تيار المستقبل الكردي في سورية
6/7/2005
بعد موجة من الأحداث المؤلمة التي رافقت اغتيال الشيخ الشهيد محمد
معشوق الخزنوي وما رافقتها من أعمال نهب وتخريب من قبل بعض عصابات
الجنجويد المدعومين من السلطات الأمنية ونتج عنها اعتقال العشرات من
الشبان الكرد ومنهم ثلاثة عشر حدثاً كردياً والذين أحيلوا يوم الاثنين
4/7/2005 إلى محكمة جنايات أحداث.
وما تبعتها أحداث أخرى كإغلاق منتدى الأتاسي الذي كان يمثل أخر إنجازات
ربيع دمشق الذي اغتيل كغيره وتأجيل محاكمة الناشط والكاتب علي العبد
الله إلى 30/10/2005 وعدم تمكن محاميه من تقديم طلب إخلاء سبيل قبل هذا
التاريخ في جملة واضحة وصريحة لانتهاك أبسط الحقوق القانونية للمعتقل.
وانتهاء بالإضراب المفتوح الذي أعلنه سجناء سوريين منهم مائة معتقل
كردي احتجاجاً على الظروف القمعية التي يمرون بها في السجون السورية
والنائب السجين مأمون الحمصي الذي يدعو المجتمع الدولي بعدم توقيع أي
اتفاقات دولية مع النظام السوري لأنه لا يمثل الشعب وغير شرعي وتقديم
المسؤولين السوريين إلى محاكمة دولية بعد هذه الأحداث كلها لا زالت
الحكومة السورية تتجاهل أبسط المسائل الحقوقية والإنسانية كتفعيل
القضاء واحترام اتفاقات حقوق الإنسان التي وقعت عليها سورية دون أن
تنفذ مقرراتها وتوصياتها.
إننا في تيار المستقبل الكردي في سورية إذ ندين هذه الانتهاكات الصارخة
لأبسط الحقوق للمواطن السوري نطالب السلطات بالكف عن هذه الممارسات
اللا مسؤولة كما نبدي تخوفنا من استمرار هذا المسلسل القمعي الممنهج
والمنظم الذي يمارس بحق المواطن السوري والذي قد يودي بالبلاد إلى
نهاية لا يحمد عقباها.