royare tirbespie
---- البعث \
- وما ادراكما البعث والفكر السلفي في التلاقح الفكري و
نظرية الارث الابدي - - تتمثل نظرية حزب البعث في كونه \
حزب البعث حزب قومي سلطوي \ علماني يدعو الى الانقلاب
الشامل للمفاهيم والقيم وصهرها وتحويلها الى التوجه
الاشتراكي كما يحلو له وحسب مأرب وغايات مسيريه وبالطريقة
التي يرغبون بها - لذلك لم يؤمن هذا الحزب يوما واحدا
بالطريق الديمقراطي الحر في استلام السلطة اينما كان - بل
اتخذ النهج الانقلابي والدموي طريقا للوصول الى غاياته
ومهما كلفته ذلك من ثمن وخاصة النظامين التوأمين \ العراقي
والسوري \ وهذا ما رأيناه في الانقلابات العسكرية الدموية
وسياسة التصفيات والاغتيالات والاقصاءات وباساليب العصابات
المافيوية الصرفة التي اتبعها هذه الزمرتين في البلدين
المبتليين ومحاولاتهم القفز على السلطة وبمختلف الطرق
والوسائل الارهابية للوصول الى غاياتهم الشخصية وذلك لحبهم
وتعطشهم للتفرد بالسلطة والروح الفاشية المتعشعشة في
داخلهم وهذا ما رايناه بعد ذلك في ممارساتهم الشوفينية
والعنصرية البغيضة والمبنية على الحقد الدفين لكل من يقف
في طريقهم او نقدهم باستخدام ابشع انواع واساليب الفاشية
والدكتاتورية ضدهم ضاربين كل القرارات و القوانين والاعراف
الدوليةوحتى الانسانية بعرض الحائط وهذا ما كان يفعله
النظام العراقي المقبور ويصوغه النظام السوري المهترى
وكلاهما وجهان لعملة واحدة ولو تمعنا جيدا الى اهداف
ومبادىء حزب البعث \ الفاشي \ نراها في الكثير من المواقف
تتشابه وتتقاسم كليا مع الفكر السلفي وتلتقي معه في الكثير
من المماراسات والافكار الشوفينية والعنصرية
------------------ففي نظرية الولاء والبراء \ لابن تيمية
\ وهو المرجع الاول للفكر السلفي نراه يرفض رفضا قاطعا كل
ما هو غير سلفي من خلال التفويض الالهي او الحق الرباني في
السلطة والتشريع وهو نفس فكر البعث الذي ينفي الاخر في
المشاركة بالسلطة والقرار وبموجب مقولة ( الحزب القائد )
والذي يتولى كل السلطات ويشرع كل القوانين وعلى هواه وحسب
ايدولوجية الحزب القائد ويخون دائما كل معارض وباتهامه
بالخيانة العظمى للوطن والعمالة للاجنبي-----------
فالخطاب الديني السلفي لا يعترف بالتعددية الدينية او
المذهبية الفكرية وحتي الثقافية سوى ثقافة الكره والتطرف
وتكفير الاخرين وانهاء الاخر بكل الطرق والوسائل واقصائه
كليا ويدعو الي الجهاد ( المقدس ) باحلال قطع الرؤوس \ من
الوريد الى الوريد \ من خلال الفتاوى والحجج الدينية
المقتبسة من ( الكتاب والسنة ) وبطريقة انتقائية وتتعارض
كليا مع المبادىء الحقيقية للدين الاسلامي الحنيف- ومثلما
فعل البعث في حشر المواد والمراسيم الكيفية والتعسفية
والعنصرية في القانون والدستور السوري وعلى هواه وحسب
متطلبات ديموميته ومفهومه التحزبي البعثي واغلبه ضد ابناء
الشعب السوري وبكل اطيافه وفئاته وخاصة الشعب الكوردي (قانون
الطوارىء والاحكام العرفية \ المادة الثامنة للدستور
وسياسة فرق تسد\ واتباع اساليب الترهيب والاعتقالات
التعسفية والتصفيات الجسدية لكا من يتسول له نفسه بان يمس
هذا الاحتكار والارث الابدي -----والاثنان متخذين من الاية
القرأنية ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في
الاخرة من الخاسرين )وبذلك تشابه الاثنان في الدعوة
باحتكار السلطة الابدية ونفي الاخر وانكاره من الوجود
----- هذا بالحق اي البعث ( العروبي )وذاك بالحق الالهي
والديني ---- والاثنان منهم براء
11\6\2005