rojava@rojava.net

 
   
 

rojava.net 12. 10. 2005

 
     
 

كل التضامن مع المحامي انور البني، رئيس مركز الدراسات القانونية
المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الانسان في سوريا، روانكه

ان نظام الاستبداد والتسلط وكم الافواه في سوريا لا يعجز عن ابتكار اساليب ووسائل شتى للايقاع بالقوى والشخصيات الديمقراطية في سوريا وحتى خارج سوريا لكي يستمر على نهجه الاستبدادي في الحكم ولكي تبقى سوريا وبكل جغرافيتها ، ببشرها وحجرها، ملكا مستباحا للقائمين عليه ، فحين يعجز النظام او تمنعه بعض الاعتبارات الدولية عن التمادي في الاعتقال العشوائي ، او ان الحصانة الدولية التي تتمع بها بعض تلك الشخصيات تمنعه من اعتقالها فانه سرعان مايقوم بتلفيق تهم جنائية يحتة لها، مثلما حصل للنائبين اللذين مازالا رهن الاعتقال ، السيدان رياض سيف ( الذي اعتقل في 6/9/2001 ) و مأمون الحمصي ( اعتقل في 9 اب 2001 ) واللذان حكم عليهما بخمس سنوات سجن، وحتى انه حين يعجز عن تلفيق تهمة جنائية لبعض مثل هذه الشخصيات فان مليشياته وعصابات الاجرام والتصفيات المرتبطة به والمأتمرة باوامر قادته الامنية، سرعان ماتقوم بتصفيتها باساليب مافيوية مثلما حصل مع العلامة الكردي الدكتور محمد معشوق الخزنوي ( الذي تم اغتياله العام 2005 ). وان هذه التهمة الملفقة والفاضحة بزيفها والتي يتم الان استنفار كل اجهزة القمع في سوريا لملاحقة المحامي والناشط السوري في مجال حقوق الانسان انور البني، رئيس مركز الدرسات القانونية ، تاتي في هذا الاطار. ان قضية الاعتداء بالضرب على سيدة في القصر العدلي ، التي تم فبركتها للسيد انور البني، ليست الا نوعا جديد من الضغط على الناشطين وفعاليات المجتمع المدني السوري ، وتعديا مباشرا على حقوقهم الاساسية وذلك لمنعهم من ممارستها، فاذا كانت السلطات قادرة على تلفيق تهم مثل هذه التي تلفق للسيد البني وقبله لاخرين فانها قادرة على تلفيق تهم لايمكن التكهن بها والتي قد تؤدي الى " الاغتيال الاجتماعي" او "الفكري" او "السياسي" لكل الشخصيات الفاعلة في المعارضة السورية او الناشطة في هيئات ومؤسسات المجتمع المدني السوري ، وخاصة ان السيد البني يعد من الشخصيات السورية الفاعلة على اكثر من صعيد وقد خرق المحظور و "مايجب السكوت عنه"في عرف النظام السوري باكثر من مجال وخاصة، حين تجرء واصدر مشروع دستور عصري ديمقراطي يحاول تدارك ماعملت عليه السلطات السورية المتعاقبة من تخريب لكل البنى الاجتماعية والسياسية والثقافية للمجتمع السوري بديلا للدستور المعمول به حاليا والذي يشرعن الاستبداد والالغاء والتهميش .
ان المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الانسان في سوريا ، روانكه ، يدين هذه التهم الملفقة من قبل الاجهزة الامنية للنظام السوري ضد الناشط والمحامي انور البني ، ويطالب السلطات السلطات السورية بالكف عن مثل هذه الممارسات الرخيصة بحق نشطاء وفعاليات المجتمع المدني السوري وبالكف عن التضييق المستمر والممنهج بحق الشعب السوري بكل اطيافه وقواه السياسية والثقافية والحقوقية والاجتماعية ، ويدعو كل القوى الديمقراطية والمهتمة بقضايا حقوق الانسان الى التضامن مع المحامي انور البني ، رئيس مركز الدراسات القانونية .

12/10/2005

RUWANGE
المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الانسان في سوريا

 

 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
 

 
Kurdi
Kurmancî
Helbest

Mafê Mirovan

Arşîv

têkilî

 عربي

 القوس الثالث

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

لوحة الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

Menschenrecht

Kontakt   

English

Swedish

Hevgirtin

 Rêbaz

 Komîte

 Endam

 Daxuyanî