H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

هوشنك أوسي


متحف الأُنثى


قيامةُ الأرضِ الشهيدة
إلى شهداء عفرين والقامشلي


ظمئ الشرقُ، فيا شام اسكبي..


تركيا ونفق التيه الأتاتوركي


ستعلو أصوات الأقلام على أصوات البنادق، ولو بعد حين.


غلطة الشاطر بعشرة آلاف
خرجت النعامة للبحث عن قرنين، فعادت بلا أذنين.


لا للإصلاح... لا للديمقراطية... لا للحرية في سوريا.
التوقيع.. لاعبوا منتخب البعث السوري.


رجلٌ من أسرار الليل والضوء
إلى الفنان التشكيلي
 بشَّار العيسى.


سقط القناع، وسقطت معه ورقة التوت عن الوثن الثقافي


مهلاً عزيزي Pīr Rustem… .. لحظة من فضلك...؟؟!


الخزنوي شهيداً لقضيَتي الكردية
والديمقراطية الوطنيتين في سوريا.


مؤتمر البعث.. عَودٌ على بِدء
ومـن سيّئ إلى أسـوأ...!؟


" الله... سورية... بشَّار وبس..!!"


 

 


مؤتمر البعث.. عَودٌ على بِدء
ومـن سيّئ إلى أسـوأ...!؟

 

 rojava.net 11.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



هوشنك أوسي

لا يأتي الاهتمام والترقُّب الذي حظي به مؤتمر حزب العبث العربي الاشتراكي السوري قبل وأثناء انعقاده، من أهمية وتاريخية القرارات التي ستُتَخذُ فيه، بل يأتي من أهمية وحساسية ودقة المرحلة المصيرية والتاريخية التي تمرُّ بها سوريا عموماً والنظام الحاكم فيها خصوصاً. وهذا ما جعل هذا المؤتمر محط أنظار واستقطاب إعلامي داخلي وخارجي، وجماهيري كبير. على اعتبار أنه المؤتمر الأول للبعث بعد انهيار وإفلاس تجربته العراقية، من جهة. والمؤتمر الأول الذي يحضره الرئيس السوري بشار الأسد كرئيس للجمهورية، من جهة أخرى.
وأعتقد بأن هذا المؤتمر هو مؤتمر الأزمة، أو مؤتمر "يكون أو لا يكون" بالنسبة للنظام السوري. بمعنى آخر، ثمة أزمة محتدمة وخانقة سياسية، دبلوماسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية وأخلاقية، على الصعيدين الداخلي والخارجي، يعانيه النظام السوري. فحالات الاحتقان الداخلي الذي تعيشه سوريا أوضح من أن يذكرها المرء ويستفيض في التعريف بها وشرحها. وحالة العزلة الإقليمية والدولية التي تعانيها سوريا، تتفاقم يوماً إثر آخر. وحجم الضغوطات الخارجية تزداد حدَّةً ووطأةً على النظام السوري.
فقائمة الإشكالات والقضايا والملفات التي ينبغي أن يجد هذا المؤتمر لها حلولاً جذرية وناجعة، تطول وتطول. فإما أن يُعقِّدَ المؤتمر أزمة نظامهِ أكثر. وبالتالي، يكون بمثابة النعي المُبكِّر لحكم البعث السوري. وإما أن يخلق انفراجاً نوعياً يُنقذ النظام السوري ويخرجه من عنق الزجاجة التي وضع نفسه فيها. وبالتالي، يكون مؤتمر إنقاذ وإعادة إنتاج عصرية للبعث السوري ونظامه المريض. وإما أن يخرج ببعض القرارات "الإصلاحية" التوفيقية الشكلية التجميلية الترميمية الترقيعية...الخ، وتالياً، يكون مؤتمر تضليلي تمويهي تزييفي، يحاول إطالة عمر نظامه المصاب بمرض عضال مزمن، يستحيل شفاؤه بهذه الجرعات المورفينية المسكِّنة المسكتة.

لقد كان خطاب الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد الذي استهلَّ به مؤتمرُ البعث جدولَ أعمالهِ في جلسته الافتتاحية، لقد كان صداً مختزلاً لخطاب القسم الذي ألقاه في مستهلِّ استلامه السلطة_ بشكل فعلي_ تحت قبة البرلمان السوري. فكلا الخطابين كانا بمثابة وثيقة عمل للسيد الرئيس، من حيث تطرقه لهموم الوطن والمواطن، وحجم التحديات، وضرورة الإصلاح والتغيير، وإصراره على مكافحة الفساد...الخ. والنتيجة، ماذا حصل؟ أو ماذا تحقق من كم الوعود والعهود؟. والجواب: لا شيء يُذكر...!؟. وحتى الـ"لا شيء" كثير على الحالة السورية المتردية المتدهورة في الخمسة سنين الأخيرة. ولعل أبر ما حدث، هو انتفاضة الكرد السوريين في 12/3/2005 التي وصلت حتى قلب العاصمة السورية دمشق. والمزيد من المعتقلين السياسيين والمفقودين. المزيد من حالات الموت تحت التعذيب. طرد الجيش السوري من لبنان بقرار أممي _1559. اختطاف واغتيال العلامة الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي وتبعاته....والحبل على الجرار...

ظهر جلياً من خطاب الرئيس السوري ما سيتخذه البعث في مؤتمره. وبالتالي، ما سيكون بمثابة الخطة المستقبلية للنظام السوري، الهادفة إلى تقليص حجم أزماته قد الممكن. ويمكننا تلخيص القرارات البعثية الجديدة القديمة يالآتي:

1 - استبدال ما يسمى بالحرس القديم بـ"الحرس الجديد" الذي تربَّى وترعرع في كنف الحرس القديم. ناهيكم عن إلغاء القادة القومية للحزب، الملغية أصلاً. وقد بدأت عملية الاستبدال باستقالة عرَّاب السياستين الداخلية والخارجية والصديق الوفي للرئيس الراحل حافظ الأسد، عبد الحليم خدام من كل مناصبه الحزبية والسياسية.
2 - التركيز على "الإصلاح" الاقتصادي، دون الإصلاح السياسي الأكثر إلحاحاً، والأكثر مطالبة من النظام السوري.
3 - إصدار قانون أحزاب. لكن، على أن لا تكون على أساس عرقي أو ديني. والمقصود هنا: عدم السماح لأي نشاط علني رسمي لحزب كردي يعلن هوينه الكردية. ولحزب إسلامي يصرِّح بهويته الدينية. متناسياً أنه _أي حزب البعث_ بأنه حزب قومي استعلائي، مبني على أساس عرقي.
4 - إصدار قانون مطبوعات مقنن، محكوم بوصاية الرقابة الامنية. من قبيل عدم السماح لمطبوعة مجهولة التمويل أو يأتي تمويلها من جهة خارجية، للتداول في الشارع السوري بشكل رسمي. بمعنى، غير مسموح للمطبوعة الكردية العراقية أو التركية أن يكون لها فرع في سوريا.
5 - السير بالاقتصاد نحو اقتصاد السوق، وخصخصة بعض المؤسسات العامة. وتعديل النظام الضريبي بما يتواءم وحرية انتقال واستثمار رؤوس الأموال في سوريا.
6 - تعديل قانون الطوارئ، والإبقاء على العمل بالأحكام الاستثنائية والأحكام العرفية.

وبالتالي، لا ولن ولم يغير المؤتمر من الأمر شيء. فثقافة التوريث ستحدد الوجوه الجديدة التي ستتبوأ واجهة العمل السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والإعلامي، وفق المعيار والتركيبة البعثيتين. بمعنى، أن ابن السياسي العتيق، سيستلم منصب ووالده. وابن ضابط الأمن، ضابط أمن. وابن الإعلامي، إعلامي. ابن المدير العام، مدير عام. وابن العتَّال، عتَّال. وابن الزبَّال، زبَّال...هكذا دواليك.
فالدماء والوجوه قد تكون جديدة، لكنها متشرِّبة بعقليات وذهنيات قديمة. ثم من سيكافح فساد من؟!!.هل المؤسسة الأم التي أنجبت أجيالاً من الفاسدين والمفسدين، وأسست ورسَّخت وعممت ثقافة الفساد، ستكافح أبناءها وتلاميذها؟!!.

أعتقد بأن مؤتمر البعث انتهى قبل أن يبدأ. فكل القرارات والتوصيات والتوجيهات والتعديلات قد تمَّ اتخاذها ووضعها حيز التنفيذ حتى قبل المؤتمر. وما يجري حالياً هو تحصيل حاصل لزوم البرتوكول الحزبي، والبهرجة والتطبيل الإعلامي داخلياً وخارجياً.
وهكذا، يكون البعث بتركيبته الجديدة القديمة قد عاد من حيث بدأ، وزاد السوءَ سوءاً، في مؤتمره العاشر.

7/6/2005

 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو