|
ندوة موسعة عن الدستور في مدينة إسكلستونا السويدية
أحمد رجب
على قاعة المكتبة العامة وبحضور عدد من الجالية العراقية
والكوردستانية استضافت الجمعية الكوردستانية يوم الأحد الماضي
الأخ طه برواري ممثل حكومة أقليم كوردستان الفيدرالي في شمال
أوروبا والدول الاسكندنافية الذي قدّمّ في ندوة موّسعة محاضرة
قيّمة عن الدستوروركائزه الديموقراطية والتصويت الذي سيجري
عليه من قبل الشعب العراقي في 15/10/2005.
ركّز الأخ طه برواري في بداية محاضرته بدقة على مسودة الدستور
وكيفية كتابته والصعوبات والعراقيل التي واجهت اللجنة المكلّفة
لإنجازه، والإشارة على كونه دستوراً للعراق يحمل في طيّاته
خصائص وتطلعات شعب كوردستان، كما أشار إلى أهمية عملية
الإستفتاء موضحاً نواقص الدستور بأنّه لا يلبّي كل مطامح شعب
كوردستان، ولكن بالرغم من الثغرات والنواقص أكّد على ضرورة
التصويت عليه بنعم.
أشاد بدور الأحزاب الكوردستانية العلمانية والإسلامية في
كوردستان، وأثنى على جهودها وتوحيد كلمتها وتعاونها في كتابة
الدستورالذي يضمن بأنّ العراق دولة ديموقراطية فيدرالية، مع
ضمان الفيدرالية لكوردستان، واعتبار اللغة الكوردية لغة رسمية
مع اللغة العربية، وبقاء قوات البيشمركة تحت تسمية أخرى،
وبعبارة أخرى يمكن القول بوجود جيش وقوات شرطة خاصة بالاقليم.
وسلّط الضوء على الجوانب المشرقة على تقبل الشعب الكوردي
للديموقراطية وتوحيد صفوفه أثناء المحن والمهمات القومية،
وأورد مثالاً على ذلك قائلاً :
في الوقت الذي نرى بأنّ عدداً من المحامين العرب يتحمسون
ويريدون الدفاع عن صدام حسين، نرى بالمقابل حماساً من قبل
المحامين الكورد في الأجزاء الأخرى من كوردستان مشيراً إلى
المحامين الكورد في مدينة دياربكر الذين أعلنوا بالإجماع لكشف
جرائم صدام.
وبعد الإنتهاء من المحاضرة قدّم عدد من الأخوة الحاضرين أسئلة
ومداخلات بهدف إغنائها، وقد أجاب الأخ طه برواري على الاسئلة،
وساهم بقسطه في شرح وتوضيح المداخلات، وطالب من الجميع أن
يكونوا يقظين وحذرين من المخربين والعصابات الإجرامية، ومن أهم
عناوين بعض المداخلات :
ـ مجيء عمرو موسى يأتي لصالح البعث واحياء روح العروبة عند
الزمر الضالة.
ـ منذ سقوط الدكتاتور صدام حسين وتأسيس مجلس الحكم، ومن ثمّ
مجيء حكومة السيد الجعفري ولحد الآن لم يعتذر أحد للشعب
الكوردي جرّاء بطش الدكتاتورية ومذابحها بحق الكورد وحرق
ممتلكاتهم وقراهم ومدنهم.
ـ محاولة بعض الأطراف إحياء سياسة صدام حسين الإجرامية بتعريب
المناطق الكوردستانية، او عدم الإقدام على إزالة مخلفات نظام
صدام، وبالأخص في مدينة كركوك، تعريب على طريقة الجعفري.
ـ محاولات البعض على فرض الحجاب على المرأة بالقوة، والحد من
حقوقها في القوانين العراقية السابقة.
ـ فرض الشرائع الإسلامية والعادات والتقاليد البالية على
العراقيين كافة في المدن العراقية ، وخاصةً مدن الجنوب، وعدم
احترام مشاعر المواطنين قوميات ومذاهب.
|