن على علم بأن الأستاذ "بير رستم" قد كتب رداً على ما نشرته في عفرين – نيت تعليقاً على الأمسية التي أحياها في حي الأكراد بركن الدين في دمشق، ضمن سلسلة الأمسيات الشهرية الدورية التي تعقد هناك، فضلاً عن كوني لم أكن أتوقع منه ذلك البتَّة.
والحق، أنني لم أشأ الردَّ على ما ذكره الأستاذ العزيز في رحلةِ بعده أو ابتعاده عن التشنج واقترابه من الرد... التي عنون بها مقاله المنشور في نفس المنبر، "قريباً من الرد، بعيداً عن التشنج"، لكن، خشية أن يقع القارئ العزيز في أي لبسٍ أو ارتيابٍ مما جرى في تلك الأمسية التي جعلت صديقي وأخي العزيز أن يشتط في معرض ردِّهٍ علي إلى درجة لم أكن أتوقعها منه. وٍسأحاول قد المستطاع أن لا تكون ملاحظاتي التالية غير "مملة واستعراضية" كما وصفها أخي وصديقي الكريم بير.
أولاً – في ذلك المقال الذي أسس عليه الأستاذ العزيز ردَّهُ، لم أكن بصدد إجراء أية مراجعة أو قراءة نقدية لـ"بحثه"، بل كان المقال مندرجاً ضمن الخبر الثقافي عن حدث ثقافي كان لي شرف حضوره.
فتلك المقالة المقتضبة الموجزة لم تكن في أفضل أحوالها إلا ما كانت عليه كخبر ثقافي يتطرق للحدث الثقافي من حيث عنوان المحاضرة، ونبذة موجزة عن طبيعة المحاضرة وأجواء الأمسية، ومدى تفاعل الحضور مع موضوع المحاضرة. علاوة على بعض الملاحظات الوديَّة - التي قد تكون صائبة أو خاطئة – التي وجهتها للسيد المحاضر من باب إبداء الرأي أو الانطباع الذي خرجت به من خلال متابعتي للموضوع، مقاربة مع تجربة الأستاذ المحاضر التي يغلب عليها السمة الأدبية – قاص – أكثر من السمة البحثية النقدية في القضايا الفكرية التاريخية التي يحاول الاتجاه نحوها، بصرف النظر عن النجاح أو الإخفاق في مسعاه الثقافي الأخير الآنف. وعليه، فلم أكن بصدد ما اصطلح عليه بـ"نقد النقد" حتى أعود لمادته المنشورة هنا أو هناك. وطبيعي، لو أنني كنت بصدد ذلك، لعدت لمادته، وقمت بنقدها وفق منهج يمتلك قدر لا بأس به من الموضوعية والعلمية التي نفاها عنّي السيد المحاضر، وكأنه لا يعرف هوشنك أوسي الذي يسهب ويستفيض في كتابة أي موضوع ذو طابع تحليلي نقدي، ولا يكتفي بالتطرق للخطوط العريضة، والنقاط الرئيسة التي قد يختلف فيها مع أحدهم من أبناء الثقافة، بقطع النظر عن مدى دقة وصحة أو خطأ آرائي.
ثانياً – ماذا عن للغة الوعظ التي اتهمتني بها؟، ألم تكن أنت سيدها في تلك الأمسية؟ الوعظ في أبها تجلياتهِ اليوتوبية الممتزجة بالوجودية التي أثارت استغراب الحضور، واستغرابي أيضاً، كوني مطلع على شيء من تجربتك السياسية ذات المنحى الماركسي – القومي؟. تلك اللغة الحالمة حول نبذ العنف ودوره في صيرورات التاريخ وتقلباته. ثم، هل طالبت:"بقطع الرؤوس وبتر الأطراف والرجم...الخ" بحق من هو خارج دائرة الإسلام السنَّي، في معرض تعليقي على محاضرة الأستاذ بير، حتى يُصنِفَ أستاذنا لغتي وملاحظاتي ضمن الخطاب السنِّي الوعظي؟. والأهم من كل هذا وذاك، أنني طلبت من الأستاذ جهراً وأمامه ومن باب الود والموانة، إن يعود للقص، إن كان تعاطيعه مع البحث العلمي الفكري التاريخي بهذا الشكل؟. فطلبي كان مشروطاً برأي لي، يحتمل الخطأ والصواب. ولم ألزمه بشيء أو أجبره على شيء، حتى تكون لغتي خطابية وعظية، وما شابه ذلك.
ثالثاً – هل ما ألقيته على أسماعنا في تلك الأمسية كان مغايراً للمحاضرة الرئيسة التي كنَّا ننتظرها؟!! الأمسية كانت هي نفس المحاضرة، مع فارق وجود شيء من الارتباك والخلل الذي شاب الطرح وترتيب الأفكار لديك. وقد كانت حجتك في ذلك_ بعد اعترافك بوجود هذا الخلل_ : إنك كنت عائد من السفر، ولضيق الوقت، ولأن منظمي الأمسية لم يقوموا بطبع المادة وتوزيعها علينا، وبدأت تلقي اللوم على أهل الدار من المنظمين، وهم بدورهم ألقوا اللوم عليك لتأخرك، وهكذا؟. بالمحصلة، لقد كانت الأمسية والمحاضرة واحدة، وأعتقد بأنها_أي المحاضرة_ لم تكن بعيدة عنها إلى تكرر دعوتك لي بمراجعة النص الأصلي لها، وقد كان أمامنا النص وصاحبه، وجهاً لوجه، ولم يذكر شيئاً مما ذكره الآن في هذا المقال المشكور عليها , البعيدة عن التشنج طبعاً. أعتقد بأنك ذكرت للحضور في تلك الأمسية: بأن بحثك يندرج ضمن النقد للفكر الإسلامي الداعي للعنف والمشرعِن له، وعليه، ألم يكن حريَّاً بكم أن تعودوا للبحث والتحليل والتنقيب في بنى النص الإسلامي القرآني والنبوي، كون هذا النص هو المرجعية والمصدر الأساس والرئيس للفقه والتشريع المحرض على ممارسة العنف، وإرفاق هذا ببعض النماذج من الحوادث الدموية التاريخية البشعة التي أستند غلاة الإسلام على تلك النصوص للقيام بها. بدلاً من الاكتفاء بسرد الحوادث كنتائج، دون العودة إلى الجذر أو السبب أو المرجعية الدينية لها؟!. وهذا ما وددت لفت عناية باحثنا إليه. لكن، ومع الأسف الشديد، يبدو أن فكرتي قد "ضلَّت" طريقها إليه، ما دفعه لنعتي بتلك الأوصاف والنعوت "العلمية الموضوعية" البعيدة عن التشنج، بُعد "جنديرس" عن "الدرباسية".
ثم عندما تتهمني بـ"عدم قدرتي على القراءة الموضوعية والهادئة، كوني مسلوب بفكرة النقد والانتقاص من أعمال الآخرين"، من هم هؤلاء الآخرين الذين انتقصت أعمالهم؟ أتمنى أن تذكر لي اسمين من الذين انتقصت أعمالهم، للأمانة العلمية والتاريخية والتوثيقية، كونكم تشتغلون حالياً في حقل البحث العلمي الموضوعي الحيادي الهادئ، من جهة؟ ولكي أعرف على ماذا بنيتم فرضيتكم (البحثية النقدية العلمية الموضوعية الهادئة) من جهة أخرى؟. ثم، لماذا تصرِّون على مطالبة شخص بالعودة للمادة الأصل، إن كنتم تعرفون مسبقاً أنه مسلوب بفكرة النقد والانتقاص من أعمالكم وأعمال الآخرين؟!!. أعتقد أن إبداء الرأي أو الملاحظة هذه الأيام، لا تفسد للودِّ قضية وحسب، بل كافية لأن تفسد قضايا إنسانية نبيلة مثل الأخوة والصداقة.
رابعاً – قد أكون ضيق الأفق في إبداء الرأي؟ وقد يكون وعيي شاكياً من ضحالة في فهم التاريخ ومرجعيات المعلومة التاريخية؟ وقد أكون أبعد من هذا، حسب رؤية الأستاذ الـ"Pîr" لي. لكن، محاولة أستاذنا في المحاضرة تلك، ومحاولته في الرد على خبر ثقافي بهذا الشكل، توحي للقاصي والداني مدى سعة صدره، وطلاقة أفقه، وغزارة وعيه الفاهم الهاضم_ الذي نحسده عليه_ للتاريخ الذي لم يطالبه أحد، أن يعيد كتابته. بل أن يعيد قرأته من زاوية مختلفة، يكون له السبق البحثي النقدي في استنباط الجديد واستكشاف المجهول والخفي عنَّا في طياته ودهاليزه وغياهبه. باحثنا العزيز مطالب بأن يقدم لنا الجديد في قراءة المعلومة، لا أن يكرر المعلومة وقراءة غيره لها. وإلا، ما معنى لإجراء البحث، إن لم ينطوي على جديد في إعادة إنتاج التاريخ وفق رؤية نقدية بحثية لم يسبقه إليها أحد.
