بدعوة من أبناء الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ولجنة أصدقاء الخزنوي
أقيم مساء البارحة 10/7/2005 في ساحة مقبرة الشهداء " قدور بك " الحفل
التأبيني بمناسبة مرور أربعين يومياً على اغتيال شيخ شهداء الكرد
الدكتور محمد معشوق الخزنوي.
هذا وابتدأ الحفل بكلمة ترحيب ألقاها الشيخ محمد مرشد الخزنوي أحد
أنجال الشيخ الشهيد مرحباً بالضيوف من أحزاب وهيئات سياسية وحقوقية
ولجان شعبية وكتاب ومثقفين وصحفيين الذين حضروا هذا التأبين وأتم
الكلمة بالوقوف دقيقة صمت على روح الشيخ الشهيد وعلى أرواح شهداء
الحرية في كل مكان.
ثم افتتح الكلمات الشاعر إبراهيم اليوسف بقصيدة جميلة تكلم فيها عن
مزايا الشيخ الشهيد وأبدع فيها كعادته الشعرية ملفتاً النظر على الجرح
الكردي الذي ينزف منذ زمن بعيد.
ثم ألقى الأستاذ محمود عثمان " أبو خالد " كلمة اللجنة الوطنية لوحدة
الشيوعيين السوريين تمنى فيها الصبر والسلوان لآل الفقيد ومتكلماً عن
خصاله الحميدة.
في حين ألقى الأستاذ مصطفى قلعة جي الأمين العام للحزب الديمقراطي
السوري كلمة الحزب حملت طابعاً وطنياً خالصاً ومتأسفاً لما آلت إليه
نهاية هذا الرجل العظيم منوهاً إلى ضرورة الكشف عن الذين كانوا سبباً
في تغييبه.
ثم ألقى الكاتب والباحث إبراهيم محمود كلمة ارتجالية باللغة الكردية
تكلم فيها عن حياة الشيخ الشهيد.
ثم ألقى الأستاذ حسن صالح سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية كلمة الحزب
باللغة الكردية ومطولاً فيها تكلم عن نشاطات الحزب في مرحلة اختطاف
الشيخ الشهيد وما نتج عنها تداعيات مختلفة.
لتقدم من بعده الدكتور روفند تمو كلمة لجان إحياء المجتمع المدني في
قامشلو منوهة إلى دور الشيخ الشهيد تأثير على المجتمع وما كان يقدر فيه
باستمرار وفي كل المحافل المرأة وجعلها شقيقة الرجل.
ثم تلكم بعد ذلك الأستاذ محمد رفعت داوود عن معنى كلمة معشوق مطولاً
فيها ثم ألقى قصيدة تأبينية تمدح الشيخ الشهيد.
وألقى الأستاذ بشار أمين عضو لجنة الأمانة العامة في حزب أزادي كلمة
الحزب أيضاً يمتدح فيها الدكتور الخزنوي.
وألقى بعده الأستاذ عزيز عمرو كلمة الحزب الشيوعي السوري.
وألقى كلمة الجالية الكردية في السويد الدكتور كريم ثم تبعه الأستاذ
عبد الهادي بهلوي بقصيدة باللغة العربية مكرماً فيها الشيخ الخزنوي.
في حين ألقى كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي السيد عباس.
في هذه الأثناء أشعلت الشموع على قبر الشهيد وحم المئات شموعاً تعبيراً
عن حزنهم لهذه الجريمة التي أودت بحياة الشيخ الخزنوي ومن ثم عرض فلم
وثائقي عن حياة الشيخ وما كان يمثله الشيخ من فكر وثقافة وما كان يدعو
إليه كمشروع حضاري إنساني يتسم بالإنسانية الخالصة واستمر عرض الفلم
خمسة وثلاثين دقيقة.
ثم ألقى الشيخ محمد مراد الخزنوي النجل الأكبر للشيخ الشهيد كلمة آل
الفقيد منوهاً فيها إلى أنهم سيسلكون طريق والدهم وسيكملون مشواره الذي
بدأه ولم يستطع هو أن يكمله وشكر فيها كل القائمين على إنجاح هذا الحفل
التأبيني وشكر الحضور أحزاباً ومنظمات وشخصيات مستقلة.
ثم ألقيت كلمة الوفاق الديمقراطي الكردي في سورية الذي تلكم بإسهاب عن
مزايا الشيخ الشهيد وما كان يدعو إليه وطالب فيها السلطات السورية
المكاشفة الواضحة و الشفافة و الإعلان عنها و كل من موقعه المساهمة و
المتابعة الجدية لإجلاء الحقيقة لكشف الجناة في هذه الجريمة.
وأختتم تيار المستقبل الكردي في سورية الكلمة الأخيرة في الحفل داعياً
أن يسلك كل واحد منا طريق الشهيد الخزنوي.
ثم شكر الأستاذ عبد الصمد داوود كل اللذين حضروا الحفل باسم لجنة
أصدقاء الخزنوي.
يذكر أنه وجهت الدعوة إلى كافة فصائل الحركة الكردية في سورية إلا أنه
اقتصر الحضور على الأحزاب التي ألقيت كلماتها في الحفل وتخلفت بقية
الأحزاب دون حتى أن تبعث برقيات بهذه المناسبة ما عدا حزب الوحدة
الديمقراطي الكردي في سورية " يكيتي " الذي أرسل برقية باسم الحزب.
واقتصر الحضور العربي على الحزب الديمقراطي السوري والأحزاب الوطنية
الشيوعية والمنظمة الأثورية وقدر عدد الحضور بحوالي خمسة آلاف من رجال
ونساء وأطفال.