rojava@rojava.net

 
   
 

rojava.net 13.10.2005

 
     
 

الشرق الأوسط في حالة مخاض ...والتشخيص يدل على وجود عدة توائم؟

الدكتور : دارا ك.ص

...لم يعد خفيا على أي عراقي كان من يكون أو لأي متتبع سياسي وحتى للمبتدأ بعلم السياسة حقيقة ما يجري في العراق منذ سقوط النظام الوحشي في العراق في 9 نيسان ومن ثن التهاب المثلث البرمودي السني بعد اعادة تجميع وتنظيم البعثيين من قبل عبد الحليم خدام بأعتباره مسؤولا عن الملف العراقي ومن ثم البدء بالعمليات الارهابية- التخريبية ضد البنية التحتية في أنحاء العراق واجراء عمليات قطع الرؤوس على الهوية وتفخيخ السيارات وتفجير أنابيب النفط – ملك الشعب العراقي – بالاضافة الى قطع خطوط الكهرباء وتدمير محطات التغذية بدعم وبمباركة اقليمية مباشرة بهدف تعطيل العملية السياسية في العراق بشطل مذهل وتفجير المنطقة ولأنجرار المنطقة بكاملها الى حروب قومية وطائفية ضروسة هنا وهناك لكسب الوقت ولتحريف المتغيرات والمشاريع الجارية بأتجاه آخر لمنع انتقال العدوى الى الدول المجاورة بالرغم من الاجراءات الجزئية والحلول العرضية التي تقوم بها القوات العراقية الفتية ة المتعددة الجنسيات لمكافحة الارهاب والتخريب المستمر المنظم دون اللجوء الى الأسباب الرئيسية المؤدية الى الفوضى والتخريب التي يقوم بها الارهابيين مستفيدين من الأجواء الديمقراطية والحريات الشخصية السائدة وخاصة الاعلامية منها في المجتمع العراقي الجديد بعربه وكورده والأقليات القومية الأخرى والمذهبية لأبقاء الشعب العراقي ضحية للعلاقات والأطماع الأقليمية السائدة في منطقة الشرق الأوسط بحجة العروبة في خطر... وان ما يجري الآن هو محاكمة للعروبة...؟؟ وكذلك الصراع الدائر حول المد وتكوين الهلال الشيعي من ايران الى العراق مرورا بدمشق وانتهاء ببيروت...؟؟ وبالفعل خلقت ردود فعل وقلق سعودي وأردني حيث وجود نسبة عالية من الشيعة لدى الأولى وكذلك قلق سوري رهيب تحسبا لتكرار التجربة العراقية ان أختلف السيناريو...؟ وبكاء و حنين اردني الى الماضي على عطاءات النظام السابق بالنفط والمال بغض النظر عن مطامع الأسرة الهاشمية في توحيد بلاد الهاشم والهاشميين...؟؟؟ . ان ما يجري الآن في العراق ودخول الجامعة العربية بمثابة باش طبيب في آخر لحظة وفي الوقت الضائع في حلبة الصراع لأنقاذ ما يمكن انقاذه لصالح التخوف السعودي- الأردني وما تصريحات وزير الخارجية سعود الفيصل بشأن التدخل الايراني السافر في شؤون العراق خير دليل على ذلك حيث دع الى ارسال وفد من الجامعة العربية برئاسة المنقذ عمرو موسى الى العراق لأقامة مصالحة وطنية شاملة قبل الأستفتاء ببضعة أيام بين مختلف التيارات والمجموعات والكتل الرئيسية وتضخيم الحالة اعلاميا وكأن بعض النصوص ( عروبة العراق ) سوف يشفيها من الدمار المتعمد الآتي من المناطق السنية و محاولة غض النظر عن الحقائق والواقع العراقي الموجود حاليا...؟ وهل العراق عندما كان في عز العروبية بدون منافس – عدا الشقيق السوري – وفي عهد حامي البوابة الشرقية – فارس العرب- قد أفلحت في ارتقاء الشعب العراقي الى مستوى هونغ كونغ أو السويد...؟؟ ألم تكن العروبة وشعاراتها الفضفاضة وبالا على العراقيين...؟؟ أم أن شعار العروبة هو غطاء لحماية الديكتاتوريات وتحقير الشعوب...؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه مالحل في خروج العراق من مأزقه واعادة الحياة فيها...؟ الجواب بكل بساطة هو تحييد دول الجوار بالكامل من التدخل السافر في شؤون العراق الداخلية ومحاولة فرض أجندتها الاستراتيجية فيها لعرقلة العملية السياسية... ولايمكن مكافأة الارهاب ومموليها ومحرضيها ومنفذيها بهذا الشكل الذي يدار الآن...؟؟؟؟؟.


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
 

 
Kurdi
Kurmancî
Helbest

Mafê Mirovan

Arşîv

têkilî

 عربي

 القوس الثالث

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

لوحة الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

Menschenrecht

Kontakt   

English

Swedish

Hevgirtin

 Rêbaz

 Komîte

 Endam

 Daxuyanî