H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
     


إسماعيل عمر:
 مظاهرة قامشلو لم تكن شيئا ملحا و ضروريا والأحزاب التي نظمتها وضعت الحجج في أيدي السلطات لقمع الكرد
 

 rojava.net 09.06.2005
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روزآفا. نت

قامشلو، هانوفر (روزآفا. نت): في تصريح لـ روزآفا. نت، قال إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) أن المظاهرة التي جرت يوم الأحد الماضي 05.06 في مدينة قامشلو و التي دعا إليها كل من حزب آزادي و حزب يكيتي الكردي،"لم تكن شيئا ضروريا و ملحا و أن الأطراف التي قامت بهذه التظاهرة وضعت الحجج في إيدي السلطات السورية لقمع الكرد و إيذائهم". و تابع السيد عمر قائلا: أن "ماقامت به الحركة الكردية من واجب التشييع والعزاء " للشيخ محمد معشوق خزنوي " كان كافيا، والتظاهرة الأخيرة لها فقط نتائج عكسية على الحركة الكردية و الأطراف التي قامت بها، إبتغت فقط مكاسب حزبية ضيقة و أضرت بالإجماع الكردي".
وحول أعمال النهب التي قام بها بعض العرب في قامشلو واللقاء الذي جمع ممثلي التحالف والجبهة مع بعض زعماء العشائر العربية ومن بينهم محمد الفارس أبرز الذين دعوا إلى إجتماع قرية جرمز الذي تم فيه إتخاذ قرار نهب المحلات الكردية، قال السيد عمر" ما يسمى باللجنة الوطنية للمصالحة الوطنية هي التي طلبت هذا اللقاء و حضره من جانبها أربعة من العرب " من بينهم محمد الفارس و" ثلاثة مسيحيين وكردي واحد" وهو فرحان العلي. وتابع عمر قائلا " إنتقدنا في الإجتماع المذكور أعمال النهب التي حصلت و من المتوقع أن تصدر القوى العربية بيانا ينددون فيه هذه الأعمال، و هم ـ أي القوى العربية ـ لم يكونوا راضين عن بيان الجبهة و التحالف حول تظاهرة قامشلو" .
وحول توقيت تظاهرة قامشلو وحول إذا كانت ستؤثر في موقف مؤتمر حزب البعث المنعقد حاليا في دمشق، قال عمر أن التظاهرة " كانت رسالة عكسية للمؤتمر و الرسالة الأفضل كانت ستكون إستمرار الإجماع الكردي و ليس خرقه. نحن لسنا ضد المسيرات، لكن في الوقت المناسب و لا نراهن كذلك على البعثيين، لكن وفي نفس الوقت لا نضع الحجج في أيدي السلطات لقمع الأكراد" . وإنتقد إسماعيل عمر "رفع علم كرستان في التظاهرة لإن ذلك لن يلقى صدا جيدا لدى القوى العربية". و قال عمر: أن" 95% من الشارع الكردي غير راض عن هذه التظاهرة وخاصة بعد أعمال النهب والأذى الذي لحق بأصحاب المحال الكردية". و تابع السيد عمر " أن الناس متأثرة لمصير الشيخ معشوق خزنوي، و إذا دعا أصغر الأحزاب الآن إلى تظاهرة، فإن الناس ستشارك، ولذلك لايجب علينا إستغلال هذا الوضع".

وحول إغتيال الشيخ محمد معشوق خزنوي قال عمر بأن الشيخ الخزنوي كان يناضل على جبهات عدة " فمن جهة كان يكافح ضد القوى الإرهابية الإسلامية، ومن جهة أخرى كان يحمل الهم القومي الكردي معه أينما ذهب، وفي إعتقادي فإن نشاطه ضد القوى الإرهابية هو الذي تسبب في إغتياله، فالإنتماء القومي الكردي ـ الكردايتي ـ ليس خطا أحمر، ولا يقتل أحد في سورية بسبب الكردايتي". وحول مسؤلية السلطات السورية عن إغتيال الشيخ الخزنوي قال السيد عمر " في إعتقادي إن إغتيال الشيخ  محمد معشوق خزنوي جاء نتيجة لموقفه الصارم من الإرهاب فهو كان مشروعا إسلاميا متنورا وكان بالإضافة إلى ذلك يحمل القضية الكردية معه ويدافع عنها في كل مكان وربما يكون الإغتيال قد حصل كذلك بتواطئ مع السلطة، نظرا لإنها هي أيضا مستفيدة من إغتياله".

وحول مايمكن أن يصل إليه مؤتمر حزب البعث و آمال التغيير قال رئيس حزب الوحدة " هناك إحتمالان للتوجه الجديد للسلطة، فإما أن تسلك طريق الإصلاحات الداخلية و إما أن تحاول تحسين علاقتها مع الولايات المتحدة وهو الإحتمال الأرجح و سيؤدي ذلك إلى مزيد من الضغط على الداخل" و عن واقع الكرد في سورية قال عمر "الأكراد الأن أقوى مما مضى و هم يشكلون إلى جانب القوى الإسلامية، أكثر قوى المعارضة تأثيرا".

ومن جانبه قال حسن صالح سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا و هو أحد الأحزاب التي دعت إلى التظاهرة، أن أحزاب التحالف والجبهة " بدأت قبل يوم من تظاهرة قامشلو بالقول بأن العشائر العربية ستبدأ بإعمال النهب في حال قيام التظاهرة" و تسائل حسن صالح عن سبب قيام الأطراف العربية باللقاء بممثلي الجبهة والتحالف على الرغم من معرفة الأطراف العربية بأنهما ـ أي الجبهة والتحالف ـ " لم يشاركا في التظاهرة". و تابع حسن صالح قائلا بأن الجماهير الكردية " مستعدة للمشاركة مجددا في تظاهرات أٌخرى" وتابع قائلا " لا نخطط لتظاهرات أخرى في هذه الأيام، لكن على الأرجح ستكون هناك تظاهرة قريبا في دمشق". و إنتقد حسن صالح كذلك موقف الجبهة و التحالف من تظاهرة قامشلو و قال" كان يجب عليهما مساعدتنا و ليس مهاجمتنا بهذه الطريقة".

و في إتصالات أخرى مع مثقفين أكراد في سوريا أبدا هؤلاء تخوفهم من " حصول شرخ في العلاقات الكردية ـ الكردية و خاصة بعد تظاهرة قامشلو والمواقف المختلفة حولها".

 
 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو