| |
فرج بصلو
من أبعد ما يكون إلى أقرب ما يكون
وإلى كل من نفتقرهم
في سعير هذه الأيام
☼
يصحى على فكرة
تسيل من قلمه
على ما تبقى من بياض
لم تكن الأعياد
هي الدافع لما حصل
فلن يكون له عيد
ولا هو الحنين إليهم
فما عاد في وجدانه مساحة
للمسح على مخزون العواطف
ولا هو التذكير بوجوده
ليس ملغي وليس مغفل
لكنه كائن
ليست إنسانيته مشفوعة بالكمياء
فقد تعثرت قوانين المعادلة
وشطب البحث المقدور
لم يرد بباله إسم يبادله الحديث
يخاف الله لأنه لا يعرفه
ولأنه ريشة بمهب الريح
☼
يعز عليّ ما رحل ولن يرجع
متمسكاً بوهج الحياة
غير آبه بوهج الأيام
وفي أي درب يسير
له فضاءه خلف الباب
ونافذة عالية تحمله إلى السحاب
وفي عالم الهلام
والرخام العلوي
في إستحالة جرحه بالضباب
☼
ﺃبحث عن راحة في قصة
تدور بين مقعد وثير
وستارة غنوج
وقدر قديم, جيتار
وعود وربابة
ولحن برقة الوبره
أبحث عن شال موّرد
يفوح منه العطر
كما رضيع يضحك ملء غفلته
فيما قد يصادف في رواية جديدة
بخط لا يجف حبره
☼
أضحك من الأعماق
رغم كل الضيق
حولي
أُصَّلي
أن يدركنا ما هو خير
من توقعاتنا
أرى بمسمعي صورة
لا أحاول طمسها
بأبصاري
ولا بأرجوحة الخيال
ورعشة الحّس تسمع
كما رنين وتر
يأتي بالخدر
من بعيد
☼
قد تكون فرحة
قد تكون دمعة
والمحصلة:
شيء ما يتساقط منا
في إستحالة إلتقاطه
وإذا إختلفنا كثيراً
أتمنى
أن نكون
في مجرى
نهر واحد
☼
في البدء كان خدراً
فأماناً
وبعده ملامسة الجموح
ثم حاجة وانتظاراً
فلهفة
وقراءة
صامتة
|
|