H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
     


لم يكن ذلك متوقعا من الأخوة الوطننين الكورد من قيادات بعض الأطراف الجبهة الديموقراطية الكورديةوالتحالف الديموقراطي الكوردي في سوريا
 

 rojava.net 09.06.2005
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد محمد
رسالة مفتوحة مختصرةالى هؤلاء الأخوة
(السادة نذير مصطفى +محمد سعيد آلوجي + كاميران حاجو، عزيز داوود ،طاهر سفوك ،عبد الرحمن آلوجي،يوسف ديبو، حاجي سليمان ,أحمد جتو ،أبو صابر ،علي كوجر و أخيرا وليس بآخر السيد تمر مصطفى المحترمين )

بداية ومن البديهي أن تعير القوى السياسية لكل حركة شعب مضطهد(بفتح الهاء)للعوامل والظروف الذاتية والأقليمية والدولية الاههتمام الكافي ، قبل أن تبادر هذه القوى السياسية للقيام بالنشاطات الاحتجاجات السملمية أو العمليات اللمسلحة المشروعة المتوافقة مع النظم والقوانين الدولية الحضارية في سياق الدفاع من أجل رفع الاضطهاد عن كاهل ذلك الشعب و من أجل تحقيق الحرية و السعي الى ممارسة الأساليب الديموقراطية في ادارة المجتمع لصالح العدالة الاجتماعية والاقتصادية ، الرفاهية ، الاستقرار والسلم .
فبمراجعة ودراسة متواضعةعلى الأقل لتقييم تلك العوامل والظروف التي كافحت خلالها الحركات الكوردستانية في العراق ، ايران وفي تركيا ننذ السستينات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ليس فقط بالأ ساليب الاحتجاجية السلمية بل غالبا بلأساليب المسلحة الضارية ،أسمح لي نفسي بالتقييم المتواضع التالي :
-كان ذلك الكفاح يجري حتى في ظل غياب العوامل الذاتية الناضجة الكافية،حيث كانت هناك لأمية الواسعة في تلك الأجزاء ،كانت أقساما واسعة من الكورد في كوردستان العراق و تركيا وحتى نسبيا في ايران تجند من قبل السلطات الحكومية لمقاتلة اخوتهم المناضلين وذلك بسبب ضغط تلك السلطات عليهم أو أحيانا بسبب أخطاء القوى الكوردستانية المناضلة،الصراع القاسي بين الأطراف الأساسية في كل جزء وأحيانا عديدة حدوث مصادمات دامية بينهم وثم مقاتلة تلك لأطراف لكل الجزء مرات هديدة ضد الأطراف الأخرى من الأجزاء الأخرى . أي أنه لم يكن هناك توافق ايجابي كافي حتى بين الأطراف و كذلك بينها وبين كامل الجماهير الكوردية في كل جزء ولا بين اطراف الأجزاء الثلاثة بل الأربعةأيضا.حيث كان تلك المآسي تتم غالبا بسبب اعتماد السسلبي لتلك الأطراف على تلقي المساعدات اللوجستبةالأمنية بل وأحيانا حتى العسكرية المباشرة من السلطات الغاصبة لكوردستان،و كذلك بسبب الطبيعة السلبية حينذاك لظروف الحرب الباردة السوداء بين المعسكرين الشرقي والغربي السابقين والتي سوف آتي على تقييمها لاحقا ، حيث كانت تتمثل السلطات الغاصبة تلك و بخبرتها وتلاقيها وتآمرها مع بعضها البعض بالعلاقة الأمنية مع تلك الأطراالكوردستانية وتقدم لها بعض الأموال و الذخائر التسليحية الخفيفة والمحدودة على قاعدة التناقض المزعوم بين تلك السلطات لاغراء تلك الأطراف الكوردستانية و لتقوم بقتال بعضها البعض ولتكون هناك حجة أخرى أقوى لتقوم بتدمير البنيية الأجتماعية-الاقتصادية و الدموغرافبة السكانية الكوردستانية،منع استقرار الكورد ، لحرمان الكورد من االتفرغ الكافي للتعلم والتطور الاقتصادي ومن ثم التشرد و الفقر والتخلف و كذلك كانت تهدف تلك السلطات من تلك العلاقات مع تلك الأطراف لابعادهاعن التحالف والتعاون مع بعض القوى الأقليمية الديموقراطبة ولابعادها من الاعتماد على القوى الدولية الأخرى بل وأشترطت على بعض من تلك الأطراف حتى بمقاومة مصالح تلك القوى الدولية، و لقد حدث ذلك فعلا بدرجة كبيرة. حيث كانت تلك السلطات الغاصبة تمارس سياساتها تلك،لأنها كانت تعلم بأنه مهما كافحت الأطراف الكوردستانبة تلك بتلك الطريقة ووفق ذلك المخطط وفي ظل تلك الظروف من الحرب الباردة السوداء،لايمكن للكورد ان يحققوا الجد الأدنى من حقوقهم المشروعة وطالما لا تهتم القوى الدولية النافذة بقضية الشعب الكوردي ، بل سيظل عرضة لتلك المآسي و الويلات. وما كانت اتفاقية 11آذار 1970المزعومة سوى خدعة من السلطات البعثية الدكتاتورية العراقية حينذاك.
-ان الظروف الدولية التي كانت تسود خلال ذلك الكفاح في تلك العقود كانت ظروف الحرب الباردة السوداء ،هناك صراع قاسي كان يدور بين المعسكرين الشرقي والغربي السابقين ،وكان كلا المعسكرين يدلل بغض من تلك السلطات الغاصبة لكوردستان دون الاهتمام الكافي بقضايا الحريات والديموقراطية و بقضايا الشعوب المضطهدة في تلك الدول الا احيانا بشكل تكتيكي مؤقت عابر لأمور مستعجلة ،كما حصل ذك على سبيل المثال ،عندما تلقت الحركة الكوردستانية في العراق في بداية السبعينيات بعض التأييد والمساعدات المحدودة من أمريكا عبر ايران ،ولكنها سرعان ما قطعت تلك المساعدات وعلى اثر ذلك حلت بتلك الحركة النكسة المعروفة سنة 1975 . فكان وضع الكفاح المذكور في الأجزاء الثلاثة لكوردستان يسير نحو الأسوء ، الى أن أنتهت الحرب الباردةولله الحمد في نهاية الثمانينيات وبداية التسعنيات وبعد حرب تحرير الكويت سنة 1991 و حدوث الهجرة المليونية الكارثية للكورد ،حتى أوجد التحالف الأوروبي-الأمريكي عبر قرار دولي بعض مناطق آمنة للكورد و حمايتهم حتى تحرير العراق 2003 وذلك رغم التناقضات والصراعات التي كانت ولا تزال بين الأطراف الرئيسية الكوردستانية هناك. وكذلك لم تحقق الحركة الكوردستانية في الجزئين الآخرين من كوردستان نتائج مهمة تذكر ، وما البعض من الحقوق الاعلامية المحدودة الآن لكوردستان ايران الا و هي شبيهة أو امتداد لنفس الحقوق المحدودة لتلك التي كانت على أيام الشاه منذ الخمسينيات ،وكذلك ان بعض حقوق النشر و دورات التعليم الخاصة للفة الكوردية التي سمحت بها الحكومة التركية الشوفينية مؤخرا،تمت تخت الضغوط الأوروبية بغية الانضمام المزعوم للاتحاد االأوروبي،هذا رغم مآسي وويلات المذكورة سابقا التي نتجت عن الكفاح السابق في ظل الظروف الذاتية والموضوعية الرديئة المذكورة سابقا. بينما اعترف رئيس السلطة السورية عل أعقاب الانتفاضة العفوية للشعب الكردي في آذار 2004 وفي ظل الظرف الموءاتي الحالي وتحت الضغوط الأوروبيةالأمريكية الكبيرة بالوجود القومي الكوردي التاريخي قي سوريا ولو ان هذا الاعتراف لابزال في اطاره النظري فقط ،والاشارات الايجابية التي أبداها التحالف الأوروبي-الأمربكي نسبيا اثناء الانتفاضة ،رغم قصرها المحدود مدة يومين أو ثلاثة أيام فقط ،وكذلك فرض هذا التحالف على السلطة السورية نسبيا السماح لبعض الممثلبات الأوروبية والكندية باللقاء جماعيا أو فرديا مع العديد من السياسيين الكورد وفي المناطق الكوردية( قامشلي،تربسبي،...)،وهذا شكل الى حد ما تدويلا ولو جزئيا للقضية الكوردية في سوريا. وهنا يمكن للكورد في كردستان سوريا في حال تماسك وتفاهم ألأطراف الكوردية الوطنبةمع بعضها وفي ظل هذا الظرف المواءتي و مع القوى الديموقراتية الحقيقية والتنسيق مع التحالف لأوروبي -لأمريكي،وخصوصا ومن حسن الحظ هناك توافق أوروبي أمريكي بصدد احداث تغير ديموقراتي حقيقي في سوريا ، فيمكن للشعوب السورية عموما والكورد خصوصا ان تحصل على حقوقه المشروعة،وذلك رغم ان الأطراف الكوردية لم تستخدم في العقود السابقة الكفاح المسلح في النصال التحرري في كوردستان سوريا.فان ما تقوم به أحزاب آذادي ويكيتي الكورديين منذ حوالي سنتين ببعض النشاطات المتمثلة بمسيرات سلمية احتجاجية المطالبة بايجاد حل سلمي عادل للقضية الكوردية في سورية وآخرها المسيرات الاحتجاجاية السلمية في القامشلي وكوباني للتغبير عن الادانة القوية لمخططي جريمةاغتبال الشهيد الشيخ محمد معشوق خزنوي والمطالبة بتحقيق نزيه تحت اشراف دولي بالاضافة الى المطالبة بحل عادل للقضية الكوردية واطلاق الحريات الديموقراتية في سوريا في ظل هذا الظرف المهيء وبالاسلوب السلمي البحت.
و بهذا الصدد أود عبر هذه الرسالة المتواضعة الى سيادتكم بأن توضحوا التالي:
_ كيف كانت أغلبية الأطراف الكوردية في سوريا تؤيد بحماس ذلك الكفاح المسلح الضاري للحركات الكوردستانية في الأجزاء الأخرى في تلك الظروف الذاتية والدولية الرديئةالقاسية المذكورة سابقا والتي كان ذلك الكفاح يوءدي الى تلك المآسي والويلات المذكورة سابقا،ودون أن يتم تحقيق نتائج مهمة ?
_ ولماذا يتخذ بعض الأطراف التي أنتم أعضاء أو مقربين من بعض هذه لأطراف مواقف سلبية حول تلك النشاطات والاحتجاجات السلمية التي يقومان بها الحزبان الكورديان الوطنيان آذادي ويكيتي في سوريا في ظل هذا الظرف الموءاتي الذي فيه يتعرض النظام الى أزمة خانقة من جراء الضغوط الأوروبية-الأمريكية والداخلية وفي الوقت الذي تتحمس أغلبية الجماهير الكوردية لهكذا النشاطات والمسيرات الاجتجاجية السلمية و التي لم تعد تستطيع السلطة بسبب الضغوط المذكورة سابقا من ممارسة الأفعال الفظيعة مقابل تلك النشاطات المشروعة،كما وهذا هو لأهم أن موقف التحالف الأوروبي-الأمريكي الديموقراتي من تلك النشاطات المشروعة هو موقف ايجابي الذي يعزز ذلك من شرعنة ودفء التحمس لجماهير الشعب الكوردي لتلك النشاطات.
لذلك من لأهمية جدا أخوتي الكرام أن نتناسب جيدا ونواكب هذا الظرف الموءاتي لتحقيق آمال شعبنا الكوردي قبل أن يمر مرة أخرى سدى.

 

محمد محمد

mawelat@web.de 

 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو