Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


كلمة تيار المستقبل الكردي في سوريا في اربعينية الشهيد الشيخ

rojava.net 13.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



آل الشهيد .......... الحضور الكريم

إن ما فعله الشهيد الشيخ هو ملامسته لقضية الإنسان السوري بغض النظر عن دينه أو جنسيته , وان ما جسده برنامج الشيخ من علمانية في الطرح السياسي وعدالة ومساواة بين البشر في الطرح الاجتماعي , وهما مساران يربكان الاستبداد المبني أصلاً على تفتيت الوحدة الوطنية وتأليب مكونات الشعب السوري ضد بعضها البعض , وهو ما حدد موعد الشيخ مع جلاديه وحدد موعدنا مع شهيد الحق والكلمة .

إن ما فعلته الأجهزة الأمنية السورية هو اغتيال للعقل والرأي الآخر , فالعقل عملة يرفضها من يمتهن التكفير بديلا عن التفكير , ويسعى جاهدا لضرب الأخ بأخيه وزرع فتن متنوعة المقاييس والأحجام , وكأننا في مزرعة , الكل مطالب فيها بالتبعية وإلغاء السمة الإنسانية , وعندما يأتي شيخ جليل امتلك الحكمة والمعرفة , ليقول إننا سنبني الحياة وسندافع عن وحدتنا الوطنية وسنزيد التشابك بين فئات وطوائف وطننا , يضيق صدر الجلاد ولا يجد بديلا عن اغتياله , متناسيا بان الفكر يبقى وان المعرفة تزداد وإن الأثير يحمل الحياة التي كان معشوق يضع لبنة في بنائها .

إننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا , نعتقد بان حالة اغتيال الفكر والحرية , لا يمكن أن تبني وطنا , كما أن تجميع فئات وشرائح من هنا وهناك واستخدامها كأدوات أمنية في هذه القضية أو تلك , لا يمكن أن يوجد استقرارا أو يقف في وجه شعب سوري بات متعطش لنيل حريته وإنهاء احتكار حزب واحد أوحد للسلطة والدولة والمجتمع .

إن تمزيق المجتمع واغتيال علماءه واعتقال مناضليه , لن تساهم سوى في زيادة إصرارنا على وطننا السوري وحق شعبنا الكردي في نيل حقه القومي كشعب يعيش بالتكافل والتضامن مع مجمل شرائح ومكونات الشعب السوري , وما تزرعه السلطات وما تطبل وتزمر به ضد الأكراد , لا يعدو سوى متاريس مفتعلة ووهمية , تضعها بيننا وبين إخوتنا في المصير أبناء الشعب العربي والأثوري وغيره من إبداعات اللوحة السورية الاجتماعية , هذه المتاريس الواهية التي سيتجاوزها شعبنا بالتشارك مع كل أبناء هذا الوطن , على أرضية أن كل سياسات التفرقة والبعثرة لن تزيدنا سوى تمسكا بعيشنا المشترك ومستقبلنا الموحد .

أيها الشيخ الشهيد:

ونحن نرثي حياتنا في موتك , نستذكر كل معتقلي الرأي والضمير في منفردات السلطة السورية , نتذكرهم كردا وعربا ونخص منهم علي العبد الله , ورياض درار الرجل الذي بسبب كلمته في خيمة عزاءك أيها الشيخ وتأكيده على درء الفتنة التي تزرعها الأجهزة , والدعوة إلى تمتين وحدتنا الوطنية , اعتقلوه , فهم لا يريدون لنا أن نتفق وان نتوحد , بل يسعون إلى التشكيك والفتنة ونحن من جهتنا نؤكد بأننا أصحاب قضية عادلة , نحن نسعى إلى نيل الحرية والديمقراطية بكل الوسائل السلمية والديمقراطية , وعملنا وجهدنا مشترك ومتوافق مع جهد كل الطيف السياسي والجماعة الوطنية في سوريا .

إننا سوريون , ولتسمع كل الأجهزة , لكننا نعتز ونفتخر بكرديتنا , فهي هويتنا القومية , مثلما سوريتنا هي هويتنا الوطنية , وسنرفض بكل طاقتنا مبدأ الاستئثار والشروط المنزلة لتكبيل شعبنا وإخراجه من المعادلة السياسية السورية , كما سنعمل جاهدين بالتعاون مع كل الدوائر الوطنية السورية في تكريس وحدة وطنية شعبية , ناظمها الحق والعدل والمساواة .

إن إرادتنا هي إرادة شعبنا , هي الإرادة التي اغتيل من اجلها معشوق الخزنوي , نستمدها من شبابنا , ومن قدرتهم على خرق جدار الصمت والتغييب , وليس من تجمعات أدواتية , تجسد الهزيمة في داخلها , وتنفيذ الرغبات هدفها وغايتها , ونحن من منبرك الديمقراطي أيها الشيخ نقول , بأننا سننفذ دائما وأبداً رغبات شعبنا حتى وان دفعنا حياتنا ثمنا لها ؟.

قامشلو
10/7/2005
تيار المستقبل الكردي في سوريا

 



 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي