Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


ألوان الطيف الإنسي

 rojava.net 09.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابراهيم محمود



لا يتعرف المرء إلى نفسه إلا بحضور الآخرين، ومن خلالهم. غير أن الآخرين لا يتحددون بمكان معلوم فقط، إنما بمواقع لها دلالاتها بصورة أدق، الآخرون هم الذين مَن نلتقي بهم، من نصادفهم دون موعد مسبق، من نعيش وإياهم اللحظة التي لم تُسمَّ بعد، من نشكل وإياهم أرومة واحدة، من نتعايش وإياهم همَّاً في أكثر من اتجاه.
الآخرون هم أنا حيث أستطيع اللقاء بهم في موعد يُحضَّر له، وحيث أتمكن من التواصل معهم وبهم مع آخرين أُخر، في تاريخ يتدون لاحقاً، في مصير لا يكتمل، حيث مسيرة الحياة هي التي تتكفل، بطريقتها السردية الخاصة، برواية الأحداث التي تعنيهم.
يتنوع الآخرون بقدر انتماءاتهم وأهوائهم وخلاصات تفكيرهم المفصح عنا، وطرق تهجئتهم للغة واحدة أو أكثر، بمواقعهم المكتسبة وتلك التي يحاولون اكتسابها، وتلك التي تتم المناورة لامتلاكها في منزع الهوية الذاتية: الاسمية الفارزة والشخصية والجماعية والفكرية، الآخرون الذين نسعى إلى البحث عنهم بأكثر من لغة: تلك التي نعيش وإياهم همها التاريخي والاجتماعي والثقافي والأثني، وتلك التي تُنال خارج الحدود المرسومة، طالما البحث عن الذات لا حدود له، إن الإرادة الفاعلة تسكن في أكثر من لغة، وراء أبواب تُفتَح بطرق خاصة، أو بمفاتيح مميّزة لهُم في مسالك وممالك تتنوع لغاتها وصلاتها وممراتها وطرق التخاطب فيها.
الآخرون هم ألوان الطيف الإنسي، هم من نتحدد بهم حضوراً وغياباً، برؤية مباشرة، أو اتصال مباشر، أو صلات غير مباشرة، عبر طرق تتنوع مسالكها، في لقاءات تتنوع أوقاتها، في أماكن مسقوفة أولقاءات عابرة، ولكل شيء حسبانه وميزانه وخانته المعرفية، وصداه الإنسي.
الآخرون هم الذين أريد التحدث عنهم بأسمائهم ودون أسمائهم، وبأسماء، هم وحدهم من يتعرفون إليها بأوصاف وتقاسيم مقال أو إشارات مرور معرفية تقلهم إلى ما يذكّرهم بحالات واستطاعات ورغبات رويت بصور شتى.
هم هؤلاء الكم الكبير والأثير، رغم تنوع ألوان طيفهم الإنسي: الكردي بصورة خاصة هنا، وغير الكردي، ممن لعبت الأوقات المسجلة، وضرورات مقتضى الحال، والرغبات المشتركة في مصير يتشكل تدريجياً، دور البطولة في رسم معالم معنىً ما، في حدود لقاء أو نداء أرضي أو على الهواء مباشرة، عبر حدود دفعت ضريبتها التاريخية لتتنفس رحابة الجغرافيا أكثر، والقدرة على التحرك خارج وقفات اضطرارية، دون وجود كونترول، لتكون الطرق الموصولة بين المدن الناطقة بلغات متمايزة، والبشر خارج سور الهوية الواطىء، أكثر تعبيراً عن قدرات وأماني الانسان، بينما سالكون لها خارج دائرة انتماءاتها مسكونون رغم إرادتهم لظروف قهرية حمَّلتهم على تغيير الكثير من أفعالها وسلوكاتها، تحت وطأة هوية تكافح لإيجاد مكان لها تحت شمس الله المحتجبة كثيراً أو المحجَّبة – بدقة أكثر- في أكثر من منحىً، يشهد عليها مغترَبهم ومنفاهم وبحثهم الحثيث عن موطىْ قدم لهم، حيث يمكنهم العيش ، كما هم موصوفون في كتاب الله المتعدد اللغات، وليس في كتاب أولي الأمر الممثلين لمن لم يوكّلهم بذلك وثائقياً، أعني بالتأكيد شخصياً، موصوفون كسواهم، في جغرافية محظورة على التشكيل باسمهم، أو بلغتهم، أو بتمثيل معين يشير إليهم تاريخياً، في ظل تاريخ معمَّد باسم واحد أحد أولي الأمر الضادي هنا بالاسم، ومن يرادفهم في التمثيل القهري والتنكيل القسري في الجوار قبل كل شيء طبعاً، وبالتأكيد ثانية، لمن تلبَّس فضيلة الانتساب إلى أرومة سّميت في زمن ما، في مكان ما بـ( الكردية)، يكون خالقهم الضادي، مثلما هو خالق بقية اللغات الأخرى، والأعراق الأخرى قديماً وحديثاً، المسؤول المباشر عنهم، تلك هي أرومة الكردية التي لا تنافس سوى ذاتها التي هي محقة بها، وتلك التي تجاهر بكل اللغات المكتسبة كونياً، اقتداءً بلغة منزوعة عنها، ورغبة في الوصول إليها، في تمتين روابطها، خارج محورها الجغرافي، مثلما تنازع داخل محورها هذا، كل الذين يجهرون بالفضيلة الاستثنائية لألقاب وأنخاب ومدوّنات حسب ونسب، تتحدد في خانة كبرياء الذات المتعالية في هاوية تاريخ موجَّه، لا ضمان لبقائه، ومن خلاله بالذات.
هذه الأرومة ليست عقدتي النفسية، إنما عقيدتي المعرفية، طالما أسعى إلى فك ارتباطها بتاريخها، وجغرافيتها وثقافتها ولغتها التي يحق لها أن تتظلل بها، كما هي حقوق الآخرين، في بقاع سلكُتها أو أبصرتها، أو عشت بعضاً من فضيلة الوقت في بعض من مرابعها أو مواقعها، مثلما هي أرومات الآخرين أعيشها من الداخل، مثلما لا أتوانى عن الإفصاح عنها حقيقةً تاريخية، إنما بصيغة أخرى، رغبة في جعل الآخرية أكثر وداً.
لا أسمي هنا- راهناً- أولئك الذين التقيت بهم، كرداً وسواهم، في بلاد هي قاب قوسين أو أدنى، من جهة القدرة على التحرك فيها، في ظل فضيلة الاتصال المتسارعة والرائعة، وفي شهر كامل بين 5/6-3/7- 2005، ضيفاً أو زائراً أو سندبادي الخطى في بعض الأحيان، كردي المواجع والمراجع، مأخوذاً بتصور محدَّد بي، حيث الذين شددت الرحال باسمهم إلى بلاد يصعب التحرك فيها دون دليل شخصي ومعرفي، وما كان لهم أن يدعوني وشأني حرصاً على كرم الضيافة الكردي الاعتبار غالباً هنا، وقد أحبوا أن يكونوا أقرب إلي في بعض الأحيان من حبل الوريد، رغبة في تأصيل كرم الضيافة تلك، والتي لم تتجذر في الصميم القلبي جزافاً طبعاً. لقد كان هناك مصير مشترك هو الجامع المانع هنا بامتياز.
في أكثر من محطة، في أكثر من طريق طويل، في أكثر من اتجاه، في أكثر من محطة استراحة، فنار تأمل لبعض الوقت المعتبر ضائعاً أحياناً وهو محسوب على كل حال حالاً معرفية، في أكثر من مدينة صغيرة وكبيرة، في أكثر من دولة، كانت الوجوه تتنوع، كانت الأشكال تختلف، مثلما مظاهر التعبير عن واقع حال مشترك تختلف، كانت القامات تتفاوت، ولكن ما لايتفوت هنا، مالم يختلف هنا ، هو همُّ اللقاء، هم المصير المشترك، وإن تنوعت اتجاهات النظر، ومسالك التفكير، لقد تعدد صور الكرد، لكن الكردي كان واحداً.
