Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


11 أيلول جديد في لندن

 rojava.net 08.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أسبابها وطريقة علاجها جذريا
تحليل سياسي - وجهة نظر من خارج لندن –


بدون أدنى شك كانت التفجيرات التي حدثت في لندن اليوم 7/7/ 2005 متوقعة حسب كل المعطيات ولن تكون الأخيرة في أوربا ان لم تتخذ اجراءات صارمة في معالجة الأسباب المؤدية للأرهاب وتجفيف منابعها الأصلية ومن يقف ورائها وخاصة تنظيم القاعدة التي لها جذور قديمة في( أوربا ) وأعوانها من الاسلاميين ومؤيدين يظهرون علنا صباحا ومساء على شاشات التلفزة من أمثال أبو حمزة المصري وأبو قتادة والبلوشي وكذلك من البعثيين من أمثال هارون محمد وعلوان عبد الأمير وعوني قلمجي وغيرهم وكذلك من القوميين العرب من أمثال الناطق الرسمي بأسم اسامة بن لادن رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان ومحمد منصور المذيع في قناة الجزيرة القطرية وأغلبية العاملين فيها من أمثال محمد كريشان والمذيعة المحجبة خديجة بن قنة هذا وبالاضافة الى الدعم اللوجستي من قبل بعض الحكومات المارقة التي تساند هذه التنظيمات الارهابية في الخفاء وبشكل غير مباشر وتوفر لها كافة التسهيلات والامكانيات وحتى من قبل بعض المسؤوليين الأوربيين معارضين كالنائب البريطاني البعثي الصدامي المعروف والمشهور صاحب كوبونات النفط العراقي جورج غالاوي المفروض أن يحال فورا الى محكمة استثنائية للمحاكمة وتورط منظمات أوربية اسلامية وغير اسلامية مرتزقة وتحمل مسميات مختلفة ومساندة للأنظمة الدكتاتورية...

مالخلل في النظام الأوربي التي تحول دون ردع هذه التفجيرات وتنامي الأرهاب في كل دول العالم بالرغم من التطور التكنولوجي الهائل...؟؟ حسب رأيي يتلخص بما يلي من النقاط:

1- تهاون وتساهل القضاء البريطاني( الأوربي : عدم وجود أدلة كافية للأدانة) مع المشتبهين والارهابيين منهم .
2- أفتقار القضاء البريطاني(الأوربي) الى الصرامة والجدية في محاسبة الموقوفين والمشتبهين منهم .
3- تساهل القضاء البريطاني (وجود ثغرات فيها يستفاد منها الارهابيين) مع الأبواق والآلة الدعائية الضخمة لصالح الأرهاب الدولي من قبل بعض الصحفيين والكتاب من داخل أوربا وخارجها .
4- ضعف الأجراءات الوقائية المتخذة واجراء صفقات سرية مشبوهة مع الدول الداعمة للأرهاب ومسايرتهم .
5- ضعف التشديد على السلك الدبلوماسي الأجنبي والسفارات المشتبهة بهم .
6- التعامل الخاطئ في تطبيق القوانين الصارمة بحق الجاليات المسلمة المتشددة .
7- أيواء الجماعات المتشددة والمؤيدة للأرهاب في أوربا .
8- المعالجة الظاهرية لجذور الأرهاب وليس معالجة الأسباب المؤيدة للأرهاب ومن ورائهم من شخصيات ومنظمات وحكومات تحت مسميات متعددة ومختلفة .
9- سوء سلوكيات الحملات الاعلامية الغربية في الانتخابات وفي غيرها من المناسبات للفوز وكذلك سوء سلوكيات المعارضة الأوربية لأسقاط الخصم (بلير- بوش- رئيس الوزراء الأسباني السابق) والأصطياد في الماء العكر .
10- سوء التعامل مع ملفات المهمة كقضية أغتيال الحريري – سمير قصير – الشيخ الكردي محمد معشوق الخزنوي – جورج حاوي . يمكن الأستفادة منها.
11- سوء تصرف الحكومتين الفرنسية والروسية وكذلك الحكومة الأسبانية الحالية وهروبها من العراق والأستسلام للأرهاب مع الملفات الساخنة وقضية الارهاب وتعطيل المشروع الديمقراطي في المنطقة والعالم من أجل منافع أنانية...
12- عدم معالجة البيئة المتطرفة التي تولد الارهاب وتساندها وتأويها التي تكونت في أوربا والعالم .

ما الحل...؟
الحل يكمن في تصحيح واعادة النظر من جديد ما ورد في أعلاه بصرامة وجدية مطلقتين والا الارهاب سوف يضرب أية منطقة حينما تشاء وسيقشل المشروع العالمي الجديد...؟؟ .



 

 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي