Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


أول حوار مع نجل الشهيد معشوق الخزنوي بعد استشهاد والده....!!!!!
الشيخ مرشد معشوق الخزنوي : والدي الشهيد معمد بالدم وثارات الكرد ؟؟

rojava.net 14.07.2005

 حاوره : جوان شيخي

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ما شجعني على إجراء هذا الحوار مع نجل الشيخ الشهيد مرشد الخزنوي بالرغم من مرارة الحدث الجلل والظروف الاستثنائية التي تمر بها العائلة جراء توافد المعزين من كل صوب وحدب ، هو معنوياته العالية التي تؤكد مقدرته على استيعاب حجم المؤامرة الدنيئة التي استهدفت حياة الشيخ العلامة الدكتور محمد معشوق الخزنوي كذلك بساطته - التي ورثها عن الشهيد - في تعامله مع الآخرين ورغبة مني في اجلاء الحقيقة كان هذا الحوار : 
السؤال الأول :- بعد ردود الأفعال المنددة باغتيال علم من أعلام الفكرالاسلامي التنويري في داخل البلاد وخارجه .. ماذا تقول في استشهاد والدكم الشيخ الجليل معشوق الخزنوي وكيف تنظرون إليه ؟؟
الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي مع كوكبة شهداء آذار ، ترسم أرواحهم معالم الطريق الذي عشقوه ، وأغلب عمر العاشقين قصير .. الشهيد معشوق ليس أول شهداء الكرد ، ولن يكون آخر القافلة في مواكب الشهداء وقد كان واضحا تماما أن وجود رجل مثل الشيخ الشهيد الدكتور معشوق - صاحب مشروع إسلامي كردي - سيكون صخرة صلبة في وجه الأطماع الشوفينية ، وبالتأكيد فان رحيله من وجهة نظر الجهات الأمنية سيختصر خطوات كثيرة في سبيل طمس وقمع نضال الكرد . لقد رحل معشوق ولكن مشروعه لم يرحل انه معمد بالدم وثارات الكرد ، وهو تاريخ لا يزال يؤرق الاستبداد ويعصف بأوهامه !!! انه الوهم نفسه الذي مارسه الاستبداد بدءا من انتفاضة قامشلو 2004 ، وشهداءها ، وزج بالآخرين في غياهب السجون وانتهاءا باغتيال الشيخ الشهيد .. فماذا كانت النتيجة ، لقد تحول كل اسم من أسماء هؤلاء الجبابرة إلى كتائب موت هادرة تستعجل الآجال وتتوضأ بالدم:
ركزوا رفاتك في التراب لواء      يستنهض الوادي صباح مساء
يا ويلهم نصبوا لواء من دم        يوحي إلى جيل الغد البغضاء

ليس هناك من شك في أن تدبير جريمة بهذه البشاعة لايمكن أن يتم في غير دوائر الأمن ، ولم يكن الشيخ الشهيد أول الشهداء ، ولن يكون آخرهم ، والمأمول أن تمضي رسالة الاعتدال والوعي التي أرسى لها الراحل الكبير ... !!!!

