محمد سعيد آلوجي ـ ألمانيا
رد على مقالة لما تسمي نفسها بمنظمة ألمانيا "لحزب حميد درويش"
فلأنني كنت قد انتقدت مقالة لحميد درويش تعرضت لتجريح شخصي عبر ما نشره
موقع "amud.com" من روائح كريهة بتاريخ 30.06.2005 لمن تسمي نفسها (منظمة
ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) من خلال مقالةً
كتبوها تحت هذا العنوان " صياد كسول يحوم حول أوساخ الخابور " إن
مقالتهم تلك تفتقر إلى أدنى شروط الاحترام ونزاهة المهنة على حد سواء.
حيث تفوح منها روائح نتنة وكأنهم كتبوها في بيت الخلاء مستخدمين مواده
لما نشروه في ذلك الموقع. كرد منهم على مقالة نقدية كنت قد انتقدت فيها
ما كان قد نشره حميد درويش تحت عنوان " رأينا في أحداث القامشلي "
يمكنكم قراءة ما كنت قد كتبته بمتابعة هذه العارضة.
http://www.kurdistanabinxete.com
/Gotar/Mihemed_Aluci/Suleman_Zonamya_kurd.htm
وأن الملفت للنظر في كتابتهم هو جعل الموضع موضوعاً شخصياً. كذلك
قيامهم بتحريف عنوان لمقالة نقدية أخرى كنت قد انقدت فيها مقالة
للأستاذ " سليمان يوسف سليمان " الذي كان قد وجه انتقاداً شديداً
لأبناء شعبنا وأحزابنا الكردية في سوريا على أعقاب مقتل الشيخ الخزنوي
بأسلوب وكأنه يخاطبهم بالنيابة عن السلطة السورية. يمكنكم أيضاً
الإطلاع على مقالتي تلك من خلال متابعتكم لهذه العارضة.
http://www.kurdistanabinxete.com
/Gotar/Mihemed_Aluci/Redliser_Hemidderwish.htm
لتقدروا بأنفسكم سوية أولئك الذين
يفتقرون إلى الأدب والثقافة. فلا يمكن أن يكونون نزيهين في قيادة شريحة
مظلومة من أبناء شعبنا دون أن يتمتعوا بالمصداقية والأمانة. فقد
استخدموا عبارات من مقالتي تلك وحرفوها عن معانيها زوراً بقصد الإساءة
إلى شخصي وكأنني لم أدافع ضمناً عنهم إن كانوا حقاً ينتمون إلى أبناء
شعبنا!!....
فلا يمكن الوثوق بأمثال أولئك القائمين على تسيير أمور ما تسمى بمنظمة
حزب كردي في وقت يتشبث فيه حزبهم بمكان له بين الحركة الوطنية والقومية
الكردي لشعبنا في سوريا.؟؟.. ويتابعون السرد في مقالتهم بشكل مشمئز
ومقزز لتطال روائحهم الكريه مجمل قيادات أحزابنا الكردية دون أن
يستثنوا منهم أحداً كما هو في هذه الجمل التي لم يجيدوا "بضم التاء
وكسر الجيم" في فهم ما يرمون إليه إلا بالتأويل " وأي عاقل أو حتى صياد
في ماء نظيف بعيداً عن الخابور والأوساخ المتراكمة حوله يستطيع اليوم
أن يقنع المتتبعين للشؤون السياسية بأن جميع قادة الأحزاب الكردية لا
يجتمعون بقيادات الأجهزة الأمنية في الجزيرة الذين يمثلون السلطة
الحقيقية شئنا أم أبينا ؟ "....
يبدو بأن هذا الحزب وأفراده تثور ثائرتهم أمام كل نقد بناء يأتهم من
معارضيهم من أبناء الشعب الكردي في سوريا بشكل خاص لا سيما ممن يخالف
منهجهم الذي لا يقبل بأي تغيير، ولا برفع وتيرة النضال إلى مستوى يليق
بشعبنا فينزلقون إلى أدنى المستويات ويختلقون لهم تهماً قد لا تهمهم
ماذا تكون هذه التهم زوراً وكذباً.
أقول لهم في هذا الشأن بأن المواقف والالتزامات بقضايا شعبنا هي التي
باتت تحكم " بضم التاء " عليها حسب معايير أساسية لتقييم الأفراد
والمنظمات والأحزاب، والتي تستمد شرعيتها من مبدئية القرارات والبيانات
والتحركات الميدانية. من تلك القضايا التي لا يمكن المساس بها والتلاعب
بالألفاظ عليها " كمسألة حشر أبنا شعبنا مع أرضه التاريخية ضمن الخارطة
السياسية لسوريا في ظروف دولية معينة روعيت فيها مصالح تلك الدول التي
ساهمت في عملية الضم تلك، وليس كما يسمونها بمسألة أقلية قومية كردية
تواجدت على الأراضي السورية، وإلى ما هنالك من مسائل كنت قد طرحتها
كأسئلة مفتوحة في معرض ردي على حميد. تلك الأسلة التي سأبقيها مفتوحة
حتى يحدد موقفه من جميعها وبصراحة تامة".
إلا أن هذا الحزب يضمحل أمام كل انتقاد يأتيه من أفراد أم أحزاب عربية
بخلاف ما يأتيه من أبناء الشعب الكردي مهما كانت درجة تلك الانتقادات
وحساسيتها [ أسد علي وعلى محك السلطة نعامة] [ Kurmę dę ne ji darębe
dar xeranabe]".؟؟؟..
وللإجابة على استغراب أبدوه من يسمون أنفسهم "بتنظيم حزب حميد" "والذي
نحن بصدد الرد عليهم حيث يطرحونه كالآتي "في نفس الوقت الذي نستغرب فيه
حقيقة كيف استطعت أن تكتم كل ذلك الحقد وتلك الاتهامات في قرارة صدرك
كما تقول"..
بداية أقول لهم بأن ما طرحته على حميد ليست تهماً وإنما هي أسئلة تطرح
نفسها على تصريحات مسؤوليكم وما يصدر عن تحركاتهم، أو ما يتناقله
الشارع الكردي. عليكم أن تجيبوا على تلك الأسئلة المطروحة إن لم تكونوا
تعملون في الخفاء..، والذي دفعني إلى ذلك وفي هذا الوقت بالذات. إنما
هو لقناعتي التامة وبكل صراحة ووضوح هو لكي يتقلص دور أولئك الذين
يسيئون إلى وحدة صف وتضامن أحزابنا الكردية السورية ومنظماتها. سواءً
داخل الوطن أم خارجه، وفي هذا الوقت بالذات. حيث أن منطقتنا مقبلة على
تغيرات حتمية. على أمل أن نتمكن من إبعادهم نهائياً من بين صفوف حركتنا
الوطنية والقومية، ونمنعهم من التأثير بشكل سلبي في صياغة القرارات
التي تصدر على الأقل بشكل جماعي في المسائل الحساسة. كما جرى على أعقاب
حوادث 12 آذار وعلى أعقاب مقتل الشهيد الخزنوي. حتى ولو بدأنا العمل
ضدهم من خارج الوطن. حيث لم تعد المسافات تمنعنا من القيام بحملة منظمة
ضدهم " لأن ذلك أصبح سمة العصر الجديد ". كذلك فإنني أجدهم يقفون حجرة
عثرة في وجه تطورات الأحداث التي تجري على الساحة السورية بشكل عام
والكردية السورية بشكل خاص، وعلى رأسهم "حميد درويش وإسماعيل بدران خلو
وحزبهما". على أمل أن تتمكن أحزابنا الكردية منفردة أم مجتمعة من
استيعاب تلك الطاقة الثائرة المستيقظة في نفوس جماهيرنا "باعتراف أغلب
الأحزاب الكردية عندما قيموا مسيرة ما بعد تعزية الشيخ الشهيد". هذه
الجماهير التي باتت بحاجة ماسة إلى من ينظمهم ويقودهم بحكمة وروية بقصد
إجراء تغيرات جذرية بخصوص إزالة الغبن التاريخي الذي يلازم وجودنا
المشترك مع إخواننا العرب في سوريا حتى يعترف "بضم الياء" بوجودنا
القومي دستورياً، وأن تلغى كل القوانين والأوامر والقرارات الاستثنائية
الصادرة بحقنا، وأن يتم تعويض من تضرر من أبناء شعبنا مما لحق بهم من
مظالم على أيدي الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد، وأن يثبت على الساحة
السورية نظام ديمقراطي يراعا فيه حقوق جميع القوميات والطوائف وحقوق
الإنسان وفق معايير دولية....
وبناءً على كل ما أوردناه أنفاً وعلى تلك التي ما زلنا نحتفظ بها
لنفسنا، فإننا نرى بأن يتضامن كل من يرى في "حميد وحزبه" عقبة في وجه
التضامن الكردي وتطور الأحداث. أن يتضامن معنا لنعمل سويا من أجل فضح
أساليبه حتى النهاية وأقولها بكل ثقة فإن تقليص دوره والقضاء عليه هي
مهمة قومية ووطنية وأن ذلك ليس بالأمر الصعب حتى ولو سمح "بضم السين
وكسر الميم" له بأن ينضم إلى ما يسمى بالجبهة الوطنية التقدمية في
سوريا "وإن كان ذلك ما ذال بعيداً" لكنه إن حدث ستكون عندها نهايته
السياسية...
فقذارة منظمة حميد سوف لن تنجدهم من محاسبة جماهيرنا، وأن لكل شيء ثمنه،
وإن غداً لناظره لقريب.
03.07.2005
محمد سعيد آلوجي ـ ألمانيا