Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


بين العمل المسؤل...والتصريحات اللامسؤلة 

 rojava.net 05.07.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 


جوان أحمد


حول الحركة الكوردية في سورية, وأساليب عملها النضالي, وضرورة أن يخدم ذلك قضية الشعب الكوردي في سورية كهدف أساسي ..فمادام الهدف واضح ,فما معنى تحريم و تجريم البعض من الساسة الكورد لبعض الأساليب النضالية بسيل من البيانات بالرغم من انها تستفاد في المحصلة من هذه الأساليب النضالية لتكون لها كورقة حسن سلوك , في الحوارات و تستثمرهافي لقاءاتها الكواليسية ؟...بالرغم من أن مبدأ الحوار هو حالة صحية وضرورية سواء كان مع الحكومة السورية أو قوى المعارضة وعلى الطاولات المستديرة أو المستطيلة لا تحتها أو خلف الجدران..؟ و الأهم هووجود الحد الأدنى من التكافؤ في قبول الآخر لهذا الحوار..حتى يكون مثمراً وذو مصداقية ...ويكون من الخطأ الفادح بأن يدعي البعض أن هذا الحوار لوحده أثمر عن شيئ أو كاد أن يثمر!..بل تفعيل الحالة النضالية عند بعض أطراف الحركة الكوردية , و خروجها عن المألوف العام للحركة, وحالة السكون و التقوقع التي وضعت نفسها فيها تحت يافطة ( الواقعية و الموضوعية )التي يدعيها البعض , هو كان العامل الأهم الضاغط والدافع لقوى المعارضة العربية في البحث للتحاور مع الحركة الكوردية بكل توجهاتها ..التي أثبتت وجودها وقوتها في الشارع النضالي بجدارة من خلال دور بعض فصائلها الفعال في الأحداث و أتجاه ممارسات السلطة العنصرية الشوفينية بحق أبناء الشعب الكوردي .
بالرغم هذه الحقيقة الساطعة التي لمسها و يلمسها الجميع , ويتجاهلها البعض من الوسط السياسي الكوردي بحجج واهية لم يعد يقبلها الشارع السياسي الكوردي والجماهيري العام, لعدم جدوى أسلوب الإستجداء الممارس طيلة العقود السابقة والتي لم يجن منه اصحابه سوى الخيبات تلو الخيبات , وخير دليل ما تمخض عن سلسلة اللقاءات من مواقف عن ممثلي السلطة ورموزها والتي لا تعترف بالوجود الكوردي أصلاً , و حصر كل القضية ب(ملف دراسة اعادة الجنسية للبعض؟!) وكأنه الهدف الأول و الأخير للحركة كما صوره لهم البعض من ادعى أنه يمثل طرف كوردي في الحوارات المستديرة الأولى معبرا بذلك عن قناعات حزبه ..ومن جهة أخرى ما نتج عن مؤتمر البعث الذي عَول عليه كثيراً, و الذي لم يلب الحد الأدنى من متطلبات الشارع السوري العام , و تطلعاتهم إلى التغيير و الديمقراطية , و تجاهل تام للوجود الكوردي ,وذلك للكثير من الأسباب منها : المواقف الميؤوسة لبعض الساسة من مسؤولي الحركة الكلاسيكيين فاقدة ثقة الشارع الكوردي أصلاً ( ومن المعروف أن فاقد الشيئ لا يعطيه ) , من خلال الأستمرار في المواقف المتناغمة مع السلطة , و المحرضة بنفس الوقت ضد أي توجه عملي في فضح ممارسات السلطة الشوفينية و سياساتها في القمع و إنكار الوجود الكوردي .... و إلا فما معنى أن يوصف كل عمل نضالي جماهيري ديمقراطي سلمي , و يشارك فيه عشرات الآلاف من ابناءالكورد, وبهدف مطالبة السلطة ايجاد حل عادل للمسألة الكوردية ,... بالعمل اللامسؤول..؟ و سيجلب الويلات لشعبنا .؟... نتسائل أين هو العمل المسؤول خلال عقود السنوات الماضية ؟؟.. وما ذا جنى هؤلاء من سياسة الإستجداء و الإتصالات عبر القنوات الخاصة بها ؟... إليس من الفشل انهم لم يتمكنوا من تأمين حتى و لو لقاء رسمي واحد مع القيادة السياسية, و السلطة في البلد...والتي لم تتجاوز سوى لقاءات معروفة ومع الذين أياديهم ملطخة بدماء أبناء شعبنا, و منفذي قرارات إضطهادهم. .-ولكن صحيح جداً و من المؤكد لم يقتل أحد في سوريا من أجل الكوردايتي في ظل السكون وإنتهاج سياسة (الواقعية و الموضوعية) و الإستجداء المذكورة...؟ والهدف من هكذا تصريحات هو أن يستثمر نضالات و تضحيات الأخرين في كسب رضى السلطة .
ونسأل من لا يرى كل التضحيات و لم يقتعوا بها , بأي حق كان يطلق تصريحات و يصدر البيانات التي تتبنى نضالات أبناء شعبنا ؟ أم كان ذلك كله يصب في مصلحة سياسية, أليس من الغرابة أن تطلق هكذا تصريحات و ما زال العشرات أبناءنا في السجون , و إستمرار الإعتقالات منذ أكثر من عشر سنوات , و تعرضهم لمختلف أنواع التعذيب..... حتى الموت؟؟ (( راجع بيانات مجموع الحركة))؟
ومن جهة أخرى هل أبناء الشعب الكوردي العزل الذين يناضلون بالأسلوب الديمقراطي السلمي بحاجة إلى الإبادة الجماعية (أنفال , حلبجة ... ) حتى يوصف الرئيس ب فرانكو و صدام حسين... ألا تكفي هذه السياسة الشوفينية المنتهجة منذ عشرات السنين والتي تصب في سلسلة سياسات التطهير العرقي ....بأن توصف على الأقل بالأستبداد ...؟ ولكن الصحيح و المؤكد أيضا لمن ينتهج سياسة النهج الإنبطاحي لن يتعرض لسوء, بل أن مثل هذه المواقف الذليلة تعطي الضوء الأخضر للسلطة لتزيد من حملات القمع والإضطهاد.
و ما يلفت الإنتباه في ظل هذا الوضع الحساس و الهام في البلاد عامة, ولدى الكورد خاصة هو طغيان الأنانية الشخصية عند البعض , وإلا فما معنى الثناء والأطراء و المديح لموضوع إعتذارات اللذي كتبه آغري منذ فترة طويلة ..و التي فيها ما يشفي غليل البعض ويؤجج الصراعات الشخصية التي لا معنى لها, و معرف خلفية هذه الكتابات للجميع ؟ ,و ماهو إلا دليل حقد متراكم منذ عشرات السنوات , و يعبر بوضوح عن بؤس سياسي وعدم استنشاق رياح التطور و التغيير, و عدم استيعاب سياسة التسامح الوطنية التي ورثها ويتحلى بها أبناء البرزاني الخالد و يلتقي مع أغري في تنفيذ ما يملى عليهم ...؟! وكنت أتوقع ان يسأل من أغري عن كتاباته و مواقفه من كل أحداث المناطق الكوردية في سورية وما يتعرض له أبناء الشعب الكوردي من إضطهادمتواصل..؟ ولكن يبدو أن ذلك لايعنيه...! ولا يكتب إلا مايجول في خاطره من صور باهتة تنبعث من مستنقع الماضي ..؟ 04.07.2005
 

 





 

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي