حزب يكيتي الكردي في
سوريا
حزب آزادي الكردي في سوريا
في هذه المرحلة التي تعتبر مناسبة تماما ، لممارسة نضالنا السلمي رة
الديمقراطي وتصعيده ، للاحتجاج على سياسة الاضطهاد القومي المفروضة على
شعبنا الكردي من قبل السلطات السورية ، وفي الوقت الذي أبدت فيه جماهير
شعبنا ارتياحها واستعدادها للمساهمة بدورها في تصعيد هذا النضال ، بل
وأنها ثمنت و بوضوح أداء حزبينا النضالي خلال الفترة الماضية المتمثلة
في التجمع و الاعتصام والتظاهر000وساندته بكل إمكانياتها 0
فقد دعا حزبانا إلى القيام بمظاهرة سلمية ديمقراطية , من أجل مطالبة
السلطات السورية عشية انعقاد مؤتمر حزب البعث للضغط عليها لإيجاد حل
ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا والاعتراف بالشعب الكردي كقومية
ثانية في دستور البلاد و مراعاة خصوصيته القومية في قانون الأحزاب
المزمع إصداره وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد والتي تأتي في
إطار المشتركات التي توصلنا إليها ضمن لجنة التنسيق الوطنية وقد كانت
اللافتات المرفوعة من قبل المتظاهرين ضمن هذا السياق وكذلك للمطالبة
بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في اغتيال الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي
بمشاركة حقوقيين كرد ومنظمات حقوق الإنسان الوطنية وتحت إشراف دولي.
فوجئنا بصدور بيان مشترك من قبل التحالف الديمقراطي الكردي وبعض أطرا ف
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا تضمن تحميل حزبينا ( مسؤولية
العبث بمصلحة شعبنا الكردي من أجل تحقيق مكاسب حزبية مؤقتة ).
ولتوضيح الحقيقة نقول بأن قيادة حزبينا وكوادرهما بذلت جهودا فعالة في
قيادة المظاهرة بشكل سلمي وديمقراطي وهادئ ,بعيدا عن العنف والتصرفات
اللامسؤولة ,وقد تجاوبت جماهير شعبنا –مشكورة – والتي قدرت بأكثر من
خمسين ألف متظاهر ,و عادت إلى مكان الانطلاق تحاشيا للاصطدام مع
الحواجز الكثيفة للجيش وقوات حفظ النظام والشرطة والأجهزة الأمنية و
ميليشيات حزب البعث حقنا للدماء
و حرصا على صيانة علاقات التعايش بين مكونات المجتمع السوري و صيانة
وحدته الوطنية ,و التي تسعى السلطات إلى الإيقاع فيما بينها وخلق صراع
عربي/كردي نرفضه بشدة إلا أن السلطات كانت قد أعدت خطة مبيتة لخلط
الأوراق بالتعاون مع بعض الشخصيات من الوسط العربي العشائري التي لا
تمثل
سوى أنفسها ,حيث أقدمت على إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع
واعتدت وبوحشية بالهراوات و
أعقاب البنادق على الجماهير الوافدة من الجهة الشرقية للمدينة للالتحاق
بالمظاهرة في الجهة الغربية
منها مما أدى إلى جرح العشرات من أبناء شعبنا –وخاصة النسوة- جروح
بعضهم بليغة ,واعتقال قرابة خمسين شخصا منهم ,وترافق ذلك مع نهب
المحلات التجارية للكرد في مركز المدينة من قبل
تلك الميليشيات الحزبية و بحماية و تشجيع السلطات المحلية .
لقد كان الواجب القومي يتطلب من مصدري البيان المذكور تضامنا أخويا مع
العمل النضالي السلمي الذي قامت به الجماهير ,انسجاما مع تطلعات شعبنا
ومتطلبات المرحلة التي تستدعي مشاركة كافة أطراف الحركة الكردية , وليس
اتخاذ مواقف متفرجة و توفير الذرائع و المبررات لممارسات السلطة
القمعية التصعيدية , والتي تدعو إلى الأسف والتساؤل معا ؟؟!!!!
وإزاء هذه المواقف المخجلة حقا من بعض أشقائنا في الداخل فقد برزت
مواقف مشرفة في الخارج
وعلى الأخص الموقف التضامني مع شعبنا الكردي في كردستان سوريا و قضيته
العادلة من قبل الأخ الرئيس مسعود البارزاني الذي دعا فيه السلطات
السورية إلى إتباع أسلوب الحوار في حل الأزمة ,وقد حظي هذا الموقف
بمزيد من التقدير والاحترام من قبل حزبينا و
جماهير شعبنا .
وتجدر الإشارة بأن حزب آزادي الكردي في سوريا والذي هو عضو أساسي في
الجبهة الديمقراطية الكردية , فوجئ بالبيان الذي صدر عن هذا الاجتماع
الذي لم يدع له أصلا و بذلك يفقد البيان شرعيته الجبهوية من حيث أن
القرارات السياسية في الجبهة الديمقراطية الكردية تتخذ بإجماع أعضاء
الجبهة , منوهين بأن أمين عام حزب آزادي الكردي في سوريا السيد خيرا
لدين مراد موجود
في دمشق من أجل القيام ببعض المهام الملحة والنشاطات المشتركة مع
سكرتير حزب يكيتي الكردي
في سوريا السيد حسن صالح على خلفية هذه التظاهرة لحشد أكبر تضامن ممكن
مع شعبنا وليس كما روج في بعض المواقع الالكترونية
كما ندعو جماهير شعبنا الكردي وفعالياته المختلفة إلى أخذ الحيطة و
الحذر من هذه الحملات والدسائس التي تحاك ضد شعبنا و قواه المناضلة و
أن تقف صفا واحدا في متابعة النضال السلمي
الديمقراطي حتى انتزاع كافة حقوقنا القومية المشروعة
دمشق 7/6/2005
حزب يكيتي الكردي في سوريا حزب آزادي الكردي في سوريا