صالح ميرزو عامودة 25\5\ 2005
التقليد القضائي يقول:إذا جاءك أنسأن مقلوع العين فلا تحكم له ,بل
انتظر حتى ترى خصمه:فقد يكون ذلك الخصم مقلوع العينين . والحق انه ما
من أحد منا يستطيع آن يخلص بدون شائبة مهما بلغت درجته في التفاني
لواجبه ,دعوني أقول همي في ما يتعلق بهذا الموضوع همي الشخصي الذي اصبح
لي سنين ولا اعرف الخروج منه آري آن هناك تناقضاً بين تيارا الماضي
والمستقبل وأن لكل من القديم والجديد أنصاره كالصدى والصوت بين مؤيد
ومعارض فالقديم يكرر ما عنده من الأفكار
بعبارات جديدة بحجة الظرف السياسي والجديد يكرر أفكار جديدة بعبارات
قديمة بحجة الظرف الأمني والخطورة الأساسية هي تدني وعي الجماهير في
اختيارها الصحيح ففي وهج المد الجماهيري الكردي بعد الحدث الأذاري التي
فتحت أبواب لايمكن لا أحد إغلاقه رغم ما أحاط بها من الظروف سواء في
التحديات التي واجهتها آو في الأخطاء التي كان لابد من آن ترتكبها آو
في الطامح التي قادتها ولابد من التأكيد ...... في كل ذلك آن الجماهير
الكردية على ارض المعمورة كل من موقعه أعطت بغير حد . رغم البداية
المتواضعة والارتباك والافتقار الشبه كامل ...... للقدرة على التنظيم
فان ما حققته انتفاضة آذار كان مكسباً طيبا تناسباً مع الإمكانيات
التيارات والأحزاب الكردية التي
استقامت تدريجياً مسارها آلي جانب المثقفين أصبحت بجدارة المعبر الوحيد
عن شرائحها السياسية والاجتماعية الصاعدة ً التي أدركت وتجاوزت كل
القيود التي فرضتها السلطة ت على انطلاقتهاوبعيدا عن المبدأ القائل(
آما هم واما نحن ) ويجب ان اذكر هنا ان احزابنا السياسية لم تطلق
شعارات متطرفة ولاهي أعدت لثورة مسلحة وان الحوادث باغتتهم مباغتة جميع
الناس شعروا بالعنف و المسألة لدى القادة السياسيون الكرد بالإجماع
ليست دائماً كيف يرد عليه بعنف اشد وانماهي : كيف توقف الأزمة : في
الوقت الذي يعرف القاص والداني ان طلقة العسكر لاتطلق من تلقاء
نفسهاواحساسه في اليد الذي على الزناد ومن الخوف الذي يملا نفسه فما ان
وجد حادث تافه حتى البدء إطلاق الرصاص مع كل ذلك ساد الجو البطولة لدى
الفرد الكردي الذي برهن على انه مستعد لكل شيء والى جانب الأخر وجدنا
من اقتصر نضاله على المناداة بهذا الشعار الميت .
(طلاق سراح .ز وع من الناس ..............عندئذ يطلق السلطات سراح
هؤلاء وتبحث الأمور وتبدأ ساعة احتفالات الابتهاج الشعبي وفي حا لآت
أخرى السلطات لاتمس جهاز بعض الأحزاب السياسية بأذى مما يلبث ان
القاعدة الشعبية في تلك الأحزاب تطغى على القيادات الذين يدركون من
بادراك كثيرة ان هناك شيئاً هو بطريق التبدل والتغير فالأحزاب تتحرك
وتكثر اجتماعاتها وفي الوقت نفسه تزداد رجال الشرطة وتصل الإمدادات
بالسرعة الكلية . ولست هنا في معرض تقيم ما بذل من الجهود ولكن ما
نطلبه هو حد معين من التقارب والتعاون بشفافية