Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


 ليس للأكراد سوى الخيانة

 rojava.net 09.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 



إبراهيم حسو


ليست الأقدار حتما هي التي وقفت ضد المشروع الكردي في سورية للحصول على المطلب الحقوقي من حق سياسي كاعتراف به كقومية و من حق ثقافي كوجود لغة و مدارس كردية و صحف و مجلات كردية و من حق وطني كشريك للعرب في الحقوق و الواجبات, أنما هو وقوف أكثر من فئة ( حزبوية ) و ليست ( سياسية ) ضد هذا المشروع تريد الاستيلاء على مسودة المشروع الكردي هذا, سواء عن طريق الظهور العشوائي بطرح أفكار ( فردية ) أو عن طريق التمظهر بأكثر من فكرة على حساب ( قوة جماهيرية ) مغيبّة تقريبا .
و لا أدري كيف يسّير الأكراد ( السياسيون ) شؤونهم السياسية و بأي لون و بأية طريقة للوصول إلى مطلبهم الحقوقي و من هم هؤلاء ( المتحزبون ) الذين يقودون دفة الجماهير المسكينة نحو عراء مفتوح على احتمالات السقوط و الضياع أكثر ما إلى احتمالات الأمان و الاستقرار.
و اليوم ووسط الأحداث الأخيرة بدءا من أحداث القامشلي الأولى و مقتل الشيخ الخزنوي و المظاهرات المرافقة لمقتله و أحداث القامشلي الثانية يتضح هذه الانا الحزبوية بكل حذافيرها و تظهر و بكل جلاء تعنت البعض ( الأفراد ) لتوقيع على المطلب الجماهيري الذي يدعو إلى التوازن في الرؤى الكردية و النظر على ( المشكلة ) الكردية باعتبارها مشكلة جماهيرية و ليست فردية يتحكم بها حزب فلان و يتاجر بها حزب علتان و يبيعها حزب فلتان , ما يريده الفرد يمكن تحقيقه دون وجود هذه الأحزاب ال 12 و دون وجود هذه الشخصيات التي تبحث عن أهدافها بين هذه الفئة أو تلك, و ما الحدث الأخير في القامشلي سببه في المقام الأول هذه الأحزاب التي رأت و استغلت الغليان الشعبي لطموحات ذاتوية بعيدة عن الهم الكردي العام و بعيدة عن التفكير الكردي في الحوار لا في التصادم.
و أعتقد أن هذه الأحزاب خرجت من هذه التظاهرة الاخيرة صفر اليدين, و أخرجت المشكلة الكردية من إطارها الحقوقي إلى إطارشكلاني فيه التشكك و الخوف و اللااستقرار, و كأننا خرجنا من المولد دون حمص, بينما خرج الآخرون بكل ما لذ و طاب.
 

 



 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي