باسم إدارة مجلس مدينة القاملشي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD
نستنكر وبشدة الممارسات التخريبية والاستفزازية التي تقوم بها بعض
الأطراف التي تدعي بأنها كردية، ولكنها من جهة أخرى تقوم بتسخير
عدد ولو قليل من شبيبة وأطفال شعبنا الكردي في مآربها الضامرة التي
لا تخدم سوى مصالح من لا تهمهم مصلحة الوطن والقضية الكردية.
ففي القامشلي، وخلال يومين متتاليين قامت بعض الأطراف الزاعمة
بالكردياتية بمظاهرتين بسيطتين، مستغلة حماس واندفاع بعض الشباب
الكرد وسخطهم على ما يحل بشعبهم من مؤامرات وألاعيب آخرها كان
اختطاف واغتيال الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي؛ لتقوم تلك
الأطراف بالأعمال التخريبية، ولتهتف بشعارات استفزازية، وترفع علم
حزب الاتحاد الديمقراطي PYD دون إذن من أصحاب التنظيم والقضية،
ولمآرب تخدم حساباتها الشخصية الضيقة.
إن حزبنا PYD قد أبدى روح المسؤولية العالية اللائقة به تجاه هذه
الجريمة البشعة التي اقترفتها أيادي الغدر بحق الشعب الكردي
باغتيال الشيخ معشوق، وصرح بموقفه علناً عبر الفضائية الكردية روج،
ودعا كافة أبناء الشعب الكردستاني في الوطن والمهجر وكافة المدن
الأماكن التي يتواجد فيها للمشاركة الفعالة في أسبوع الاعتصامات
السلمية والديمقراطية الذي صرح به السيد فؤاد عمر رئيس حزب الاتحاد
الديمقراطي PYD. وقد تجاوب معه أبناء الشعب الكردستاني في كل مكان،
وبالأخص في غرب كردستان وسوريا، ولم يقصر في مهامه وواجباته
الملقاة على عاتقه.
أما أن تقوم تلك الأطراف (الكردية!) بالادعاء دون وجه حق بأن تلك
النشاطات هي التي تقوم عليها، بل وتقوم بممارسات استفزازية
وتخريبية وتلقي بمسؤوليتها على حزبنا PYD زوراً وبهتاناً، فهذا ما
لا يندرج في أية لائحة قانونية ولا أي معيار أخلاقي وإنساني.
إننا ندعو كافة أبناء شعبنا إلى توخي الحذر والحيطة تجاه مثل هكذا
ممارسات وانتهاكات بحقه، وعدم الانجرار وراءها لسد الطريق أمام
مشاحنات لا يهدف إليها ولا يرغبها إلا من له مصلحة في تأجيجها
وخلخلة صفوف الشعب الكردي في هذه المرحلة الحساسة.
إدارة مجلس مدينة القامشلي لـPYD
4/6/2005