محمود حاج موسى
في معرض رده على الأستاذ عبد الحميد درويش حول الأحداث الأخيرة التى
حصلت في القامشلي أتحفنا السيد الوجي بما يحمله من ( رؤية نقدية )حول
هذه الأحداث والذي يختلف فيها مع الحزب الذي ينتمي اليه قبل اختلافه مع
الأستاذ عبد الحميد . سأورد هنا بعض النقاط التي وردت في مقالته:
1ـيقول الكاتب أن احتجاجات 12 آذار تحول إلى انتفاضه ولم يستطيع حميد
حتى الآن أن يسميها باسمها بل يسميها بالأحداث أو الفتنة لتبرئة ساحة
السلطة وهي نفس التسمية التي يسمونها الأخوة في البارتي وهنا لا أقول
بأنهم يبرؤن ساحة السلطة بل اترك الجواب للسيد الوجي مسؤ ول منظمتهم في
ألمانيا.
2ـاتهم الوجي الأستاذ عبد الحميد بأ نه حمل منظموا المسيرةالأخيره التي
حصلت في القامشلي العبث بمصير شعبنا.
نحمل منظموا المسيرة العبث بمصير شعبنا أليس هذا هو عنوان البيان الذي
أصدره الجبهة والتحالف والذي يحمل ضمنا توقيع حزبك الذي يعمل ضمن إحدى
هذين الإطارين ام انك لم تقرأ البيان لأن تفكيرك يذهب إلى ابعد من ذلك
أيها الكردي قي الداخل والكردستاني في الخارج وهل يشاطروك الأخوة في
البارتي الرأي بمصطلح الانتفاضة يا مسؤول منظمتها .
3ـيقول الكاتب بأنه قرأ عن اجتماعات الأستاذ عبد الحميد السرية مع
أجهزة الأمن في الستينات وهو نفس الكلام الذي كان يروج له من قبل الذي
كانوا يلتقون سرا مع صدام حسين في ذلك الوقت للتغطية على دورهم المشبوه
عندما كانوا يتهمون البارتي في العراق الحليف الرئس للاخوة في البارتي
السوري بالعمالة لإسرائيل . يبدو انك راجعت كراس صاحب هذه الفكرة الذي
صدر عام 1987 وتأثرت بها كثيرا .حقا انك سياسي بامتياز
وفي سياق رد الاخوة في منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي على ما
تفتق به عقلية الوجي وصف الرد بأنة يفتقر إلى شروط الاحترام ونزاهة
المهنة وبأنهم كتبوها في بيت الخلاء .
يبدو ان الكاتب حساس جدا والدليل ذكر كلمة بيت الخلاء في مقالته ياله
من إحساس مرهف يصف الآخرين بالعمالة والخيانة ويتكلم عن الاحترام
والنزاهة التي افتقر إليهما في مقالته .
ـ يصف التقدمىبشتى أنواع النعوت وبأنه لا يمكن الوثوق بهم بعد اقل من
شهر من العمل معهم في هيئة العل المشترك وفي مكان آخر يقول بانه قرأ
عنهم وعن ارتباطاتهم في الستينات واستكشفهم في2005 بأنهم غير وطنيين.
نعم لقد زالت السكرة وبانت الفكرة .أليس هذا بحد ذاته سلوك غريب وتصرف
قد يصدر من أناس باتوا أقرب الى مصحة نفسية أكثر من قربهم الى الساحة
السياسية.
ـيقول الراوي بأن التقدمي يحاول تثبيت مكان لهم بين صفوف الحركة
الوطنية والقومية الكردية وسنحاول تقليص دورهم لانهم يسيئون الى وحدة
الصف الكردي ونحاول إبعادهم حتى لو بدأنا العمل ضدهم في الخارج لم تعد
تمنعنا بعد المسافات لأن القضاء عليهم مهمة وطنية ووجه نداء للتضامن
معه في هذه الحمله,
بداية أقول للسيد الوجي بأن القضاء على التقدمي هي مهمة الوجية وليست
وطنية.لقد أعلن حملة أنفال ضدنا مقتديا بأعتى دكتاتوريات العالم قذارة,
هل نجح الذين سبقوك من نشر هذه الافتراءات الرخيصة على مدى عقود وهل
جنوا من ذلك سوى خيبة الأمل واليأس الم تتعلم منهم دروس التاريخ بعد.
لقد وصل الأمر بالسيد الوجي الى حد الإصابة بالوهن العصبي وهذا أمر
خطير للغاية فبدا وكأنه يوزع صكوك الوطنية فيصبح وطنيا من نال رضاه
وخائنا وعميلا من نال غضبه وهل الأخوة في البارتي راضون عن تصرفات هذا
الابن العاق.
ان التشويش على تاريخ الحركة الكردية واللعب بعقول الناس جريمة لا
تغتفر ونقطة سوداء تضيف الى سجل أصحاب الأضاليل وان توعية الجماهير
الكردية لا تأتي عبر بث بعض ضعفاء النفوس مقالات عفنة كعفونة أدمغتهم
على صفحات الانترنيت .
وان دعوتك للقضاء على التقدمي لم تلبي الا من أمثالك وان الطيور على
أشكالها تقعوا,
ادعوا الأخوة المثقفين التنبه لمسؤليتهم الوطنية والعمل على فضح وتعرية
القوى التي تعمل في الظلام فالجماهير الكردية باتت واعية ومهمة
المارقين وأصحاب الأفكار البهلوانية باتت صعبة فمن الطبيعي ان يفقدوا
أعصابهم ويكتبوا بطريقه هستيرية عن حركة شعبهم.
الطامة ليس فيما كتبته ونشرته من افتراءات بل الطامة الكبرى بان إنسان
في مستوى تفكيرك يقود منظمة حزبه في ألمانيا رفقا بحزبك وشعبك ياالوجي
والتاريخ لا يرحم وعامل الوقت والزمن سيجلب لعنة التاريخ على كل من
يحاول جر الحركة الكردية الى مرحلة الصراعات الهامشية التي لا تخدم سوى
أعداء الكرد وتصب في خانة مضطهد يه