في 10/6/2005 اسماعيل عمر
رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
(يكيتي)
كان مصدر مسؤول في حزبنا، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في
سوريا (يكيتي) قد أدلى بتصريح حول سوء الفهم الذي أحاط
بالتصريحات التي أدليت بها الى موقع (روز آفا) ، وبسبب
قناعتي بأن التوضيح تنقصه بعض الملاحظات ، فقد أردت إضافة
ما يلي :
الشيخ معشوق هو بالتأكيد شهيد الكلمة والرأي والنضال ،وإن
الحديث عن إغتياله لا ينتقص ، بأي حال من الأحوال ، من
قيمة ومعنى استشهاده . أما الملاحظة التي أرت التأكيد
عليها في تلك التصريحات ، هي أن الإنسان في سوريا لا يتم
إغتياله أو تصفيته لمجرد أنه كردي ، وهذا يختلف عن(
الإغتيال بسبب الكردايتي) (أي بسبب النضال القومي الكردي )
والذي راح ضحيته العديد من الشهداء. ففي معرض الحديث عن
استشهاد الشيخ الخزنوي،الذي أكرر بأنه ناضل على أكثر من
جبهة،أردت فقط أن أشير بأن الجبهة التي أستشهد فيها هي
الجبهة الإسلامية،بسبب أفكاره الدينية المتنورة ومحاربته
للإرهاب ،وبتواطؤ من السلطة.وهذا الموقع الذي استشهد فيه
لا يعني أبداً التقليل من نضاله القومي ومواقفه الجريئة في
مواجهة السياسة الشوفينية.