خامساً – سبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله..!!! بالله عليك أيها القارئ العزيز: هل لاحظت في تلك المادة القصيرة المقتضبة – خبر ثقافي- عن محاضرة الأستاذ الـ"Pîr " أي دفاع مستميت عن الإسلام من حيث أدري ولا أدري؟!! أين هي مظاهر الدفاع تلك في المادة تلك، يا أستاذنا؟ ثم، هل كان هنالك هجوم مستميت شنَّه الأستاذ رستم على الإسلام حتى أواجهه بدفاع مستميت؟!! ولماذا أدافع؟ وهل كانت ملاحظاتي هي دفاع عن الإسلام؟ وعلى ماذا استند أخي وصديقي العزيز بأنني أدافع عن الإسلام باستماتة عن دراية أو عن غيرها؟ كم مادة قرأها لي في هذا المضمار حتى يجازف بإطلاق نعوته الحكيمة تلك علي؟!! هل الأستاذ رستم يعرف ويدرك مدى ومكانة الإسلام في حياتي الشخصية والثقافية كعقيدة ومنهج عمل، حتى يشتطَّ به ردُّه البعيد عن التشنج هكذا؟!!.
سادساً – يا عزيزي.. لم ألزمك ولا غيرك على اعتناق قناعاتي ومبادئي. فتلك الأمسية لم نكن بصدد مناقشة القناعات، ولم تكن مكاناً لذلك. إن كنت تنظر للأمسية على هذا النحو، فهذا يعود لك. لم ألزمك ولا غيرك، لا من خلال إمبراطورية جديدة ولا قديمة، لا في العراق، ولا في جزر الواق الواق بتبني قناعاتي وآرائي. والأهم، كيف تسمح لنفسك أن تآخي وتصادق شخص مثل هوشنك أوسي-كما وصفته في مستهل مقالتك- وتنعته بأنه من أصدقاء المجموعات التكفيرية الزرقاوية والخضراوية التي تشيّد الإمبراطوريات الدموية هنا وهناك؟!!! أم هناك مجموعات أخرى يود الأستاذ العزيز الإيحاء بها؟!!.
إلا تلاحظ يا أستاذي العزيز بأنك تمتطي موجة هادرة من النعوت -التي لم أكن أتوقعها منك- والعظات والنصائح التي أشكرك عليها. وإن كنت تتحاشى أو تمقت نصائح الأئمة والقادة و"السياسيون كما كتبها باحثنا" فما سر توددك وترددك على البعض دون غيرهم؟! وهذا من حقك طبعاً.؟! أعتقد أنه كان عليك أن تكون أكثر أناةً وتوخيَّاً للدقَّة في ردَّك على مادة صحفية منشورة كخبر ثقافي، وليس كدراسة نقدية لـ"بحثك". وكنت أتمنى أن تكون أكثر تواضعاً في تعاطيك مع أخوتك وأصدقائك في الثقافة، إن كنت حقاً تعتبرهم أخوة وأصدقاء، كما هم يعتبرونك. فعلى الأقل، كان ممكناً أن تتحدث عن نفسك بضمير المخاطب المفرد "أنا" وليس ضمير المخاطب الجمع " نحن"، ففي هذا التعاطي مع الذات نوع من النظرة الدونية للآخر، من قبيل: يطالبنا، نحن نبحث، ينصحنا، تعطينا...الخ. وهذا هو طبع ومسلك القادة والزعماء الكرد وغيرهم. ولا أظنك تحبِّذ تقليد أو تقمُّص شخصية القادة والزعماء والملوك والأباطرة. ففي كل جملة توضح فيها وجهة نظرك لنا –القرَّاء- كان كلامك مصاغاً وفق تعبير "الأنا" الجمعية المفخمة، المستترة على أنها " نحن".
سابعاً – ولأن ملاحظاتك الأخيرة تكررت، ورست بك آخرها على الهفوات اللغوية، والشيء بالشيء يُذكر، سأكتفي بالتنويه إلى بعض بالأخطاء النحوية والإملائية التي وقعت فيها، والتي لا انفيها عن مادتي أيضاً. ليس جهلاً بقواعد اللغة العربية_ضمن المعقول والمتطلَّب- بل للاستعجال أحياناً، وبل غالباً. وسوف أحيط عناية بلاغتكم ببعض الهفوات التي وقعت فيها، على الرغم من مراجعتكم لمادتكم...:
"ببناءه"... والصحيح : ببنائه. "الإنتقاص" ... والصحيح: الانتقاص. "امبراطورية" ... والصحيح: إمبراطورية. "السياسيون" ... والصحيح: سياسيين..صفة المجرور مجرورة مثلها. وللتأكُّد، يرجى مراجعة نص المقالة المنشور في زاوية أدب وفن في عفرين – نيت.

دمشق - 26/5/2005


 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو