حملت حقيبتها وأشياءها الأخرى و توجهت إلى الكراج في
رحلة قصيرة ، لمدة أسبوع ، إلى الشام بعد أن قدمت
أوراقها اللازمة والتذكرة صعدت إلى البولمان ، وضعت
حقيبتها في المكان المحدد للحقائب ، خلعت جاكيتها
وجلست تطالع كتابا حملته معها من مكتبة صديقتها
بانتظار تحرك البولمان . طبعا لم تنسى قراءة بعض
الآيات من القرآن الكريم
أرجوك لا تفتحها............؟
أنها صرة قديمة هي كل ما أملك لا يوجد شيئ بداخلها
أتوسل إليك أتركها نائمة
عندما كانت صدى هذه الكلمات الغريبة تملىء أرجاء
الغرفة كان الضابط قد فتحها وبدأ بتفتيش ما بداخلها
ليشير بعدها إلى جنوده بأن يضعوه في الزنزانة
هاهو السجن يحتضن جسده المهتري مرة أخرى لتبدأ تلك
الذكريات المؤلمة التي طالما حلم بالهروب منها باغتصاب
تفكيره من جديد .......
كالعادة كانت هديته لها في ذكرى زواجهم ثمينة تليق به
وبمركزه وبثروته وبملامح شخصيته. لكنها رغم هذه
الأوصاف لم تبتهج بهديته ولم يرف قلبها لها وتظاهرت
بالدهشة والفرح لكي لا تبدو جاحدة..
تمنت في قلبها لو انه يجيد الإصغاء إلى أشواق روحها
والى ما تتوق إليه النفس من هدايا تنطوي على معنى أسمى
من مباهاة مادية وعملات صعبة.
- حماتي بتحشر حالها بكل شي
- كنتي فاشوش ما بتعرف تطبخ شي
- امك بتتدخل ----
- امك حكت
- امك عملت
- شوفي ابني و الله كان متل الورده شوفي كيف مصفر
..................
ما سر هذا الصراع الدائم بين الزوجة والحماة؟ هل دائما
الحماه ظالمه؟
حاول
ان تعرف الإجابة المثالية ساز فرات
ماذا لو....!!!
كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفه .. وفي طريقك مررت
بموقف للحافلات , ورأيت ثلاثه اشخاص ينتظرون الحافله :
1. امرأة عجوز توشك على الموت
2. صديق قديم سبق ان انقذ حياتك
3. الرجل أو المرأة المثالية والتي كنت تحلم بها طوال
العمر ..
أمام التلفزيون يجلس كل
ليلة يضغط على الريموت كنترول من محطة لأخرى أما هي
فإما مشغولة بالجلي أو بكي الملابس أو بأي من الأشغال
المنزلية ...حتى تمضي الليلة فيجرهما الملل إلى غرفة
النوم , يدخلانها بخطى ثقيلة , يرفعان اللحاف ويندسان
تحته من دون أن يتفوها بحرف , من دون حتى أن يفكر
الزوج في التخلص من رائحة الدخان المعشش في أنفاسه
سيقول المتزمتون إني أحرض النساء على الحب. الواقع
أنني لا أخاف التهمة ولا أرفضها ، بل أنـني أباهي بها
الخلق يوم القيامة ، فالتحريض على الحب هو تحريض على
السمو والنقاء والبراءة والطفولة والعافية .إنـني
أحرضكن على أجمل ما فيكنّ ، وأطهر ما فيكنّ ، وأنبل ما
فيكنّ .
إنـني أحرضكنّ على الارتـفاع إلى مستوى الإنسان ، فنحن
نبقى تحت مستوى الإنسان حتى نحب .ما لم يصبح الحب
عاطفة سوية وطبيعية في بلادنا فسنظل كلـنا - رجالا
ونساء – غير طبيعيين وغير سويـين وعاجزين عن القيام
بأي إنجاز حضاري عظيم .
ايام عصيبة تلك التي عشناها ونحن نتابع ما جرى ، الأسى
والغضب والقلق الذي بلغ حد التخوف امتلأت بها قلوبنا.
وزادها حرقة ادراكنا، في أيامها على الأقل، انه ما بيد
احدنا حيلة لأطفاء ذلك الحريق الذي أحرق الأخضر قبل
اليابس ،
الكرد بشتاتهم أصبحوا فريسة للأسى والغضب والقلق وليس
ثمة بارقة تطمئن على ان امورنا ، ستخرج الى النور من
ظلمة همجية هؤلاء الذين يصورون انفسهم انهم من المدنية
والحضارة والثقافة في الذروة .
لوحات ....
"فرحة": فتاة كانت من الأوائل في فصلها اضطرت لعدم
استكمال دراستها لأسباب مادية .
" نسرين": فتاة بعمر الورد تموت ،هنا، في قامشلو لمرض
لم يفهم الأطباء ،هنا، ماهيته
لعدم توفر الأجهزة الطبية المتطورة ،وعدم قدرة ذويها
لنقلها إلى الشام أو ،على أقل تقدير،
حبٌ
... وتجربة أخرى gurzek gul
كانت الدموع تنهمر من عينيها وهي تلف أوراق الملفوف
...
مع كل ورقة تلفها تتذكر معها أيامها التي قضتها معه
بحلوها و مرها...
تذكرت ذلك اليوم الذي التقته أول مرة عندما كانت بصحبة
أمها في سوق الخضرا , حيث كان يعمل....
تذكرت لحظات خوفها عندما رأته بعد
قبل
الغروب
العدد الأول من مجلة روك زانا
gurzek gul
صوت آخر أعلن يوم ولادته.... حناجر أخرى بدأت الصراخ
....أقلام أخرى بدأت مسيرتها بخطى واثقة الطلبه الكورد
من قسم اللغة الإنكليزية - جامعة دمشق - أعلنوا
قبل
الغروب
خيارات
gurzek gul
في بعض لحظات الإحساس بالعجز .
يقف الإنسان أمام احد الخيارين ... الصمت أو الغضب
أمران أحلاهما مر...
البعض يختار الانفجار غضبا ويقدم تضحيات غالية
ثم ينظر بعدها فيرى أن الموقف كان
الموت
حياً .... أم الخلود دوماً
نارين متيني -
قبل الغروب
هذا النموذج
من المجتمع صادق لوطنه صادق لمجتمعه صادق لمحيطه
دائما يحكم ضميره وعقله ويمارس ما يقول في تطابق
إنساني بين القول والفعل على قاعدة أن المحكمة
الأولى والأساسية هي محكمة الضمير ....
عندما
تحولت النور إلى ثورة
Gurzek Gul
كنت ابحث عن
رائحة الروح الكردية بين سطور الأممية وتلك اللافتات
المنادية بالمساواة والديمقراطية .....ولكن يا فرحة لم
تكتمل مع قراءة كل سطر من المقال كانت قوافل من
التعابير تتنازع على وجهي لا تدري أيها اقرب
أهلا
بكم في هملايا
رغم أنني لم أرى الهملايا إلا في الصور وعلى شاشات الفضائيات أدامها الله لنا
. ربما لأنني كنت أكتب في غرفة باردة وشبه مظلمة ... و يديّ قاب قوسين
من التجمد...؟
قبل الغروب كنتُ ياسمينةً يوماً وكنت زهرة بنفسج ...كنت زنبقةً سمراء تراقص ألوان
الربيع ...
كنت لصةً مشاكسة ..اسرق من الألوان قوس قزح يزين سماء قامشلو الحبيبة!
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع