سليمان
شرو
ايها الشيخ الفاضل
مزّق اكفان
صمتك وانضم
إلى صرخات
الملايين
ترجّل
من صهوة نعشك الملفوف بآهات القلوب وحطم ما
أذاعوه
من نِفاق
ايها الشيخ الفاضل
قتلوك كما قتلوا من زمن ٍ احلامنا العتيقة
قتلوك وما
ادركوا إنك في جراحنا تنمو
,
وإنك تبحر مع دجلة من اقصى جهة في قلبنا إلى
اعلى قمة من جبالنا .
ايها المسافر في مسامات الوطن
,
ذاك سيفك
ألمحه
فوق رقاب الطغاة
ذاك سيفك يلمع في
سماءاتي
معلنا نهاية الظلم والدموع .
شهيد
الحرية ..
إني اكتب ولا
أعرف
إن كانت المواقع الكردية عندكم محجوبة
أم
لا .اكتب لك ولا
أعرف
إن كانت نداءاتي ستمر على
ألف
فرع للتحقيق .
سيدي......
أكتب
بدمع العين إنهم إغتصبوا فتاةً
. وأنت ياسيدي لم تكن هنا لتصدر حكمكَ
على
ذئبٍ
ترعرعَ
في الغابة .
نعم يا
شيخي .... فقد
أمتدت
أصابعهم
القذرة إلى طهارة جسدها,
ذاك الجسد الأطهر
من
أرضهم
...من
تقاليدهم ....من شرائعهم.
ذاك الجسد الطاهر
مثل
أرضنا
. وأصابعهم
تلك التي تفوح منها رائحة الظلم والأعتقالات
,
أكتب
لك سيدي وأنت
تعرف أكثر
مني عن الكرم العربي
نعم فلم يبخلوا يوماًعلينا بالظلم
,
لم يبخلوا يوماً علينا بالعنصرية .
وعلى أرصفة العمر أحلامنا مبعثرة لايأبه لها ذاك الهمجي القادم
من عصر الظلام
في
حقول العمر بلا أملٍ نزرع قمحنا فقد أخبرني جدي إنه زرعَ ذاتَ يومٍ
وعلى حين غرة في موسم
الحصاد وبأسراب كبيرة جاء الجراد .
جاء من جهة الجنوب يلبس عباءة ويتكلم
لغة لا يفهم منها جدي أية كلمة .
في قرانا جراد كثير ، يأكل من قمحنا
...... يحصد من زرعنا ...... يقتل من
يشاء ..... ويسرق من أرضنا متى
شاء .
وجدي منهك جداً .... لا يسعه إلا ان
يرفع يديه للسماء ، لكن ربما آن
الأوان لتشرق الشمس كما أشرقت في العراق ، ويا
أسفي أن يدرك الجد و في آخر أيامه ان
أرضنا لن يرجعها الدعاء ، ولن يرجعها حجاب ذاك الشيخ الذي يَدعي في
خطبة الجمعة بمجيء الكثير من الجراد.
في كل زاوية يا سيدي يرفرف علمٌ
.....على صدري يرفرفُ علمٌ..... على قبري يرفرفُ
عَلمٌ ، ويصّرون على إنه ليس عَلمي ،
وإنني في أرضهم غريبٌ يالغبائهم ياشيخي فقد نسوا إنهم
الغرباء .
و في كل يوم يقف التلاميذ أمام باب المدرسة ليرفعوا التحية
للعَلم , على رأسهم ينهمر مطرٌ ...
تحرقهم شمسٌ ... وكله فِداء للعَلم
وفي الصف يخبرهم المدّرس إنه ليس علمهم وحين يكبر الطفل يا شيخي
الفاضل سيخبر ذاك المدرس الجاهل بإنه في صدره يرفرف
علم آخر ، علم بلون الشمس في وطني
،ولون الأشجار في الربيع ،علم بلون دماء شهداء قامشلو.
الإسم:
المهنة :
مثل أي كردي بلا عمل ( خطر على امن الدولة
)
محل وتاريخ الولادة :أرض الأحزان _
قامشلو _ 12_3_2004