H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

 

 
     


عندما تتحول القضية إلى شخصيات هاربة من ذاتها ؟؟ !!
 

 rojava.net 09.06.2005
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


حسن برازي


عندما دعت بعض الأحزاب الكوردية (يكيتي وأزادي) للمسيرة السلمية ، لكشف الحقيقة عن مقتل الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي ، أول ما فكرت به هو ما قام به النظام عندما دعت لجنة التنسيق الوطني للتجمع في ساحة الشهيد يوسف العظمة ،وهو تجيير قسم من العبثيين (البعثيين) لتفريق المتظاهرين وضربهم ،بالإضافة إلى أن التجمع الذي حصل في تشجيع جنازة الشيخ الجليل ،ومن ثم ال دعوة لمرة أخرى إلى التجمع ومرور المسيرتين بسلام ، واتهام منظميها للغير بالجبن والخيانة ،ويظهر بأن تشجيع الجنازة الطاهرة لم تُظهر خصوصيتهم التي كانوا يتمونها ، بالإضافة إلى أن مرور المسيرتين بسلام واستئثارهم بالكلمات تحت مجلس العزاء ،ومنعهم لكل مخالف من الكلام وفتح المجال للكلمات التي تدغدغ العواطف وتعاطف شعبنا الكوردي مع عائلة الخزنوي جعل من مفكريها يعيشون في أحلام أوربية، بعيدة عن الواقع حيث نسوا بأن النظام هو من حضّر للقتل الكورد في أحداث
1 آذار من العام المنصرم ،وهو نفس النظام الذي قام باعتقال الآلاف الغير معروفة العدد من خلال سني حكمها ، وشردت العوائل وحتى الآن لا يعُرف مصير الكثيرين منهم ،ولكن مايهمنا الآن هو أن النظام في سوريا هو رأس البلاء الذي نعاني منه سواءً كنا أكراداً أو عرباً حيث الكل يعاني من ظلمه وبطشه ،ومن الأمور المألوفة في هذه الأيام أن تخرج الناس للتظاهر لتعبر عن رأيها وبخاصة بعد سقوط بعض الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة و المفاهيم التي ذهب معها ،واقتراب الحدود الأمريكية من حدودنا باحتلالها العراق وتزايد ضغوطاتها نتيجة لعدم تعاون النظام السوري مع الرغبة الأمريكية ، وضبط حدودها وتدخلها في شؤون عدة دول إقليمية . كل هذا يشجع على القيام بنشاطات للضغط على النظام لتقديم التنازلات للداخل في سبيل تحصين الخارج ، لأن النظام يقوم في بعض الأحيان بامتصاص النقمة الداخلية من خلال تنفيسها بشكل محدد بدون تجاوز الخطوط الحمراء كما يقول ومنه بأن الشيخ المرحوم قابل خلال جولته الأوربية المرشد الأعلى للإخوان المسلمين ،و هو الخط الأحمر والذي أكد عليه الرئيس بعد اعتقال الكاتب علي عبد الله الذي ألقى كلمته (الأخوان المسلمين) ،ومن ثم أعضاء مجلس إدارة منتدى الأتاسي فيما بعد ،كل ذلك يجعلنا نقف ألف مرة ونقيّم بأكثر منها كل عمل نقوم به لإنجاح العمل النضالي ،ولا يفهم من النظام بأنه يتنازل للأكراد هو
نتيجة قوتهم ،ويسمح لهم بالقيام بالأعتصامات على إنفراد دون أن يعتقل أحد منهم أو القيام بالتظاهرات الكبرى كما في القامشلي ( إدانة لأجل الخزنوي _استقبال أبو صابر حزب الوحدة )وبقاء خيم العزاء ويتجمع تحتها أكثر من الآلاف هو نتيجة ضعف النظام ، وإنما النظام يقوم بكل ذلك -أولاً –ليجعل الكورد في مواجهة العروبيين ويشكك في ولائهم الوطني من خلال استغلال بعض المظاهر السلبية التي تظهر من خلال مسيراتهم وتضخيمها –ثانياً- لدق إسفين بين الحركة الكوردية والحركة الوطنية من خلال السلبيات السالفة الذكر بالإضافة إلى إفهام الحركة الوطنية بأن التحركات الكوردية مرتبطة بالتحركات الخارجية أو الضغوط الخارجية ثالثاً – لخلق شرخ بين فصائل الحركة الكوردية ذاتها التي تقوم ببعض النشاطات و تتهم الأخرى بالجبن والأخرى تتهمها بالتطرف والأنفعا ل ويبقى النظام متفرجاً على هذه الحالة التي لن توصلنا إلى حقوقنا بل أنها تقوم بإهدارها أكثر مما هي عليه ،ومن خلال ذلك نلمس الحالات المرضية التي تطفو على السطح المشهد الكوردي حيث تقوم بعض الأحزاب بالنشاطات ليس من أجل تقّدم القضية خطوة للأمام بل لأن الحزب الأخر لم يقم بذلك النشاط ويقوم باستغلال ذلك للتشهير بالأحزاب الأخرى ، وكان أخرها المسيرة المذكورة في القامشلي حيث كانت المعطيات كالتالي( 1-اجتماع اللجنة الأمنية مع بعض العشائر العربية وحتى اتفاقهم للقيام بمسيرة مضادة لتبرئة النظام من دم الشيخ الخزنوي -2-حالة الاحتقان الموجدة في القامشلي بعد مقتل الشيخ الشهيد والمسيرتين الضخمتين -3-حالة العزاء/الشيخ معشوق/ التي كانت تقض مضجع السلطات الأمنية وبعض العروبيين التي كانوا يجدونها استفزاز لهم أكثر مما هو عزاء للشيخ -5- التحضير من قبل أجهزة الأمنية لتحويل الصراع إلى عربي كوردي واتهام الأكراد بها ) ورغم ذلك قام الحزبان (أزادي ويكيتي ) بالدعوة لها ،وقامت أطراف الحركة الكوردية بمحاولة ثنيهم عنها ولسحب الذريعة من يد الشوفنين ،ولكنهما أبى ذلك ،وحتى أن أطرافاً قالوا لنقم بعمل جماهيري في دمشق والتي يدعوا إليها السيد فؤاد عليكو الآن حسب عامودا كوم- الذي أوضح أن النظام ألحق خسائر كبيرة بشعبنا ((وهذا أمر صعب لنا ولا نملك القدرة التي تمكننا في مواجهة هذه الهجمات وأعمال النهب هذه"وأوضح السياسي الكردي فؤاد عليكو ان مسيرة يوم الأحد الماضي التي تمت في قامشلو كانت "صحيحة", لكنه قال: "لم نكن نحسب الحساب لعمليات النهب". .)) وهنا أريد أن أوكد بأننا أكدنا أكثر من مرة بأنه يجب القيام بعمل مشترك تقوم به الحركة الكوردية بمجموعها للحفاظ على مصلحة الشعب الكوردي لأن المعروف بأن الحركة السياسية لأي شعب هي وسيلته للحفاظ على مصلحته ،ولكن بعد التطور التقني ولمعلوماتي نجد في كل يوم بيان أوتصريح موقع باسم اللجنة المركزية الفلانية أو العلانية وندعوكم إلى التجمع أو إلى.........ولا يوزع هذا البيان وحتى في كثير من الأحيان أعضاء لجانها لايعرفون بإصدارها وحول العمل المشترك سأقول بأن السيد فؤاد عليكو لايؤمن بالعمل المشترك منذ دخوله معترك السياسة حيث يقول ودائماً حسب عامودا كوم (( وحول مسألة العمل المشترك قال عليكو: "بات إمكانية العمل معهم صعباً, ونحن مستعدون للعمل معهم, إذا تراجعوا عن آرائهم." وقال انه يوجد في الحركة الكردية رأيان سياسيان مختلفان "ومن الصعوبة بمكان أن يلتقي هذان الرأيان".) كيف من الصعب أن يلتقي رأيان سياسيان وأنتم تلتقون في أكثر من مناسبة وبخاصة في اجتماعات مجموع الأحزاب الكوردية ولجنة التنسيق الوطني ،ولن أقول شيئاً الله يساعد الفلسطينيين والأسرائييلين فأنهم يلتقون بالرغم من الدماء التي تجري بينهم ، وسأعود إلى أعماله المشتركة التي قام بها حتى الآن : حيث أنشق عن حزب ا لأتحاد الشعبي في أوائل التسعينات واتهمهم بالعمالة لصدام حسين وبأنه يرفض أي عمل يكون اتحاد الشعب موجوداً فيه ، وعند تشكيل القيادة المشتركة للأحزاب الثلاثة (اتحاد –شغيلة – الموحد) وضع هذا الشرط وهو عدم التعامل أو العمل مع اتحاد الشعب وتحت تهديد الانسحاب من القيادة المشتركة ،وقبول الحزبين ذلك وعلى مضض وتم وضعه على أول تصريح خرج عن القيادة المشتركة ،ومن ثم انشقاقه عن حزب الوحدة وبعد أن كان الحزب مدمجاً في جميع هيئاته أصبح يطرح الاتحاد داخل الحزب وذلك للحفاظ على خصوصيته ، بالتالي أدى في النهاية إلى انشقاقه الذي يعرف الحزب باسمه في الوسط الكوردي ، وفي المؤتمر الرابع لحزبه حيث هدد أيضاً بالانسحاب من المؤتمر وذلك نتيجة لخلاف وقع بينه بين مؤتمرين آخرين حول تسمية الحزب ،وبعد الخروج من المؤتمر قرروا العمل من أجل انجاز وحدات تنظيمية واتحادات وهذا ما دعى إليه حزب اليساري والذي كان فؤاد عليكو يدعي بوجود وحدة سياسية معهم م ومع اتحاد الشعب (العميل السابق حسب رأيه) وهرب أيضاً من هذه الوحدة التي أنجزت بجدية وتحول الحزب إلى حزب أزادي الكوردي _هذه باختصار بعض الأعمال المشتركة التي قام بها ،والتي دائماً هناك تهم جاهزة تتهم الغير بالخيانة والجبن والتي لم يسلم منها أحد من الأحزاب الكوردية في سوريا ، وسأعود هنا إلى المسيرة الأخيرة حيث أن النظام يتحمل مسؤولية الأولى عن ما ألت إليه الأوضاع في القامشلي (من إصابات وسرقات واعتقالات )ولأنه بكل بساطة نظام قمعي استبدادي شوفيني ،وليس ديمقراطي ولذلك كان يجب عليناأحزاباً وشعباً أن لانعطيه المبرر لإلحاق الأذى بشعبتنا ،

 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 
 
حقوق الأنسان

الأرشيف



 

موقع للطفل الكردي
آراس إبراهيم اليوسف

 

موقع لكسر الحجب داخل سورياهو