السؤال الثاني :- أريد ان اعود الى الوراء قليلا ..أثناء فترة اعتقال الشيخ الشهيد، أصدر الكتور محمد حبش رئيس مركز الدراسات الاسلامية بيانا- مخزيا- أثار تساؤلات كثيرة لدى الجميع ، هل تحدثنا عن ماهية العلاقة التي كانت قائمة بينه وبين والدكم الشهيد ؟
الدكتور محمد حبش يسير وفق رؤيته الخاصة ، وما آلمنا في بيانه الأول الذي أصدره في بداية اعتقال السلطات الأمنية للشيخ كان ينعي الينا الشيخ من خلال حديثه عن مناقب الشيخ ،وعن فكره و.........؟؟؟
أما عن العلاقة التي كانت تربط الشيخ الشهيد بالنائب محمد حبش ، فكما تعرفون فالشهيد صاحب مشروع إسلامي ، خرج عن سلطة التقليديين الذين يستغلون الدين لأغراضهم الدنيوية ، ويتاجرون باسم الله ، كما حارب الشيخ الشهيد كل الأساليب التي كانت تمارس من قبل المرجعيات ، لتخدير الشعوب ، وفي الفترة الأخيرة خرج الدكتور حبش عن منهج شيخه أحمد كفتارو ، مع العلم ان كفتارو كان يشد على يديه ، ويناصره عندما كان حبش يدور في فلكه ، وفي فلك جماعته !!وعندما خرج من معطفه حاربه بأسلوب قاس ، واستخدم سلطة الشيخ على انه الناطق باسم الرب ، فمد الشيخ الشهيد يده لحبش بناء على احترام الآخر ، وعدم الصدام ، ونصرة المظلوم ، رغم اختلاف الشهيد مع حبش في العديد من القضايا ، الفكرية ، والمنهجية !؟؟؟
وأؤكد ان الشيخ الشهيد الدكتور محمد معشوق الخزنوي كان مديرا لمركز إحياء السنة للدراسات الاسلامية في قامشلو ، ولم يكن نائبا للدكتور النائب في مجلس الشعب محمد حبش ، بل ان حبش هو نائب مدير مركز الدراسات الاسلامية في دمشق الذي يديره عمه الكتور محمود كفتارو !! ولم يكن الشيخ الشهيد سوى باحث أكاديمي يشارك في الفعاليات التي تجلب المنفعة للعباد ، والبلاد .. عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها ) مع التأكيد انه لاعلاقة تربط بين مركز الدراسات في قامشلو- الذي تم تعيين الشيخ مراد الخزنوي مديرا له بعد اغتيال الشيخ الشهيد معشوق - ، مع مركز الدراسات الموجود في دمشق ، ويختلف عنه في أهدافه ، وفكره ، ونظامه الداخلي !!! ولم تربط الشهيد بمركز الدراسات بدمشق سوى عضوية مجلس الأمناء ، كما كان الشهيد عضوا في مجلس أمناء مؤسسة القدس ، وعضوا في لجنة العمل الإسلامي المسيحي المشترك ، وعضوا في رابطة الكتاب التجديد يين ........و غير ذلك !!! وأود أن أشير بان جميع صداقات والدنا هي محط احترام لدينا جميعا وان كنا سنقوم وبكل تأكيد بعضا منها على ضوء مواقفها منذ لحظة اعتقاله ، ومرورا بلحظة إعلان استشهاده ، وأثناء مجلس عزائه ، ومواقفهم من قتلته وحتى هذه اللحظة ، وأعتقد ان كل اصدقاء الشيخ ، الآن وفي كل لحظة استيقاظ ا لضمير لدى كل منهم سوف يساءل نفسه: ماذا فعل من أجل الشيخ ؟؟ وعلى ضوء ذلك أما أن يكون مرتاح الضمير أو معذب الضمير ... لك الله أيها الشهيد ظافرا بأولى الحسنيين ، والبقية تأتي والموعد لله !!!!!!؟

السؤال الثالث :- منذ عقود تراجع علماء الدين الإسلامي عن الدفاع عن حقوق الكرد ، وثمة من كان يروج ان الاسلام لا يكتمل إلا بترك القومية ، وانها جاهلية .. حتى ظهر الشيخ معشوق الخزنوي ومد الجسور ، وحمل الهمين الإسلامي ، والقومي معا ..كثيرون من المشايخ ، والملالي اعترضوا على منهجه العلماني ، ماذا تحدثنا عن ذلك ؟

عندما حمل الشيخ الشهيد هموم بني جلدته انطلق من منطلقين :
الأول : انه رجل كردي ، وانه من بني الكرد له مالهم ، وعليه ماعليهم وما هو الا رجل من قومه كما كان يكررها مرارا ، وان الرجل الذي لم يكن فيه خير لأهله فلا خير فيه للبشرية!!
الثاني : إيمانه بان إسلامه هو الذي يعطي له الحق لبني قومه الكرد ، بل ويدافع عنهم ، لأنهم بشرا أولا والله يقول ( لقد كرمنا بني آدم ) دون ذكر دينه أو قوميته وعرقه.. وثانيا لأنهم قوم وقع عليهم الظلم ، وما نؤمن به وكان الشيخ الشهيد مؤمنا به ، ان الاعتراف بالرابطة القومية، والدفاع عنها لا يتعارض مع الاسلام ، ولا يقلل من عالمية الدين الإسلامي باعتباره دين رب العالمين للعالمين !! كما ان الانتساب للأهل أمر مشروع في الدين ، والاتصال بالوطن، والجيرة يوصي به الدين ويترتب علينا حقوقا وواجبات والانتساب للقوم والولاء للأمة أمر مشروع ، ولأننا مسلمون يحدد موقعنا العقائدية، لكن لا يلغي موقعنا الجغرافي ، ولا موقعنا التاريخي .. فموقعنا الجغرافي إننا كرد نعيش في وطن تجمع أهله لغة واحدة وتاريخ واحد ولهم آمال وآلام مشتركة ،إننا نعيش وبيننا صلات توجب حقوقا والتزامات تقتضيها المواطنة والجوار ، ولنا مشكلات تخصنا ويجب ان نتعاون على حلها ولا تنافي بين الانتماء الى الاسلام والانتماء الى شعب خاص أو وطن خاص لأنه كما هو معروف في القواعد الفقهية ( لا تنافي بين العموم والخصوص ) وفيما يتعلق بواقع انقسام البشرية الى أمم وقوميات فان الآيات القرآنية صريحة في ان ذلك سنة الله في خلقه ومن آياته ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ) ويقول أيضا ( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلا ف ألسنتكم وألوانكم ان في ذلك لآيات للعالمين ) ...... أي ان الشعوب والقبائل والقوميات حقائق إلهية مقررة وسنن كونية ولا تبديل لسنة الله وهذه من الآيات القرآنية الشامخة على مر القرون ، أما النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر ودعت الى أممية فارغة لا تعترف بالقوميات وأوطانهم قد انهارت بعد سبعين سنة من التطبيق لتبقى الحقيقة الإلهية هي الحق والحقيقة !!
قال تعالى ( ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ) ان الاسلام يعترف ويقر بالتعدد القومي ولكنه يرفض الرابطة العنصرية والاستعلاء العنصري !!!!

السؤال الرابع :- بعد الجنازة المهيبة التي شيعت الشهيد ،والغضب العارم الذي عم البلاد من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ، والاهتمام الإعلامي العالمي اللافت .. هل من مضايقات تلاقونه من السلطات الأمنية ؟

نعم ، وبأساليبها الخاصة ، فعلى سبيل المثال اليوم: أوكلت إحدى الأجهزة الأمنية في دمشق ، فتاة ادعت في حديثها مع الشيخ مراد بأنها صحفية ، ومراسلة لجريدة الأنبا ر ، بينما قالت لي بانها مراسلة لمجموعة صحف خليجية ، والحقيقة إنها مراسلة للجهات الأمنية ، كانت مهمتها أخذ معلومات ، وإزعاجنا بأفكارها الشوفينية !لقد اتصلت من دمشق ورقم هاتفها : ( 0116125131 ) وحاولت إقناعنا برواية التلفزيون السوري ، ولم تكل من الدفاع عن الأجهزة الأمنية ، والنائب محمد حبش ، وعندما وجدت جبالا راسخة أمامها خرجت من حالتها الاصطناعية على إنها صحفية ، ولبست ثوبها الأمني وأبدت غضبها من حديثي عن تحوير اسم مدينة قامشلي الى قامشلو ، وتابعت : إنكم أيها الأكراد مهجرون من العراق ، واستضفناكم في بلادنا ، ولن نسمح لكم بتجزأتها، ثم أغلقت سماعة الهاتف !! وللأسف احترنا بين الجهات الأمنية من أين جئنا نحن الكرد : هل من العراق ؟ أم من تركيا ؟؟ والرئيس بشار الأسد أكد في أكثر من مناسبة بان ( القومية الكردية جزء لا يتجزا من النسيج الوطني ) وتؤكد الحقائق إننا أبناء هذه الأرض ، ولم نهاجر إليها ، ونحن شركاء في هذا الوطن الذي يتسع للجميع - في خيراتها - إما ادعاءات بعض الجهات - باقتطاع جزء من سورية - و التي تحاول إثارة الفتنة بين الطوائف والفرق المختلفة فاصبحت معروفة للجميع ، فمطالب الحركة الكردية تنحصر ضمن الإطار الوطني ، وهذا مايعزز الانتماء للوطن ، وتحصين جبهته الداخلية !!! أما حديث المدعية عن قامشلو .. وانها قامشلي ، أجزم لو إنها استعانت بكل معاجم اللغة العربية ، وبمجمع اللغة العربية بدمشق لما تمكنت من الاهتداء الى ما يشفي غليلها !!؟؟
السؤال الخامس :-ادعت مجلة الشراع اللبنانية في مقالة لها عن الشهيد ، بأنه كان على علاقة مع من يسمون بالمقاومة العراقية ، وانه كان يستضيف في بيته بالقرية يوميا المئات حتى يؤمن طريق العبور لهم الى العراق
كيف ترد على هذه الافتراءات ؟

لقد اطلعت على المقال المذكور ، وان أحسنا الظن بهم ، ربما تشابهت عليهم الأسماء ، فالشيخ الشهيد لا يملك بيتا في القرية ، انما القرية بمعهدها الشرعي ، وتكيتها الصوفية ، تحت امرة الشيخ محمد ابن الشيخ عزالدين الخزنوي ، الأخ غير الشقيق للشيخ الشهيد هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى الجميع يعلم ان أيام إقامة الشيخ الشهيد في قامشلو لم يتجاوز يومي الجمعة والسبت ، بينما يقضي باقي أيام الأسبوع متنقلا بين دمشق، وادلب ، وحلب ، كما ان الجميع يعلم ان الشيخ الشهيد لم يكن يرتاد القرية منذ 1992... أما عن موقف الشهيد من تلك الجماعات ، والعمليات اللانسانية التي تقوم بها ضد الأبرياء ودور العبادة كان واضحا ، ولعل الجميع يتذكر ان آخر خطبة ألقاها الشهيد قبل اعتقاله كانت بهذا الخصوص ، ومن المستحسن ان أنقل لكم بعض أقوال الشهيد من حوار أجرته معه مجلة الشعاع في اوسلو 8\2\2005 تحت عنوان ( الإرهاب خطر ودمار ) يقول الشيخ الشهيد : ( ان الذين يمارسون الإرهاب هم اناس قد ينتسبون الى الاسلام شكلا وليس حقيقة ، ولا ادري من أين ينتسبون الى الإسلام ، هل إسلامهم مشتق من الاستسلام لله أم من الاستسلام لأهواء النفس ،وأغراض الأعداء الذين يريدون إثارة الفتن ، والقلاقل والرعب في العالم عموما ، وبلاد المسلمين خصوصا !!) ويضيف :ولا شك ان هذه الجماعة ضالة وعندما ينادون بتكفير هذا أو ذاك فإنما يجدون شرخا في جسد الآمة ...
ويجيب الشيخ الشهيد على سؤال طرحته المجلة : كيف تصنف هؤلاء : ( لا أصفهم بغير انهم ضائعون ، وانهم يريدون تغطية عيوب أنفسهم بالإساءة الى الآخرين ، والا فالإنسان ذوا لرجولة والإقدام ، والآمال البعيدة في الخير لا يفكر في ان يكون نموذجا إرهابيا ، أو نشازا في المجتمع ، بل يفكر كيف يكون عضوا فاعلا ، وصالحا في مجتمعه ، فهؤلاء فقدوا الضمائر الحية والعقول المستنيرة ، ونظروا لأنفسهم بان ينهوا هذه الحياة ويدخلوا التاريخ ولكن من باب الشر ، وليس من باب الخير ، دخلوا التاريخ كما دخله فرعون وغيره من الطواغيت ...!

السؤال السادس :-كيف تنظر الى واقع الكر د في سورية ؟

مع مرارة الواقع ووجهه السود الكالح ، وامتداد هذا الليل وتأخر بزوغ الفجر مع ما يحمله هذا الليل من فواجع مصحوبة بالرعود والبروق والرياح العاتية ، كل ذلك يجب ان لا ينسنا سنن الله في الكون وان الظلم مهما طال فلن يستمر وساعات الطلق الرهيبة تعلن نهاية المعاناة فان مع العسر يسرا.. ان مع العسر يسرا !!!!وأقول لهم : اصبروا يا أبناء الجبل فرغم هذه الحالة السيئة التي وصلنا إليها نحن الأكراد جراء الظلم والقمع والاستبداد الذي مورس بحقنا من قبل الأنظمة الحاكمة في كردستان أذكركم بقول الله تعالى ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ) وان ما فعلناه نحن الكرد دائما من مطالب للإصلاح ورفع الظلم عنا ،
بالرغم من القسوة انما تنبع من رؤية كلها أمل في قدرة هذه الآمة على النهوض وأهتف بهم إننا نحن الكرد بنا ستشرق شمس الحق ساطعة ويرحل الليل والآهات والحزن ..

 

 

 



 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي