أيا ساكيا حبيبتي..
(عن التي عرفتها قبلك)
هَواجِس بـِقـَلَم: جِوانىِ
عـَـبْدال
.
إهداء
إلى الأستاذ: (إبراهيم محمود)
...
1)-
كان زمان قبل الآن
عرفتها وكنت في حاجة فياضة
أكثر من قولنجات الولادة ..
وصاحب الحاجة لحوح ألمعي
المهم أحببتها سادة .. يا سادة
بعد لأي والدرب يجوع
فأنكرت عليّ إنشادي
وقالت: لا تشتط بعيدا
القلب عود والأوتار عود
انك لا تملك شهادة ولا عود
قلت : بلى والله املكها..
قالت : وما الفائدة إن لم تطعم رنة ولا عود
قلت : أبها استوي وأستقيم
ماذا عن المشاعر الفياضة
والأحاسيس النبيلة
والأفكار النيرة
والأمنيات والآمال المعقودة
فهل خلت القلوب من أسها وأساسها بها,
واللواء معقود لناس دون ناس
أتدرين بان اليد الواحدة لا تصفق
فكوني كفي الأخرى
ودعك من الترهات ومن مهاترات النسغ ,
ليكن في معلومكي: (إني أفيض دجلة وفراتا)
ولفي ..
أأصبحت عليّ كما كان سيء الصيت م ط هلال*
هو في روزافا بجوك درّس وطبق
عني العلم والرزق والجاه والكرامة
إلى أسفل درك
من لغتي ومن همي
من أحلامي ومن عزي وغناي
فأتيتني الآن معه عليّ.
هو هلال فقط , وأنت بدر وقمر.
والآن زمنكما يعاد
حيث اطعن بيديك ولا من جزاء أو شكورا
لا كما للعالمين حين يبدو قوس قزح أصيل.
*-*
*( أيا ساكيا .. عفوا إن كنت في ترنمي اذكر اسمه..
فيا مدعية الحب لك الله فقد كفرتني بذاتي
لان ما ذكرت لا يستأهل إلا اللعنة والتعوذ بالله ,
أما القول أخذني حتى أفحمها وأقول مرادي )
*-*-*
2)-
ماذا عني أصاحب الزازي*
في أول زمانه
وفي آخره يتكالب عليه الصاحب والحبيب
كأني ما ولدت إلا للضنى
وظلم أهل القربى اشد غضاضة وأقسى
من أين والى أين..؟!
من أين أخيطها ومن أين تفتقيها
كأني ما خلقت إلا للكار
ولا املك ذرة من حب ومثقال من عزة
إلا وشهرتني الشيرينو والتعلو
إلا حين قالت : ابن الكار (مع العلم انها ذكرت الجوتكار)
ولكن أسفا لم املك من الشيفوني والمخمل (الشوفيني)
ومسح الخوخ منه بيد إلا ولطمني على عيني
.. فهل عيبتني بما هو فخار
وأنا الموجود ولست بحجر أو فخار
إن أعيتني لغة الزازي
لأنهم منعوا عني زازي
فبت ابكي وأغمغم وارطن
والجدار يستفسر : عن ماذا يرطن الله
فرجعت من خلفي إلى عود الضاد
حتى نكرها عني اليراع لا البراع
باني لم أزد إلا الطين بلة الرسول.
*(مقابل لسان الضاد, أي يعرف العرب بحرف الضاد ,
والكوردي يعرف
بحرف الزايJ
)
*-*-*
3)-
أيا ساكيا
كل طير يشدو على اليار
كل يغني ليلاه أنغاما وأطيار
أما أنا فابكي همي وحزني ولا خيار
ولكن ما يحز في الحشا بقزاز وأشواك
وسكاكين تقطع في الأوصال (ج الوصل)
حين أجاهل من اليار
حين أجاهل من طير السيمار
إما هي كلماتي
إما هي أحاسيسي
إما هي أمانيا
ولدن من بنات أفكاري
أم اني استأجرتها من الشيطان لحظة الدار
هذا الذي بين يديا سيف أشهرته على عفاريت التغافي .
إما يشفع لي يدي الممدودة إلى وارف ظلي
وقلبي التي أنت فيه جالسة أميرة وملكة
ونيتي المضمومة بالفتحة على أولها .
رغم إحصاء الألم وأجانب الظل
رغم الآه الحلوة بأنك لي .
أنا لا يهمني شيء في اسطوانة
فلن اجزم حرف العلة في الفعل المعتل بحذفه
لأني ببساط لا أراه معتلا
ولن اثني المثنى بالألف والنون
مادام يدل على الجمع (أكثر من الواحد جمع)
ولن أقف كثيرا على المطابق والمخالف للمعدود
وأتجاهل ممنوع الصرف من الألوان
الأخضر والأحمر والأصفر.
أنا .. أقول كلمتي, وأقول : إلى اللقاء أو الوداع
أنا .. لن يهمني شرط الجملة
(ضـَرَبَ الوَلـَدُ الحِمَارَ)
بالفعل والفاعل والمفعول به
إنما أقول كلمتي بلغة الزازي
الفاعل والمفعول به وأخيرا الفعل
{ لاوِك لِـ كـَريِ خِسْت }
بهم الزازي أقول
: باني زازي
Jajî.
*-*-*
4)-
أيا ساكيا حبي صاف
وبلاتين أغلى من الذهب
وان كان صفرا في تعامل الزازي
لأنه عن قلب صاف وله وهب
يستقوي بك
ولا يتكل على الزاي
أما لكلامي من معنى
أما لحديثي من مبغى
أما وأما
هذه رسالتي لغة كانت أم مستعارة
ألا يعرف الزازي الحب والوفاء والإخلاص
إلا بتلكا النجيع ينسغ من أفق وريده الداشر
سهد الليالي وعدّ النجوم
ألا يشفع للتي تنام في غفلة العنّ
ألا يشفع للتي تمكيج الجدار والريش والزغب
وتمغنط الثياب والسغب
على حفاضات التراب
ولـُقم (شعرالبنات) وفرفيرات الكذب
على انساب الأولاد والبنات للحزب.
أيا ساكيا حيفا وااسفاه على ما مضى
ولم اكنز ليّ رصيدا
وقد درت كنحل على البراعم وعلى الأزهار
على مدى عدة أميال
ذرة ذرة ومثقالا ..
وكانت شهدا
وإذا بطير السيمار يدلقه ويطير بضحكة صفراء
لن توشم اليد وهو ليّ.
*-*-*
5) –
أيا ساكيا
الكلمات لا تكفيني
ولا الحجج الحجل تكافيني ,
لا كما الآهات والخزعبلات
وتطيير النخر في العتمة والماء والضباب
تحت التبن وحفيف لمزات الكلمات
وشذرات التباكي
ورذاذ الضحك والقبلات.
بقـُبلة وإشارتين
بصلاة وزكاتين
بقلم.. وبصفحتين..
ببيتي شعر لا يستظلان من فيء
ولا من ريح مُكندش لعقمها
وأنا أسف جدا لذلك من قولي هذا .
حين تنادوا يوم الكنبات والحصر والتربيع القهقري
حتى أقطع الكلام بيني وبينك
بيني وبينها الطرولة
التي تٌقزم وتُقمي أمام عملقتي .
فأشارت الملائكة والرسول والله إلي
: هوذا العاشق الأبدي
لميدي ساكيا الأولي..
مساء - 2/8/2005