كانت معاناة وكانت محاباة وكانت مصافاة وكانت مساواة من خلال الكم الكبير( بالنسبة لي) كم الوجوه والأصوات، أسمي ذلك بداية، لأشدد على المفارقات في اللقاءات تلك لاحقاً، وهي مفارقات يكون الكردي نفسه شاهداً عليها وشهيداً لها: كيف تسمي نفسك كردياً، كيف تصرّح بكرديتك، كيف تعيشها، كيف تعلنها لسواك الكردي وغير الكردي، كيف تتم المصادقة عليها، كيف تعّزز حضورها، كيف يكون غيابها وهي المعتبرة حاضرة، كيف تنال من ( صاحبها) دون وعي منه، كيف تتمدد بكمها، وتتبدد هنا وهناك بكيفها...؟‍
لا لقاء هنا إلا في ظل المصير المشترك الذي يعلو أفقه، لا هم يُعزى إليه حاضر الكردي ، إلا في ظل أفق مختَلَف عليه إغناء له، لو وُعي له بالمقابل، هم يقيني، لا ينزع عنه شك الكردي بتاتاً، بوصفه هم تاريخه هذا الذي لم يتأمم بعد، وهم الجغرافيا التي تكابد لوعة غياب أهليها الفعلي، مثلما أهلوها يكابدون لوعة الهجران في جهات الأرض الأربع.
ليس لي بداية، إلا أن أقول شكراً لكل هؤلاء الذين استقبلوني واحتضنوني حيث كنت برفقتهم أو بصحبتهم أو على مرأى ًمنهم أعيش كرديتي، على طريقتي الخاصة، وهم يقدرون ذلك.
للذين علي واجب الرد على ضيافتهم بضيافة الكتابة، ، على الأقل، تعبيراً عن وعي ذاتي إزاء وعي الآخر لذاته ولما أكون: تواضعاً جماً، بصدد تواضع جم، وباسم قناة( روج) الفضائية الكردية، التي عبَّرت عن رغباتها الحثيثة في أن تكون( روجية)، أن تكون أكثر من كونها ( روجية ممهورة ) بمعتقد مؤدلج، أن توسع حدودها، وتنوع جنودها العاملين فيها، بوصفهم كرداً، أو- على الأقل- يعيشون هم الكردية، أن تترك مسافة للاختلاف المبدع في أفق الكردية، لتكون الكردية أوسع من المسمى، وأكثر قدرة على الاستمرار في حدود المستطاع، ورغبة في تأصيل كردية تتجاوز المؤطَّر قدر المستطاع.
أتحدث هكذا، من خلال مشاهدة ومعايشة حيتين، لا مفاضلة ولا مجاملة، إنما من خلال المعايشة عن قرب، حيث الذين التقيت بهم، وأمضينا أوقاتاً، ستنال حقها الميسور من الكتابة لاحقاً، لا تخلو من جماليات الإنس والأنس الكرديين، وربما من تحفظات لا يمكن البت فيها دون دليل ذي شأن، بخصوص كل ما يمكن قوله عن البعد الثقافي وفضائل الكردية المشروعة بالصورة والصوت الروجيين.
أتحدث عن النزلاء والمقيمين الكرد في آلست وبروكسل من الكرد في تنوع مشاربهم، عن معرفة سبَّاقة تأصلت قبل الرؤية الحية: الشخصية، ومن خلال ذلك الهمّ الذي عنيته سابقاً، عن الذين التقتيت بهم، ومنذ البداية في مطار فرانكفورت، وهم يعرفون أنفسهم جيداً، وقطعنا مسافة طويلة لنصل إلى ( إسن) الألمانية الوادعة، في بيت أبي (مينا) و أم( مينا) في وفرة جودهما، حيث الذين التقتيت، صافحوني بكرديتهم العملية، رغبة في الاختصار وبلاغة المودة المقروءة، بدءاً من صاحب الشعر المكلل بالبياض، ومروراً بصاحب الشعر الطليق على آخره، وانتهاء بصاحب الشعر المجعد وسواه، عن الذين تعرفت إليهم في بروكسل، عن أبي( سيفال) وأمها الطيبين، وكأن بروكسل الموغلة في ماديتها وصرامتها التاريخيتين، لم تنل من طيب كرديتهما، أتحدث عن المضيافية الأمومية الدافقة في شخص أم (رودي)، وود أبي ( رودي) نزيل المشفى الألستي، عن الذين التقيت بهم في هانوفر، وبداية أحدد أبا( جوان) وأم(جوان) الأثيرين، والذين التقيت بهم قبل المحاضرة وبعدها، حيث يشعر المرء بكرديته أكثر من أي وقت مضى في ظل الكم الاسمي المعلوم والمفصح عنه، يشعر بألم الكردية ومفارقاتها، في تلك اللقاءات، التي يسعى كل منهم إلى تأكيدها أكثر من سواه، رغم مكابدات الحالة، حيث الكردية بوصفها المعطف التاريخي متلبسة الجميع، رغم نزاعات الداخل التي لا تخفى على أي كان.
أتحدث عن الطيبين في ميندن، والذين حاوروني بقسوة، تعبيراً عن كرديات متعددة، ليس لي إلا أن أعبّر عن كامل تقديري لتلك القسوة، وما يتصل بها من معان، وصلات قرباها بقيم الكردية المعاشة.
أتحدث عن الموفور بلغات حية( أبي محمد)، وهو يغمرني بكرم ضيافة مركبة، في بيته الباريسي، بثقافته والسخاء المشهود له في بيته، من خلال زوجته الفائضة وداً( أم محمد)، والذين التقيت بهم بعد غياب طويل من خلال متعدد اللغات ذاك، أعني هنا ذلك الناقدالعربي الحداثي الأثير، وذاك الفنان المقروء بكرديته المترامية الأطراف، رغم تنامي سنين الاغتراب عن الوطن، والذين عشت وإياهم لحظات وارفة الظلال، في شوارع باريس، نتبادل أنخاب حزن تليد في كرديته، كل منهم يعرف نفسه.
أتحدث عن أبناء برلين من الكرد، وما يمكن للكردي أن يفيض به تأكيداً لصلات قرباه وهو في مغتربه أو منفاه، بوطن مرسوم في القلب والذاكرة، عن التقدير الممنوح، عما تعنيه الكردية بالنسبة لمن يحاول تجسيدها سلوكياً.
وأشدد هنا على نبل موقف البروفيسورة ( انجليكا نورث) ومعها العزيز الألماني ( ميخائيل)، ومدى اصرار البروفيسورة الألمانية الموقرة على تقديم محاضرة لي في النطاق الذي يهتم به فرعها( الدراسات الشرقية والسامية في جامعة برلين الحرة)، فكان لها ما أرادت، من خلال ( الاسلام والكرد)، دون أن أنسى العراقيين الموفورين صحة ثقافية وعافية وعي انسانية، حيث تم تقدين المحاضرة باسم الجامعة تلك، في ناديهم( نادي الرافدين الثقافي العراقي)، وذلك الشعور المهيب بالكردية خارج سورها الأثني، دون أن أنسى الذين كانوا الوسيط المعرفي، عبر الاتصال بها.
أتحدث عن أبي (جوان) وأم(جوان) الآخرين في بلون البلدة الألمانية المزنرة ببحيرات عدة على الحدود الدانمركية، وطيب الضيافة الكردية من نوع آخر، والذين التقيت بهم في دارهما، عن جماليات الود في شخص أبي( آلان) من مدينة كييل الألمانية الأخرى، وعمق الشعور بالكردية خارج حدود اللقاء العابر.
أتحدث عن السعيد باسمه رشوورفيقة حياته، في مجاله الكردي، وجملة أخوته الخفيفي الظل، ورفقته الطيبين، في التشيك عبر دعوة مختلفة لزيارة موازية لسابقتها الألمانية، رغم محدودية الوقت، وهم يمارسون فن الضيافة الكردية في الاحتفاء بي، من وراء المسافات الطويلة، وراء عبوس ملامح الرجل الحدودي والإداري التشيكي، ووطأة روتينه التاريخية التي لما تزل تشهد بعراقة النسب المقضة لمضجع تاريخه الحي، عن زلالات الأيام المثمرة المقضية في حضرة الطبيعة التشيكية الهاشة والباشة خلاف العبوس المذكور، ومن التقيت بهم من الكرد الطيبين قدر استطاعتهم ، في براغ العاصمة، وبلزن المفتوحة على الخضرة والوجه التشيكي الأنثوي الحسن، خلل الاحتقاء الكردي المتتابع داخل البيت التشيكي المسكون بصدى الصوت الكردي ممن كنت أعرفهم، وممن تعرفت إليهم، والتمهيد للمحاضرة في المدينيتن المشهود لهما بأوابدية التاريخ فيهما، وذلك التشيكي العميق الذات، في ترجمته لنص محاضرتي بالتشيكية بلغة عربية لها مهارتها وطراوتها في الصياغة والتشكيل العباري، والذين ناقشوني بأكثر من لغة، لمعرفة الكرد أكثر.
أتحدث عن الصديق العراقي القديم الجديد ( أبي خلود)، وهو يؤكد نكهة العراق خارج سطوة الارهاب المعرَّف به، عراق الجود، عبر مسيرة استرجاعية لما كان، واستحداثية لما يمكن أن يكون بين براغ وكارلوفي فاري، وليدة الطبيعة والثقافة المؤسطرتين، والذين التقتيت بهم هناك..
في الحالات جميعاً، كان للضيافة بذخ المعنى، وبهاء القيمة الانسانية المعتبرة، رغم كل ما يمكن أن يقال من ملاحظات، تشكل لسان حال ذخيرة إنسية مستقبلية، أحاول الاشتغال عليها فيما بعد.
ضيافات متتالية، لم يكن مخطَّطاً لها مسبقاً، غير أنها أفصحت في واقعها عن لذة المفاجآت، وصدمة المتعة النفسية برؤية من لم يكونوا في البال، بوصفهم غير معروفين عن قرب، بمصافحة وجوه من الداخل، ومكاشفة أسماء تبدت جديرة بالتسمية، وأسماء تمهل وقتاً لمكاشفتها، وأسماء تظل في حدود أسمائيتها، وهي في مجملها الطبقات الأسمائية، والحالات الخاصة بالاسم وتجلياته ، وما يحف بالاسم من معان وتصورات.
ألوان الطيف الإنسي: الكردي في المجمل، الألماني، البلجيكي، الفرنسي، التشيكي في السياق، ليشكل الجميع جمالية المشهد لمسيرة الألوان تلك، في جغرافية واحدة، رغم تنوع التسميات، لوجوه مختلفة كردياً أحياناً كثيرة، رغم وحدة الأصل والفصل في الغالب، ومنعكسات اللون الاعتبارية وتوجساتها: يقين كل منها وشكها، كردية الاسم وكشوفاته المعرفية، في بلاد الله الواسعة الضيقة معاً.
أسمي شكري لها في متنوَّعها، في ألفتها اللونية، وغرابة أطوار البعض منها، ذلكم هو الكشكول الكردي داخلاً وخارجاً، وذلكم هو الكشكول الآخر، لمن تعرفت إليهم وتصادت أصواتنا معاً، من خارج مسار الطيف ذاك، وعبر من كنت أقيم اتصالاً صوتياً معهم في عمق الوطن، وفراهة الحنين إليه، رغم مرارة العيش بين جنباته.
ثمة الكثير ما يمكن قوله فيما جرى.
ثمة الكثير من الممكن قوله وتسطيره كردياً إزاء الفسحة الزمنية الشهرية تلك.
كيف يمكن لألوان الطيف الإنسي الكردي، وكما رأيت وسمعت وعايشت، أن تتداخل وتتسمى في الفسحة تلك، استمراراً لما أثرته في كتابي( الباحثون عن ظلالهم)، ووفق آلية عمل مختلفة، كون الفسحة الزمنية، والمدى الجغرافي، والكم الكبير من الوجوه المتعددة الألسن، أكثر بكثير مما أثير سابقاً؟
ذلك ما يمكن متابعته لاحقاً.


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي