تضامنا مع الناشط الحقوقي أنور البني
علمت الهيئة الادارية لجمعية الصداقة الكردية العربية من
مصادر عدة ومن بينها بيان المنظمة العربية لحقوق الانسان
في سورية أن السلطات السورية بصدد اتخاذ اجراءات أمنية بحق
الناشط الحقوقي المعروف المحامي أنور البني وذلك بعد فبركة
قصص من صنع الاجهزة الامنية البارعة في مثل هذه الالاعيب
تجاه المواطنين المسالمين يمكن أن توجه بناء عليها الاتهام
الى هذا المناضل الوطني الصلب المدافع دوما عن الحق والعدل
والمعروف بصوته الجريء وانتقاداته الموضوعية الشجاعة
لممارسات السلطة القمعية ودوره الريادي في حركة المجتمع
المدني والدفاع عن حقوق الانسان .
وبسبب مواقفه المبدئية تجاه الشعب الكردي ودفاعه المتواصل
عن حقوقه العادلة وعمله الدؤوب على تعزيز وتطوير العلاقات
الاخوية بين الشعبين فقد بادرت جمعيتنا جمعية الصداقة
الكردية العربية على تكريمه ومنحه ميدالية الصداقة مع نخبة
من الاصدقاء العرب خلال اعمال الملتقى الثقافي الكردي
العربي الذي انعقد في ايلول \ سبتمبر من العام 2004 في
اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق , ومنذ أيام بادر الصديق
البني بنشر مشروع الدستور السوري الجديد للمناقشة والتحضير
للمرحلة الديموقراطية المقبلة في الحياة السياسية لسورية
المقبلة على التغيير وقد تميز مشروعه بالموضوعية والنظرة
المتقدمة تجاه مختلف قضايا البلاد وتضمن وللمرة الاولى في
تاريخ سورية الاشارة الصريحة الى الكرد وحقوقهم مما دفع
النخب السياسية والثقافية والحقوقية وأطياف المعارضة
الديموقراطية للاهتمام الزائد بمبادرته الجريئة الواعية
والحريصة كل الحرص على الوحدة الوطنية والتقدم الاجتماعي
وقد يكون ذلك سببا آخر أضيف الى ملفه الأمني من جانب سلطة
الاستبداد .
اننا في جمعية الصداقة الكردية العربية نناشد الشعب السوري
بأطيافه وأحزابه ومنظماته ونقاباته بالتضامن مع الناشط
الاستاذ أنور البني والتحرك بمختلف الوسائل المتوفرة
لافشال مخطط الاجهزة الامنية الهادفة الى النيل منه وفضح
هذه العملية الخسيسة الجبانة التي لا تختلف عن سابقاتها
تجاه المناضلين الوطنيين من أجل التغيير .
رئيس جمعية الصداقة الكردية العربية
صلاح بدرالدين
اربيل في : 11 – 10 – 2005