| |
|
|
و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء
و لكن لا تشعرون
أيتها الأمة السورية الصابرة
|
|
rojava.net 03.06.2005 |
|
|
|
|
ننعي إلى أمتنا المختطفة الأسيرة المعذبة شهيدنا الأسير المختطف
المعذب سماحة الشيخ(( معشوق الخزنوي)) الذي ذبحته أيدي الغدر و
الوحشية و الطائفية و الحقد في أقبية الأمن العسكري في دمشق , هذا
الرجل الذي لم يقترف جرما سوى أنه كان سوريا كبيرا و صادقا و تكلم
بما لا تقبل به أحقاد الطغمة المجرمة الشوفينية المتسلطة على أمتنا
, فما كان من هذه الطغمة إلا أن أنشبت أنياب أحقادها الشوفينية في
جسد الشيخ بعد أن إختطفه كلاب الأمن العسكري في العاشر من أيار
الماضي .
لقد قتل الشيخ بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرض له على يد مجرمي
الحقد الشوفيني و الطائفي في أقبية الأمن العسكري , و الهدف من
قتله كان خنق روحه الكبيرة و القضاء على همته العالية و منعه من
الجهاد في سبيل تحرير وطنه و أمته من نير العسف و الحقد , و لكن
المخالب التي قتلت الخزنوي لم يعلم أصحابها أن الخزنوي لم و لن
يكون مجرد رقم جديد يضاف إلى ضحايا الوحش الطائفي الحاقد الذي يسفك
دماء أهالي سورية منذ قرابة نصف قرن .
الخزنوي كان كبيرا بحجم سوريا كلها بسنتها و كردها و عربها , و لن
تمر جريمة إغتياله دون عقاب أليم و قريب جدا , و إن أمة الخزنوي
الكبير و الكبير جدا لن يكفيها بدم الخزنوي شيء أقل من دم كل من
شارك و حمى و دعم و أمر و رضي بخطفه و قتله { و من قتل مظلوما فقد
جعلنا لوليه سلطانا}.
إن (تل معروف) الثكلى ستكبر و تكبر حتى تصير سورية كلها (تل معروف)
, و سوريا كلها أولياء الشهيد معشوق و كلها يطلب القتلة بالقصاص و
لا بديل عن القصاص , و لقد جنت على نفسها براقش الحقد الطائفي .
إننا في حزب الوطنيين الأحرار السوريين نؤكد أننا جميعا من أولياء
دم الشهيد و أنه كتب على قلوبنا و صدورنا :
لا تصـــالــــــــح
لا مصالحة مع القتلة
لا تنازل للقتلة
و لا حل إلا بالقصاص من القتلة
و لا عزاء عنك يا معشوق إلا بثأرك ممن قتلتك
الهيئة القيادية
حمص في 1-06-2005
حزب الوطنيين الأحرار السوريين
|
|
|
|
المقالات
المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |
|
|
|
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE |
|
|
|
|
|