حسن يوسف –ناشط في حزب الوحدة الديمقراطي
الكوردي في سوريا((يكيتي))
في البداية لاأحب أن أسيء إلى أحد سوى تبيان بعض الحقائق وربط بعض
الأحداث مع
بعضها البعض ليكون القارئ على بينة مما يجري حوله وبخاصة الأخوة
الأعزاء
والمناضلين الذي يسكنون في أوربا ، الذين يبتعدون عن الحدث
والواقعية في كثير
من الأحيان؛كما أنني أجد من واجبي قول الحقيقة على سبيل النقد
وأحببت أن أرفق
بمقالي نص البيان وبمشاهداتي الشخصية في الشارع الكوردي التي ربما
تزعج –ولكن
لابد من قولها وطبعاًلن أشتم أحد في مقالي ولن أضعه في خانة
الخيانة-مثلما يفعل
التكفيريين الإسلاميين- أومثلما فعل غيري من متابعي أخبار ال-نت-
ربما جرب
الأخوة نوع من العمل النضالي السياسي فوجدوا بأن هناك عدم جدوى منه
فلجؤا إلى
أساليب أخرى ،وهنا تتباين وجهات النظر التي من حق أي واحد منا أن
يكون له وجهة
نظره الخاص به
مقدمات صغيرة
1-جاء هذا الاجتماع بعد منع عدة اجتماعات في المحافظة ومحافظة
دمشق(الاجتماع
الذي دعا إليه الوفاق الوطني الديمقراطي و اجتماع قيادة الجبهة
والتحالف
الكورديين مع الشخصيات الوطنية في القامشلي ومنع الاجتماع في بيت
المناضلة
سهير الأتاسي واجتماع الغزلانية)
2-الأحزاب التي دعت إلى هذا الاجتماع (يكيتي الكوردي وأزادي
الكوردي والاتحاد
الديمقراطي )
3-أبرز الحضور بالإضافة إلى الأحزاب المذكورة (محمد الفارس وشيخ
بني سبع وبعض
العشائر الأخرى وبعض الشخصيات الكوردية التي تسميها إدارة أمن
الدولة
بالفعاليات الاجتماعية )
4-تم عقد الاجتماع بالتنسيق بين علي مملوك (رئيس إدارة المخابرات
العامة –أمن
الدولة ) بعض الرموز من بين الحضور
5- رفضت أحزاب الجبهة الديمقراطية وأحزاب التحالف توقيع بيان مشترك
في 4/6/2005
مع لجنة الحوار الديمقراطي الوطني التي عقدت في تل الجر مز ومنهم
الذين حضروا
إلى منزل السيد حميد درويش من الشخصيات والأحزاب (محمد الفارس –
وممثل حزب
القومي الاجتماعي –وممثل الأثوريين –وممثل أخر عن حزب لاأذكر
بالضبط من كان )
6-تم اتهام الجبهة والتحالف حين ذاك بالخيانة واتهام محمد الفارس
وعشيرته
بالجنجويد واللصوص ،والآن يتم توقيع هذا البيان معهم على أساس
بأنهم المحافظين
على وحدة الصف الوطني
7- الذين قاموا بدعوة الحضور هذه المرة لم تكن المفارز الأمنية
لأمن الدولة
إنما أعضاء من قيادة اليكيتي والاتحاد الديمقراطي
8- تم إتهام الأستاذين عبد الحميد درويش وإسماعيل عمر بشتى صنوف
الاتهامات
والمسبات وبخاصة من قبل أعضاء الأحزاب المذكورة –وبعض كتاب
المقالات
الأنترنيتية
أما التعقيبات التي يمكن استخلاصها من البيان المذكور فهي كالتالي
:
1-جاء البيان كبيان شعري غزلي بين الحضور والحرص على العمومية وعدم
التقرب من
الخاص
2-فقد جاء في البيان مايلي(، وكان للشعبين الأبيين معاً في كل مرة
شرف
المشاركة بإخلاص وتفان ، جنباً إلى جنب بعضهما ،في معارك الردى ،
بغية التحرر
والأنعتاق في سبيل الخلاص من العدو المشترك بطرده وإجلائه عن أرض
الآباء
والأجداد ،وإقامة الحكم الذي يبتغيه أبناء الشعبين معاً لضمان عيش
مشترك ملؤه
الأمان والاطمئنان ) –هنا لابد من التوقف على الحكم الذي يبتغيه
الشعبين حيث من
المعروف بأن الحكومات المتعاقبة على دست الحكم كانت جميعها عربية
لم تكن أي
حكومة وبخاصة بعد الوحدة تقبل قبول الأخر الكوردي ،وكانت تقبلهم
بشرط التجرد من
قوميتهم ،وبعد مجيء حزب البعث لم تعترف يوماً ما بالتعدد القومي في
سوريا فكيف
كانت هذه الحكومات يبتغيه الشعبين ..؟!!
3- وأيضاً جاء في البيان مايلي (ومن هنا فنحن الموقعون على هذا
البيان من عرب
وكرد،بما نمثله من الأوساط الشعبية والجماهيرية والعشائرية نؤكد
على العلاقات
الاجتماعية العربية – الكردية السورية عامة ، وعلى أرض محافظة
الحسكة خاصة ،
أكبر من أن ينال منها عدو أو تخضع للتأثيرات السياسية الآنية ،
فعلاقات القربى
والشراكة والزواج والتاريخ المشترك والمصير المشترك ، سوف تستمر
وتتعزز باضطراد
، ولن لن يستطيع أحد الوقوف في وجه الوحدة الوطنية التي نعتز بها
والتي والتي
علامة الاستقرار في بلدنا الحبيب سوريا وعليه فقد أكد الحضور على
عقد العزم على
إحباط كل المحاولات اليائسة من لدن النفوس الضعيفة التي ترمي إلى
التفرقة
والتمييز أو زرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد ،والتي تستغل في
ذلك التباين
القومي أو الديني أو السياسي ،ونؤكد أن نكون يداً واحدة للمساهمة
معاً على
توفير عوامل تطور سوريا وضمان وحدتها ،وصيانة استقلالها وسيادتها ،وذلك
على
أرضية تعزيز رونق العلاقات الودية القائمة بين مختلف ألوان الطيف
الاجتماعي
السوري من عرب وكرد وسريان وأرمن ، كدرع قوي وسيلج حصين لحماية
الوطن من أي
مكروه .)
وكأن هذا البيان جاء لإدانة الطرفين حيث اتهم بيان سابق باسم عشيرة
البكارة
وعشيرة الحرب الحزبين أزادي ويكيتي بأنهم يسيؤن للعلاقات الأخوية
في المحافظة
_واتهم الطرفين العشائر العربية بأنهم إداة بيد الأجهزة الأمنية
وأنهم لايمثلون
إلا أنفسهم وهذا تناقض كبير يقع فيه الحزبين (أزادي ويكيتي ) –فكيف
لايمثلون
إلا أنفسهم وهنا يوقعون البيان باسم الشخصيات الاجتماعية ووجهاء
العشائر –إلا-
إذا كانوا على شاكلة المدعوين من قبلهما
4- ولقد تم اختزال القضية الكوردية في سوريا في نهاية البيان
بمايلي ودائماً
حسب البيان (أن محافظتنا المعطاءة قد عانت من حالات التذمر بسبب
الاحتقان
الناجم عن تقصير الدولة لجوانب تنميتها وتطورها الاجتماعي والثقافي
والاقتصادي
وإتباعها سياسة خاصة اتجاهها) وكأن القضية الكوردية في سوريا هي
قضية خدمات فقط
وليس هناك اضطهاد قومي ،5- وينتهي البيان بالدعوة نفسها التي دعت
إليها العشائر
العربية في اجتماعها في بيت الشيخ الحلو شيخ عشيرة العدوان التي
تقع جنوبي غربي
مدينة سري كانية –رأس العين التي عقدت بعد مسيرة 5/6/2005 ووكانت
هذه العشائر
العربية نفسها موجودة في الاجتماع الأخير في القامشلي وهي لقاء
السيد الرئيس
((ومن هنا نحن الموقعون على هذا البيان نتوجه إلى القيادة السياسية
، وفي
المقدمة سيادة الرئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد لمعالجة
القضايا التي تهم
الجانبين بما يتناسب ومهام المرحلة الراهنة ومتطلباتها وبما يعزز
وحدة البلاد
وتقدمها)) .