rojava@rojava.net
rojava.net 06.11.2005
برعاية وزارة الثقافة في اقليم كردستان العرض الأول للفيلم الكردي الجديد دموع بيخال اخراج وسيناريو لاوند عمر وذلك في 10.11.2005 د.عبد الباقي سليمان لا يخفى على احد التطور الكبير والمتقدم في صناعة السينما ناهيك عن التحولات الفكرية والفلسفية. هذه السينما التي فتحت آفاقاً متطورة امام الفن البصري وبالرغم من الاتجاهات الفنية المعاصرة من (غودار) السويسري الى (بازوليني) الايطالي الى يوسف شاهين المصري وصولاً الى الكردي يلماز غوناي. فما زالت السينما الكردية عاجزة عن اللحاق بركب السينما العالمية فهي متعثرة وكأنها خارج السرب، ومتأخرة عنها. حيث انها لم تستطع التخلص من التقليد والخطابية المباشرة في أغلب الاحيان. ويعود ذلك الى المعوقات الكبيرة التي تقف في وجه السينما الكردية فليس هناك دولة ولا مؤسسات انتاجية ولا رعاية دولية فمن الطبيعي ان يكون هناك قلة في الانتاج بسبب الكلفة العالية للانتاج فبالرغم من هذه العوائق الكبيرة افرزت السينما الكردية الشابة عدة افلام مهمة اذا ما قورنت بحجم الامكانات المتوفرة. فالسينمائيون مانو خليل –مهدي اميد- بهمن قوبادي- انتجوا عدة افلام مهمة سواء أكانت افلام قصيرة أو روائية لكن هذه الافلام لم تر طريقها الى الجماهير بشكل جيد لعدم وجود صالات عرض مهمة واهمال الشاشة الصغيرة لهذه الافلام. ولقد اظهر هؤلاء المخرجون وعياً وتفتحاً ابداعياً ودراية بحرفية وجمالية السينما المعاصرة. وبما ان السينما الكردية ما زالت تهتم بقضايا نضالها الوطني شأنها شأن كل الشعوب المضطهدة والمستلبة حقوقها. فلا بد من المساعدة وصب الجهود واسناد هذا الفن البصري المهم لتستطيع ان تقوم بمهامها الوطنية. ان فيلم دموع بيخال للمخرج الكردي الشاب لاوند عمر حيث كتب السيناريو بنفسه وهي حكاية درامية تسلط الضوء على حياة عائلة كردية تعيش في الريف حيث تحاول بيخال وهي ابنة العائلة النظر خلف اطار القرية وتصر وتناضل للذهاب الى المدينة حيث الحضارة واتمام دراستها الجامعية هنا يعترض سبيلها العوائق والمفاهيم المتخلفة لكنها تنتصر في الأخير لتجلس على مقاعد الجامعة وتحقق احلامها. فلقد أوجد الفنان التشكيلي فؤاد كمو حلول وخلفيات تعبيرية غنية باللون والحركة لتمنح المشاهد رؤية أعمق وبعد جمالي أكثر توغلا في طبيعة النص ومتصله! اتصالا وثيقا حتى انه يغنيه ويمكنه من تحقيق ما يصبو اليه.
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE