وليد
الحسيني
دفء
العشق... لمعشوق الله...
بدت لي أشباح متثاقلة
بالرمال والقلق
حيث ينكسر أفق الأنين في
الظلمة منذ
آلاف السنين و حيث تنكسر
زرقة السماء
بأشد غرابة وإثارة
للدهشة
أتأمل كلامك في (تكية
شيخ عفيف)
أتأمل كيف امتدت الأذرع
إليك، وأنا
أمد يدي في تلك اللحظة
لأتقمص من الكواكب
رحلة الشتاء والصيف
إلينا القلق بطعم الملح
ونشعر لمذاقه
تتسرب إلى عظامي في روحك
أيها الشيخ الأخضر في
دمي
يا تاريخ السنين
عندما غادرت أشعة الشمس
من شعر لحيتك الطرية
لتنتشلني من مكاني
بدت لي أشباح متثاقلة
بالرمال, حيث ينكسر المجداف
كن قريبا دائما من
القلب, سأبحر مندفعاً لألف جسدي بعباءتك
المزركشة بقوانين الله
كأنما الشمس أشرقت ساطعة
لمساعدتي
أيها الشيخ الأصفر في
دمي
يشق الهواء المبعثر على
سطوح منازلنا
الضائعة ما بين لغة
الكلام
بدت لي أشباح متثاقلة
بالرمال
حيث ينكسر الكلام بين
طيات وقع الأنين
بدءاً من علي وانتقالاً
إلى معشوق
كيف أقتبس
إنسانيتك
تجلياتك
آلامك
كيف أصور أمجادك الضارعة
إلى السماء
أيها الشيخ الأحمر في
دمي
بدت لي أشباح متثاقلة
بالرمال
حيث ينكسر العذاب ناحلاً
النور يتألق بحلمك حيث
يوغل في سحر الوضوء
في وجهك
ونحن نحصي المنازل
الشتائية بكسر الخطواط
ونجر المسافات إليك
كأجراس الكنائس و آذان المساجد
أيها الشيخ الأبيض في
دمي
بدت لي أشباح متثاقلة
بالرمال
كيف نفتح لك الآهات,
نقول لك أنت أحد الكواكب ويذكرك التاريخ
أيها الشيخ الكردي في
دمي
البصر والسمع عطل. فقد
نخال حلماً ما نرى....
يختنق على شفتي اسمك
وكيف نرتب البحور على
وزنك:
فعولن مفاعلن فعولن
مفاعيلن
مفاعلن مفاعلن مفاعلن
مفاعلن
فعولن فعولن فعولن
فعولن.
عامودا