| |
|
|
نجاحنا أو فشلنا مسؤؤلية الجميع
|
|
rojava.net 03.06.2005 |
|
|
|
|
افتتاحية (بروان عدد 14 )نشرة تصدرها (الكوملة )
تجمع الشباب الكردي في سوريا
منذ منتصف الخمسينات من القرن الماضي ، افتقد مجتمعنا الكردي في سوريا
ولغاية
منتصف عام /2001/ إلى مؤسسة شبابية ذات نظام وأهداف وأنشطة ، تعمل في
أوساط
الفتيان والفتيات ، كشخصية اعتبارية مستقلة تخاطب هذا الجيل وتحاوره ،
ونشط في
أوساطها ، لتعبر عن هويتها الخاصة ، وبذل الجهد والمحاولة المخلصة
لمساعدتهم
قدر الإمكان لإمساكهم بطرف الخيط ، على أقل تقدير0
حيث ساد خلال تلك الفترة لون واحد من التنظيم ، وهوية إعلامية واحدة
أيضاً ،
تدور كلها في إطار شكل واحد من أشكال مؤسسات المجتمع المدني ألا وهو
شكل
التنظيم السياسي ( الحزبي) وغاب عن الحراك الاجتماعي ، السياسي ،
الثقافي
الكردي الألوان والأشكال الأخرى من مؤسسات المجتمع المدني 0
ورغم قناعتنا المطلقة ، بأن هذا الشكل ، هو الأساس ولكن هذا يكتمل ولن
يكون
أساسياً ، إلا إذا كان إلى جانبها الأشكال الأخرى من المؤسسات المجتمع
المدني
من (جمعيات، نوادي ، وروابط، نقابات ، منتديات0000الخ) تعمل في شتى
جوانب
الحياة ، الثقافية ، الاجتماعية ،الحقوقية، المهنية ، العلمية ،
التاريخية ،
الصحية000الخ، وبذلك وحده يتحول المجتمع إلى جسم سليم ، تتعدد وتتفاعل
فيها
جميع أشكال التنظيم المجتمعي ، وتشكل معاً طيفاً ، متجانساً ،يحمل في
بنيته
مقومات تطور وتقدم ذلك المجتمع0
وعلى العكس من ذلك وكما أثبت تجارب الشعوب في القرن الماضي،بان سيادة
منطق (
اللون الواحد ، يعني بكل بساطة ووضوح افتقاد بنية ذلك المجتمع إلى
مقومات
وضرورات التغير والتقدم 0
وانطلاقاً من هذا الفهم ، تقع مسؤولية كبيرة على عاتق النخب السياسية
والثقافية
والأدبية والاجتماعية الكردية إلى أهمية أن نراجع دواتنا الفردية
والجماعية ،و
أهمية الإشارة إلى مواقع الخلل في مجتمعنا ومن كل الجوانب0
وأن نوجه النقد إلى البيت الكردي قبل أن نوجهه إلى بيوت الآخرين ، هذا
البيت(
المجتمع)الذي يعاني أصلاً من مواقع الضعف الكثيرة ، وعداًعن ذلك فهناك
منهجيات
متعددة تعمل من أجل تقويض مقومات وجوده أصلاً ، وهنا تكمن عظمة الإحساس
بالمسؤولية ، نحو بيتنا لنجعله سليماً معافى ومعززالبنيان ، وكل من
موقعه ،
ووفق إمكانياته وكفاءاته لإغناء مجتمعه وتفعيله لأننا جميعاً معنيين
بذلك كما
لو كنا سفينة واحدة0
وفي هذا السياق كانت مبادرة التأسيس ل(كوملة جوانان كرد في سوريا) في
منتصف عام
/2001/مبادرة جدية تمتلك الرؤية الواضحة ، والتجربة العملية السابقة
للتأسيس
لأكثر من سنتين ، ووثيقة الأهداف والنظام ، وتواجد لهيئاتها الإدارية
والمعلمين
في معظم التجمعات السكانية الكردية ، أثبت خلال السنوات الماضية من
خلال
أنشطتها المختلفة ونشرتها الإعلامية ، إنها تعمل وفق نظامها وأهدافها ،
وبما
يحافظ على خصوصيتها كشخصية اعتبارية وتربوية ونشاطاتية وفي إطار من
القيم
القومية الكردية والوطنية لسوريا ، والقيم الإنسانية عموماً 0
ورغم قلة الإمكانيات في الكوادر الإدارية والمعلمين فان البيانات
المبينة أدناه
تعطينا صورة عن مدى أهمية هذه التجربة إذا ما توفرت لها الإمكانيات
والظروف
الإيجابية ( المادية –المعنوية –السياسية)
1- صدور(14)عدد من نشرة بروان وباللغتين ( الكردية والعربية)منذ أيلول
2001 0
2- تكريم (2200) طالب وطالبة كردية من الشهادتين الإعدادية والثانوية0
3- إقامة أكثر من (50) رحلة شبابية0
4- إقامة أكثر من (50) حفلة متنوعة0
5- تنظيم العشرات من الدورات والحلقات الشبابية المتنوعة0
إلا أن ما يؤسف له فأن الشعور بالمسؤولية اتجاه هذه التجربة من قبل
النخب
السياسية الثقافية والاجتماعية كان وما زال ضعيفاً ودون المستوى
المطلوب ،
والبعض تعامل معها بتشنج وبلا مسؤولية مستنداً إلى بعض الأخطاء الممكنة
من بعض
العاملين في الكوملة أو ربما لمزاج شخصي ، كما كان يبرر وبدون أن يقدم
حلول أو
أية أراء إيجابية من البعض0
أو بدائل أفضل والمقابل كان هناك أيضاً من يتعامل معها كتجربة مهمة
وجيدة
ويفهمها وللأسف كانوا قلة إلى جانب أكثرية متشنجة أو متجاهلة سلبياً0
نعتقد جازمين بأن قضايا هذا الجيل الشبابي والذي يكاد لا يخلو أي بيت
كردي منهم
إلى جهود وإمكانيات كبيرة ولأكثر من جمعية أو منظمة أو ناد شبابي وخاصة
أن
الخيارات بحلوها ومرها ، الإيجابية منها والسلبية تتسع وتتنوع أما هذا
الجيل ،
ونتمنى أن تكثرالجهود وبشتى الأشكال وبأكثر من تجربة أو لون للتضييق
على
الخيارات السلبية أمام هذا الجيل ، وتوسع مساحة الخيارات الإيجابة
أمامهم ، وأن
نكون جديين بذلك ، لأن الفتيان والفتيات سيأخذون مواقعهم في ثنايا
وخلايا
المجتمع ، وكلما كانوا متسلحين بالقيم والأفكار والعلم والكفاءات
والأخلاق كلما
أصبحنا نملك ناصية مستقبلنا في الرخاء والتقدم والطمانينة _ لأطفالنا –شبابنا-
آبائنا)
|
|
|
|
المقالات
المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |
|
|
|
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE |
|
|
|
|
|