في تمام الساعة الثامنة والنصف ليلا من يوم 10 \7 2005 قامت مجموعة
مكونة من ثلاثة ارهابيين ملثمين باطلاق النار من مسدسات كاتم الصوت على
اثنين من قيادي الوفاق الديمقراطي الكردي السوري ، عندما كانو يحاولون
ركوب سيارتهم في حلب ( حي السبيل ) ، وقد اسفرت هذه العملية الارهابية
عن جرح احد قيادي الوفاق (برهان الدين علي ) على اثر اصابته بطلقتين من
مسدس كاتم الصوت الذي يستعمله المجموعة الارهابية ( طلقة باليد والاخرى
في اسفل البطن )، وعندما يتم مواجهتهم يلوزون بالفرار بالسيارة التي
كانت تقلهم من اجل هذا العمل الارهابي .
وحسب المصادر المقربة فان الاستاذ برهان الدين علي اسعف الى المشفى
الرازي بحلب واجريت له العملية الجراحية ووضعه مستقر ولم يتمكن التعرف
على الارهابيين ، ولم يتم القبض عليهم الى هذه اللحظة ، ومن المعروف ان
قيادة الوفاق تلقت في الفترة الماضية وبشكل متكرر تهديدات بالقتل
والاغتيال من مجموعة تسمي نفسها بصقور ابو (زعيم حزب العمال الكردستاني
) ، وجدير ذكره بان هذا الحزب اعلنت وقف اطلاق النار مع الجيش التركي
على اثر اعتقال قائدهم وتوجهو بعملياتهم الارهابية الى الكوادر
الكردستانية ، وكل من يخالفهم الراي ، وجدير ذكره ان هذا الحزب اقدم
على اغتيال المنسق العام للوفاق ( كمال شاهين ) في 17 \2 \2005 وتم
القاء القبض على المجموعة واعترفت بجريمتها الارهابية .
وجدير ذكره ان الحركة السياسية الكردية في سورية لم تعرف مثل هذه
الحوادث منذ نشوئها وهي تعتبر هذه الثقافة غريبة عنها وليس من ثقافتها
، الا انه وبعد دخول حزب العمال الكردستاني الى كردستان سورية شهدت
المنطقة عدة عمليات من هذا النوع قام بها هذا الحزب الذي عاهد الاتراك
على عدم اراقة دم اي تركي مقابل الافراج عن قائدهم المعتقل الذي يكرر
دوما انه يحترم ذكرى مصطفى كمال (اتاتورك) ويعتبره معلمه الخاص ، وانه
سيعمل ما باستطاعته من اجل مصلحة الجمهورية التركية .